الداخلية السورية خلال تسلمها المباني الأمنية من الأسايش في قامشلو: الأجواء ايجابية

03-02-2026
الكلمات الدالة سوريا قامشلو
A+ A-
رووداو ديجيتال

أعلنت وزارة الداخلية السورية تسلّم مهام ومباني الأمن الداخلي في مدينة قامشلو من قوات الأسايش، مؤكدة وجود أجواء إيجابية بين جميع الأطراف.
 
وقال المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا، خلال تسلّم مهام ومباني الأمن الداخلي في قامشلو، اليوم الثلاثاء (3 شباط 2026)، إن "وزارة الداخلية تستلم الآن من قوى الأسايش المباني الأمنية في مدينة القامشلي (قامشلو) للانتشار ضمن المدينة ومساعدة قوى الأسايش في ضبط الأمن فيها حسب الاتفاق المنصوص عليه بين قوات سوريا الديمقراطية وبين الحكومة السورية".
 
وأضاف: "إنما وجدت وما رأيته هناك جوّاً إيجابياً جداً من جميع الأطراف، وهذا الأمر، الشعب السوري بحاجة إليه"، مردفاً: "اليوم الشعب السوري انتصر بكل مكوناته، واليوم نبدأ صفحة جديدة لنبني سوريا جديدة بعيداً عن الثارات وبعيداً عن خطاب الكراهية وعن خطاب التفرقة".
 
وأشار إلى أن "سوريا تُبنى بجهود كل أبنائها سواء كانوا من العرب أو من الكورد أو من السريان أو غيرهم، فسوريا تحتاج كل أبنائها"، معرباً عن أمله في "تطبيق ما تبقى من الاتفاق خلال المدة المتفق عليها".
 
وأوضح أن "محافظة الحسكة تحديداً لا تحتاج مزيداً من الدماء ولا مزيداً من رمي الرصاص ولا مزيداً من القذائف، لكنها كحال كل سوريا تحتاج الكثير والكثير من التنمية"، مبيناً أنه "وبعد هذا الاتفاق وبعد دخول مؤسسات الدولة السورية ستعود الحسكة لتكون قلباً جديداً ينبض لسوريا بالاقتصاد والعمران والحضارة".
 
 
عصر البوم الثلاثاء (3 شباط 2026)، دخلت قوى الأمن الداخلي السورية مدينة قامشلو في روجآفا كوردستان.
 
يأتي وصول قوى الأمن الداخلي السورية إلى قامشلو كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التفاوض عليه والتوقيع عليه بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ودمشق.
 
كانت قوات سوريا الديمقراطية قد نشرت في 30 كانون الثاني 2026 فحوى الاتفاق الذي توصلت إليه مع الحكومة السورية.
 
وأعلنت (قسد) عن الاتفاق على وقف القتال بين الجانبين، وذلك بموجب اتفاق شامل وتفاهم حول عملية دمج تدريجي للقوى العسكرية والإدارية للطرفين.
 
وبحسب الاتفاق، تنسحب القوات العسكرية من خطوط المواجهة بينهما، وتدخل قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مدينتي الحسكة وقامشلو، كما سيتم البدء بدمج القوى الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية.
 
كما نص الاتفاق على تشكيل لواء آخر لقوات كوباني ضمن إطار فرقة تابعة للجيش في حدود محافظة حلب.
 
ويختص جانب آخر من الاتفاق بين (قسد) ودمشق بالوحدات الإدارية، بحيث يتم دمج مؤسسات الإدارة الذاتية في مؤسسات الدولة وتثبيت الموظفين المدنيين في مناصبهم.
 
وجاء في الاتفاق أيضاً تنفيذ الحقوق المدنية والثقافية للشعب الكوردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
 
وأشار بيان (قسد) إلى أن الهدف من هذا الاتفاق هو توحيد الأراضي السورية وتنفيذ عملية دمج كاملة في المنطقة، من خلال تعزيز التعاون بين الجهات المعنية وتوحيد الجهود لإعادة إعمار البلاد.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب