مسؤول في المجلس الوطني الكوردي بكوباني: الحصار على المدينة مستمر

05-02-2026
رووداو
الكلمات الدالة كوباني الكورد في سوريا
A+ A-
رووداو ديجيتال

حذر مسؤول محلي في المجلس الوطني الكوردي في كوباني من حدوث "كارثة إنسانية" بسبب استمرار الحصار، قائلاً: "لم تبق أي مستلزمات أساسية في المدينة، ويجب فتح ممر إنساني".
 
يوم الأربعاء، (4 شباط 2026)، أعلن عدنان بوزان، مسؤول المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كوباني، خلال مشاركته في نشرة حصاد شبكة رووداو الإعلامية التي قدمها دلدار هركي، أنه بعد خمسة أيام من توقيع الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ودمشق، لم يحدث أي تغيير في كوباني سوى توقف القتال والقصف.
 
يستمر الحصار على كوباني منذ نحو 20 يوماً. وأشار عدنان بوزان إلى أن مستلزمات الحياة غير متوفرة في المدينة، ولا يزال انقطاع الوقود والكهرباء والإنترنت والمياه مستمراً.
 
بالإضافة إلى سكان المدينة، نزح عدد كبير من مواطني قرى المنطقة إلى كوباني بسبب القتال والقصف. وقال المسؤول في المجلس الوطني الكوردي: "لقد أتى مواطنون من الطبقة والرقة أيضاً إلى كوباني، وبشكل عام تجاوز عدد النازحين عدد سكان المدينة، وهم يقيمون في المساجد والمدارس والمناطق الخالية".
 
يعتبر المسؤول في المجلس الوطني الكوردي حصار كوباني قضية سياسية ويقول: "يجب حل مشكلة كوباني على غرار قضايا المناطق الأخرى".
 
أكد عدنان بوزان، أنه بسبب استمرار الحصار، أوشكت "كارثة إنسانية" على الحدوث في كوباني، مضيفاً: "أعلنّا مراراً أنه يجب فتح ممر إنساني، ليس فقط لوصول المساعدات، بل ليتمكن الناس من تأمين احتياجاتهم عبر التجارة".
 
حتى الآن، أوصلت الأمم المتحدة بعض المساعدات إلى كوباني عبر حلب. وقال المسؤول في المجلس الوطني الكوردي: "مساعدات الأمم المتحدة كانت قافلتين فقط، لكنها لم تكن بالمستوى المطلوب مقارنة بعدد النازحين".
 
أوضح عدنان بوزان، أنه بعد وقف القتال والاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ودمشق، عاد عدد من النازحين داخل كوباني إلى منازلهم، "لكن معظم المنازل نُهبت بالكامل ولم يبق فيها شيء. يجب مناقشة هذا الموضوع أيضاً في المفاوضات".
 
في (30 كانون الثاني 2026)، نشرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مضمون اتفاقها مع الحكومة السورية.
 
أعلنت قسد أنها اتفقت على وقف القتال بينهما، وذلك بموجب اتفاق شامل وتفاهمات حول عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارات من كلا الجانبين.
 
بموجب الاتفاق، تنسحب القوات العسكرية من خطوط المواجهة بينهما وتدخل قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مدينتي الحسكة وقامشلو، كما يبدأ دمج القوات الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قسد.
 
ورد في الاتفاق أنه سيتم تشكيل لواء آخر لقوات كوباني ضمن إطار فرقة الجيش في حدود محافظة حلب.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب