رووداو ديجيتال
بحسب عدد من مسؤولي الإطار التنسيقي، تم التأكيد خلال اجتماعهم مع الاتحاد الوطني الكوردستاني على أهمية أن يكون للكورد مرشح واحد لمنصب رئيس الجمهورية، وقد طُرح اسم نزار آميدي بصفته مرشحاً.
بدأت الاجتماعات والاتصالات بين الاتحاد الوطني والأطراف المكونة للإطار التنسيقي قبل انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه.
المتحدث باسم ائتلاف النصر، سلام الزبيدي، قال لشبكة رووداو الإعلامية: "كان رأي الإطار التنسيقي في اجتماعه مع الاتحاد الوطني هو ضرورة التوصل إلى اتفاق مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني بشأن مرشح منصب رئيس الجمهورية، وعدم الدخول إلى البرلمان بمرشحين اثنين، لأن وجود مرشحين اثنين يسبب إحراجاً للإطار التنسيقي في تحديد من يصوت له".
فُتح باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية في (31 كانون الأول 2025)، وسيستمر حتى (4 كانون الثاني 2026). ويجب على المرشحين تسجيل أسمائهم رسمياً في البرلمان خلال هذه الفترة.
أعلن سلام الزبيدي، أن الاتحاد الوطني طرح في اجتماعه مع الإطار التنسيقي عدة مرشحين كان أبرزهم نزار آميدي. وأضاف أن الإطار التنسيقي ليس لديه أي ملاحظات عليه، كونه يعرف خلفيته.
كان نزار آميدي وزيراً للبيئة في بداية تشكيل الحكومة العراقية الحالية، قبل أن يترك منصبه لهلو عسكري ضمن حصة الاتحاد الوطني.
عضو قيادة منظمة بدر، أبو ميثاق المساري، قال أيضاً لشبكة رووداو الإعلامية: "طُرح اسم نزار آميدي بقوة كمرشح لمنصب رئيس الجمهورية".
وفقاً للدستور، يجب انتخاب رئيس الجمهورية في غضون 30 يوماً من انعقاد الجلسة الأولى للدورة البرلمانية الجديدة. وقد عقدت هذه الدورة البرلمانية جلستها الأولى في (29 كانون الأول 2025).
عضو الهيئة العامة لتيار الحكمة، أحمد العيساوي، صرح لشبكة رووداو الإعلامية: "كانت المباحثات بين الإطار التنسيقي والاتحاد الوطني تتجه في الغالب نحو ضرورة أن يكون للكورد مرشح واحد لمنصب رئيس الجمهورية، وقد يكون نشر أسماء المرشحين للمناصب في بعض الأحيان يهدف إلى حرق فرص ترشحهم".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً