رووداو ديجيتال
أعلن الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين التابع للإدارة الذاتية، أن مناطق شمال وشرق سوريا تضم حالياً 10 مخيمات للنازحين واللاجئين، مشيراً إلى أن إجمالي عدد النازحين والمواطنين من جنسيات أخرى (مثل العراقيين) يتجاوز 245 ألف شخص.
وصرح شيخموس أحمد، الرئيس المشترك للمكتب، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الأحد (4 كانون الثاني 2026)، بأن المخيمات موزعة جغرافياً كالتالي: ستة مخيمات في مقاطعة الجزيرة، مخيم واحد في دير الزور، مخيم واحد في الرقة، ومخيمان في مقاطعة الطبقة.
وبحسب شيخموس أحمد، يوجد في الطبقة مخيمان إضافيان مخصصان لنازحي عفرين والشهباء، مضيفاً: "يعيش أكثر من 100 ألف شخص في المخيمات الرسمية، بينما يقطن نحو 100 ألف آخرين في مراكز إيواء مؤقتة ومخيمات غير رسمية".
وأشار المسؤول إلى أن المنطقة شهدت العام الماضي موجة نزوح كبيرة، حيث "نزح نحو 120 ألف شخص من مناطق تل رفعت والشهباء باتجاه شرق الفرات، كما وصل 25 ألف شخص آخرين من ريف حلب الشرقي إلى المنطقة ذاتها".
فيما يتعلق بالدعم الدولي، أوضح شيخموس أحمد أن خمسة مخيمات فقط معترف بها رسمياً من قبل الأمم المتحدة وتتلقى المساعدات منها، وهي: (الهول، روج، نوروز، العريشة، والمحمودلي)، أما المخيمات الأخرى فتعتمد في تأمين احتياجاتها بشكل أساسي على مساعدات بعض المنظمات الدولية والمحلية.
وبخصوص دور الحكومة السورية، أكد الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين أن "المخيمات لا تتلقى أي مساعدات من الحكومة السورية".
بشأن ملف عودة العوائل السورية من مخيمي "الهول" و"روج" إلى مناطقهم، أشار إلى "عدم وجود أي تنسيق حتى الآن بين الحكومة السورية والإدارة الذاتية لتسهيل عودة هذه العوائل إلى ديارهم".
يُعد مخيم الهول أكبر المخيمات ضمن حدود الإدارة الذاتية ويضم آلاف الأشخاص، من بينهم 14 ألفاً و500 عراقي.
بشأن ملف إعادة عوائل داعش الأجانب، أوضح شيخموس أحمد أن عملية ترحيلهم إلى بلدانهم تسير ببطء شديد ومرتبطة تماماً برغبة وتعاون دولهم.
يُذكر أنه في 20 كانون الثاني 2018، شن الجيش التركي وفصائل سورية مسلحة مدعومة منه عملية "غصن الزيتون" ضد مدينة عفرين، وبعد أكثر من شهرين من المقاومة التي أبدتها قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، سيطرت تلك القوات على المدينة، مما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من سكان عفرين ومحيطها.
ووفقاً لشيخموس أحمد، فإن عودة نازحي عفرين وكري سبي (تل أبيض) وسري كانيه (رأس العين) مرتبطة بتنفيذ "اتفاقية 10 آذار" وإخلاء منازل النازحين من شاغليها.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً