بعد عام على الزلزال.. لا يزال الكثيرون من عفرين يعيشون في خيام متهالكة

04-02-2024
رووداو
الكلمات الدالة عفرين
A+ A-

رووداو ديجيتال

مرّ عام تقريباً على زلزال 6 شباط، لكن لايزال كثيرون يعيشون وضعاً سيئاً في بلدة جنديرس في عفرين بروجآفا.

في 6 شباط 2023، ألحق زلزالان كبيران، كان مركزهما في مرعش الكوردية في تركيا، دماراً كبيراً بتركيا وسوريا.

نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، ديفيد كاردن يقول: "تعد منطقة جنديرس واحدة من أكثر المناطق المتضررة، وفقد أكثر من ألف شخص حياتهم، وكما ترون فإن المباني التي دمرها الزلزال ظلت كما هي".

وبعد وقوع الزلزال، كانت هناك استجابة سريعة لتوفير الاحتياجات الإنسانية من الغذاء والماء والملاجئ.

لكن في نهاية عام 2023، وبسبب قلة التبرعات من قبل المتطوعين، اضطرت الأمم المتحدة إلى تقليص مساعداتها لضحايا الزلزال في روجآفا.

أشار نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، ديفيد كاردن، إلى أن "هذه مشكلة أثرت، والآن نحن بحاجة إلى تحديد المسؤليات الأكثر أهمية، فقد حدث نقص في الغذاء وصعوبات في دعم محطات المياه وخدمات التعليم والمستشفيات. لذلك، نطلب من المجتمع الدولي ألا ينسى شمال غرب سوريا ويقدم مساعدات إضافية".

يقوم أهالي جنديرس بترميم المباني المتضررة وفق قدراتهم المحدودة ويشكون كثيراً قلة المساعدات المقدمة من قبل الأمم المتحدة.

"يجب على الأمم المتحدة أن تساعدنا أكثر"

يقول البناء أحمد قطيش إن "المجتمع الدولي يقول إنهم ساعدوا الناس بعد الزلزال، لكن ذلك لم يكن إلا من خلال الكلمات وتقديم الآراء، لقد فقد الناس منازلهم ومصادر رزقهم".

وأضاف: " نحن بحاجة إلى مساعدة مالية لبناء المنازل وشراء الخيام والمواد الغذائية للأطفال، لقد واجه الناس كارثة طبيعية"، متابعاً: "ينبغي على الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية أن تساعدنا أكثر".

وبحسب الأمم المتحدة، فقد أكثر من 4500 شخص حياتهم في زلازل 6 شباط 2023 في شمال غرب سوريا وروجآفا، وبقي 40 ألف شخص بلا مأوى ونازحين.

وفي الوقت الذي يحتاج فيه مليونا شخص إلى مساعدات إنسانية، يعيش مليون و800 ألف شخص في مخيمات، منهم 800 ألف يعيشون في خيام متهالكة.



تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

صورة تعبيرية- غرافيك رووداو

بعد 4 أعوام.. كيف غيّر برنامج "مع رنج" لغة اللافتات التجارية في إقليم كوردستان؟

قبل أربع سنوات، بُثت إحدى أكثر حلقات برنامج (مع رنج) تأثيراً، تناولت تهميش اللغة الكوردية على اللافتات التجارية والسياحية. وبعد البرنامج، نشأ ضغط مدني وإعلامي كبير لحماية اللغة الكوردية في الأسواق والفنادق والمطاعم بإقليم كوردستان.