رووداو ديجيتال
طالب محافظ أربيل، أوميد خوشناو، الحكومة الاتحادية العراقية باتخاذ "موقف عملي" في أسرع وقت ممكن، محملاً إياها مسؤولية الهجمات الأخيرة التي تشنها "جماعات خارجة عن القانون" على المدينة، وذلك في أعقاب إسقاط أربع طائرات مسيرة فوق أربيل مساء الجمعة.
وقال خوشناو، في بيان، إنه "يؤسفنا جداً أن أربيل أصبحت منذ أيام هدفاً إرهابياً للجماعات الخارجة عن القانون، في وقت لم تكن فيه أربيل جزءاً من الصراعات، وكان إقليم كوردستان في خندق السلام".
وأضاف أن "الجماعات الخارجة عن القانون تواصل هجماتها الإرهابية، وما حدث الليلة بالقرب من سكاي تاور، وهو مكان إقامة للمدنيين، أظهر الوجه الحقيقي للإرهابيين".
وشدد محافظ أربيل على أن "الحكومة العراقية مسؤولة عن هذه القضية الحساسة ويجب أن تتخذ موقفاً عملياً في أسرع وقت ممكن".
وأدان خوشناو "بشدة هذه الأعمال القذرة والإرهابية التي تستهدف المدنيين"، مؤكداً أن "حكومة إقليم كوردستان، من منطلق أعلى مستويات المسؤولية، ستحمي أرض وشعب إقليم كوردستان وستتصدى للأشرار والإرهابيين".
وكان جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان قد أعلن، مساء الجمعة (6 مارس 2026)، أن قوات التحالف الدولي أسقطت أربع طائرات مسيرة مفخخة في سماء أربيل، وسقط حطام إحداها بالقرب من فندق دون وقوع خسائر بشرية.
ومنذ أسبوع، يتعرض إقليم كوردستان لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، حيث يتم اعتراض وإسقاط معظمها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي.
صباح اليوم الجمعة، ذكرت "المقاومة الإسلامية في العراق" المقربة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيان، أنها نفذت 27 هجوماً بالصواريخ والمسيرات داخل العراق وخارجه خلال الـ 24 ساعة الماضية.
يذكر أنه في 28 شباط 2026، شنت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل هجوماً مشتركاً على إيران، التي ردت بدورها بالمسيرات والصواريخ.
منذ اليوم الأول للحرب، أعلنت فصائل مسلحة عراقية دعمها لإيران، وبدأت بشن هجمات بالمسيرات والصواريخ على إقليم كوردستان بذريعة ضرب القوات الأميركية والإسرائيلية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً