اتفاق قسد ودمشق.. بداية تنفيذ المرحلة الأولى من دمج المؤسسات

06-02-2026
فيفيان فتاح
فيفيان فتاح
A+ A-

رووداو ديجيتال

تمركزت قوات الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية السورية في المربع الأمني بمدينة قامشلو، وذلك ضمن إطار تنفيذ الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية وحكومة دمشق. 

وفي سياق هذا الاتفاق والهدنة المعلنة، عبر العديد من المواطنين عن رغبتهم في العودة إلى منازلهم بعد أن فروا من مناطق النزاع والاضطرابات.

جميل خليل، أحد المواطنين، قال لشبكة رووداو الإعلامية: "نريد تنفيذ الاتفاق لنتمكن من العودة لبيوتنا. نحن هنا منذ عشر سنوات ولا نستطيع العودة."

من جهتها، عبرت نديمة ربيع، مواطنة أخرى، عن رغبتها في الاستقرار، قائلة: "نريد الاستقرار ودولتنا، ونريد حقوقنا. يكفي تعبنا كثيراً."

خديجة خليل، مواطنة أخرى، أكدت على أهمية ضمان حقوق الكورد في الدستور، حيث قالت: "يجب أن تكون حقوق الكورد محفوظة في الدستور، ونعود إلى منازلنا وتنتهي الاشتباكات."

وفي هذا السياق، أوضح خالد إبراهيم، عضو الهيئة الإدارية في دائرة العلاقات الخارجية، أن الاتفاق يتم تنفيذه تدريجياً، حيث ستتم عملية دمج المؤسسات الأمنية مع بعضها البعض خطوة بخطوة. 

وأضاف: "هذا الوفد الذي هنا يمثل جهاز الأمن العام (قوى الأمن الداخلي) وقوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتية أيضاً معهم."

وأشار إبراهيم إلى أن الخطوات التالية تشمل مرحلة الاندماج العسكري، تليها عملية نقل الأسرى والجرحى والجثامين، بالإضافة إلى فك الحصار عن مدينة كوباني. وفي المراحل اللاحقة، ستتواصل اللجان معاً للعمل على إيجاد حلول للمسائل العالقة.

ووفقاً للخطة المتفق عليها، ستبدأ قريباً عملية انضمام وتبادل الأسرى والجثامين، بعد استقرار قوات الأمن العام في مدينتي الحسكة وقامشلو.

وتعد حماية خصوصية المناطق الكوردية نقطة هامة في الاتفاق، حيث رفع الكورد في مدينة قامشلو مؤخراً علم كوردستان على منازلهم كإشارة إلى هويتهم الكوردية وتمسكهم بالمنطقة.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب