رووداو ديجيتال
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إصابة "جسم" سد تشرين بقذائف أطلقتها "المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق"، محمّلة الحكومة السورية المسؤولية الكاملة عن "الانتهاكات".
وأوضحت في بيان، مساء اليوم الأربعاء (1 تشرين الأول 2025)، أن "المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق" واصلت منذ صباح اليوم وبـ"صورة ممنهجة" استهداف سد تشرين ومحيطه بـ "الأسلحة الثقيلة، بما في ذلك الدبابات والمدافع الميدانية".
سد تشرين هو أحد أهم السدود على نهر الفرات في شمال سوريا، ويقع ضمن منطقة منبج في محافظة حلب. أفتتح في عام 1999 بهدف توليد الطاقة الكهربائية وتخزين المياه، حيث تبلغ سعته التخزينية مليار و800 مليون متر مكعب.
وبيّنت قسد أن القذائف أصابت بـ "شكل مباشر جسم السد، إضافة إلى المساكن العمالية والقرى المحيطة، ما يشكل تهديداً بالغ الخطورة لحياة المدنيين، ويعرض منشآت حيوية لخطر كارثي".
وحذرت هيئة البيئة في الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، في (20 كانون الثاني 2025)، من أن مئات القرى ومئات الآلاف من البشر يعيشون حول السد، وسيؤدي انهياره إلى "اختناق أعداد كبيرة من البشر وتدمير العديد من القرى، كما "سيجلب معه كارثة بيئية".
"تصعيد خطير وخرق فاضح"
بيان قسد نوّه إلى أن هذه "الاعتداءات"، التي تأتي في وقت تقتضي فيه الأوضاع التهدئة وضمان استمرار الخدمات الأساسية، تمثل "تصعيداً خطيراً وخرقاً فاضحاً لاتفاقيات وقف إطلاق النار"، محذراً من أن "استمرارها لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وتهديد الاستقرار في المنطقة".
وحمّلت قسد "حكومة دمشق المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات وما قد يترتب عليها من عواقب وخيمة"، مؤكدة على "حقّ الدفاع المشروع في الدفاع عن أهلنا وقوّاتنا ضد أي تهديد واعتداء".
في ظل تصاعد التوترات شمال وشرق سوريا، أصدرت قوات سوريا الديمقراطية في (9 آب 2025)، بياناً أكدت فيه أن الاعتداءات الأخيرة تتعارض مع روح الاتفاق المبرم بين الرئيس السوري أحمد الشرع والقائد العام لقسد مظلوم عبدي، الموقع في 10 آذار 2025، والذي ينص على وقف إطلاق النار الكامل، حماية المدنيين، وتهيئة الأرضية للحل السياسي.
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إصابة "جسم" سد تشرين بقذائف أطلقتها "المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق"، محمّلة الحكومة السورية المسؤولية الكاملة عن "الانتهاكات".
وأوضحت في بيان، مساء اليوم الأربعاء (1 تشرين الأول 2025)، أن "المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق" واصلت منذ صباح اليوم وبـ"صورة ممنهجة" استهداف سد تشرين ومحيطه بـ "الأسلحة الثقيلة، بما في ذلك الدبابات والمدافع الميدانية".
سد تشرين هو أحد أهم السدود على نهر الفرات في شمال سوريا، ويقع ضمن منطقة منبج في محافظة حلب. أفتتح في عام 1999 بهدف توليد الطاقة الكهربائية وتخزين المياه، حيث تبلغ سعته التخزينية مليار و800 مليون متر مكعب.
وبيّنت قسد أن القذائف أصابت بـ "شكل مباشر جسم السد، إضافة إلى المساكن العمالية والقرى المحيطة، ما يشكل تهديداً بالغ الخطورة لحياة المدنيين، ويعرض منشآت حيوية لخطر كارثي".
وحذرت هيئة البيئة في الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، في (20 كانون الثاني 2025)، من أن مئات القرى ومئات الآلاف من البشر يعيشون حول السد، وسيؤدي انهياره إلى "اختناق أعداد كبيرة من البشر وتدمير العديد من القرى، كما "سيجلب معه كارثة بيئية".
"تصعيد خطير وخرق فاضح"
بيان قسد نوّه إلى أن هذه "الاعتداءات"، التي تأتي في وقت تقتضي فيه الأوضاع التهدئة وضمان استمرار الخدمات الأساسية، تمثل "تصعيداً خطيراً وخرقاً فاضحاً لاتفاقيات وقف إطلاق النار"، محذراً من أن "استمرارها لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وتهديد الاستقرار في المنطقة".
وحمّلت قسد "حكومة دمشق المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات وما قد يترتب عليها من عواقب وخيمة"، مؤكدة على "حقّ الدفاع المشروع في الدفاع عن أهلنا وقوّاتنا ضد أي تهديد واعتداء".
في ظل تصاعد التوترات شمال وشرق سوريا، أصدرت قوات سوريا الديمقراطية في (9 آب 2025)، بياناً أكدت فيه أن الاعتداءات الأخيرة تتعارض مع روح الاتفاق المبرم بين الرئيس السوري أحمد الشرع والقائد العام لقسد مظلوم عبدي، الموقع في 10 آذار 2025، والذي ينص على وقف إطلاق النار الكامل، حماية المدنيين، وتهيئة الأرضية للحل السياسي.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً