سيامند حاجو يستقيل من رئاسة تيار الحرية الكوردستاني

02-12-2025
الكلمات الدالة سيامند حاجو
A+ A-
رووداو ديجيتال

أعلن سيامند حاجو استقالته من رئاسة تيار الحرية الكوردستاني، مشيراً الى أنه هدفه الأساسي كان "خدمة مصالح كورد سوريا بأفضل شكل ممكن".
 
وقال سيامند حاجو، في بيان له، مخاطباً الهيئة القيادية في تيار الحرية الكوردستاني: "أريد أولاً أن أشكر كل واحد منكم. لقد عملت مع اغلبكم طوال أكثر من خمس سنوات في العمل القيادي. كانت الاجواء دائماً مريحة. لم نختلف يوماً على المناصب، وحتى في أكبر الخلافات السياسية كنا نناقش حتى نصل الى إتفاق".
 
وأوضح: "بدأتُ عملي السياسي وأنا في الرابعة عشرة من عمري. كنت لا ازال طالباً في المدرسة في برلين عندما انضممت الى رابطة الطلبة والشباب الكورد. كنت الطالب الوحيد بين اعضاء هذه الرابطة، اذ كان جميعهم طلاب جامعات من مختلف أجزاء كوردستان. ولاحقاً، وأنا طالب في جامعة برلين الحرة، عملت في التمثيل الطلابي للجامعة. لكن تركيزي ظل دائما موجها نحو قضية كوردستان".
 
تيار الحرية الكوردستاني، أشار الى أنه "وبعد انتهاء دراستي عملت في جامعة برلين الحرة وفي جامعة كولن. وخلال هذه الفترة أسست مع اصدقاء كورد وألمان المركز الاوروبي للدراسات الكوردية، حيث كان عملي العلمي منصباً على القضية الكوردية، وتركز نشاطنا خصوصاً على كوردستان سوريا والعراق".
 
"مع بداية الثورة السورية اتضح لي أكثر أن التأثير الفعلي في القرارات السياسية يتطلب عملاً حزبياً مباشراً. فمهما كان عملك في المجتمع المدني مهماً، تظل الأحزاب السياسية هي التي ترسم مستقبل منطقتنا. لذلك قررت الانضمام الى تيار المستقبل الكوردي في سوريا عام 2012، وبعد عامين أصبحت رئيسه"، وفقاً لكلامه.
 
ونوّه الى أنه منذ أن أصبح عضواً في حزب كوردي، "كان هدفي الأساسي خدمة مصالح كورد سوريا بأفضل شكل ممكن، ولكي يتحقق هذا الهدف يجب أن يكون الحزب الذي تعمل فيه ذا وزن سياسي حقيقي. وقد بذلت أقصى ما لدي لتحقيق ذلك".
 
سيامند حاجو، استدرك: "فشلنا في بناء تيار ثالث. وعندما يفشل مشروع ما أو لا يحقق النتائج، يجب أولاً مساءلة القيادة. وها أنا أفعل ذلك. عندما تكون قيادة الحزب أو المشروع ناجحة، غالباً ما تكون النتائج كذلك".
 
وأضاف: "أنا لم أنجح. ولا أريد أن أكون مثل أغلب رؤساء الأحزاب الكوردية الذين يتمسكون بمناصبهم. اعترف بفشلي، ولذلك اتقدم بطلب قبول استقالتي من رئاسة الحزب"، مردفاً أن "هذا القرار لم يكن سهلا عليّ أبداً ولا أحب أن اتخلى عن اصدقائي. وأملي الكبير أن تنجحوا بقيادة جديدة".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

بافل طالباني

بافل طالباني: يجب أن تكون كوردستان جسراً للحل لا ساحة للحرب

أدلى بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، في مقابلة صحفية بأحدث رؤاه وتقييماته بشأن الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، متحدثاً عن تفاصيل اتصالاته الهاتفية مع كل من دونالد ترمب وعباس عراقجي.