بافل طالباني بشأن أحداث "لاجان": ندعو إلى التهدئة والالتزام بالقانون

02-12-2025
الكلمات الدالة بافل طالباني لاجان
A+ A-
رووداو ديجيتال

أعرب بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، عن "قلقه البالغ من التوترات التي حدثت مؤخراً في قرية لاجان بمحافظة أربيل"، داعياً الحكومة إلى "العمل لتهدئة الأوضاع".
 
وقال طالباني في بيان، الثلاثاء (2 كانون الأول 2025)، إن "احتجاجات المواطنين حق مشروع لهم ويجب أن تلقى أصواتهم آذاناً صاغية".
 
وأضاف أن "رسالة الهركيين وجميع المشاركين في هذه الأحداث قد وصلت"، داعياً المتظاهرين إلى "الالتزام بالقانون".
 
وأكد طالباني على ضرورة إنهاء التوترات، قائلاً: "نحن في الاتحاد الوطني الكوردستاني مستعدون للمساعدة وإعادة الأمان وتلبية المطالب المشروعة للمواطنين".
 
وشدد على أن "هذه لحظات حساسة بالنسبة للعراق وإقليم كوردستان، ويجب أن يبقى الكورد متحدين، ولا سيما في الوقت الحالي، إبان تشكيل الحكومة في بغداد".
 
وأبدى طالباني استعداده لـ "العمل مع المتظاهرين والسلطات للتوصل إلى تفاهم سلمي، كما ينبغي إخلاء المناطق من القوات العسكرية"، حسب البيان.
 
أمس الإثنين، أفادت الشخصية البارزة من عشيرة هركي، خورشيد هركي، لرووداو، بأن أهالي قرية لاجان في محيط أربيل، عادوا إلى منازلهم، مشيراً إلى أن وزير داخلية إقليم كوردستان ريبر أحمد قدم تطمينات بحل وضع القرية وإطلاق سراح المعتقلين. 
 
وكان جزء من سكان قرية "لاجان" قد أخلوا قريتهم، وعزا هركي السبب بالقول: "انتشرت شائعة بين الناس بأنه سيتم اعتقالهم ونزع أسلحتهم، وشائعة اندلاع الاضطرابات دفعت الناس إلى إخلاء قرية لاجان".
 
بدأت المشاكل في قرية لاجان بعد أن تظاهر جزء من سكان القرية "للمطالبة بفرص عمل"، تلاها ثلاثة أيام من التوتر.

في التوترات التي شهدتها قرية لاجان خلال الأيام القليلة الماضية، فقد شخص حياته، والذي بحسب ذويه "كان سائق شاحنة واستشهد برصاصة طائشة".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

وقفة احتجاجية في عفرين استنكاراً للقصف الإيراني على اقليم كوردستان

وقفة احتجاجية في عفرين استنكاراً للقصف الإيراني على اقليم كوردستان

نظّم مجلس محلية عفرين، التابع للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، وقفة احتجاجية حاشدة عند دوار نوروز بمدينة عفرين، وذلك استنكاراً للقصف الإيراني المتكرر الذي استهدف مناطق متفرقة من إقليم كوردستان وسوريا، ومن بينها منزل رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني.