رووداو – أربيل
الجزء الثاني
حاورته: زريان حاجي
في الجزء الثاني من الحوار الذي أجرته معه رووداو، يكشف ممثل حكومة إقليم كوردستان في طهران، ناظم الدباغ، المزيد من المعلومات عن العلاقة بين الكورد والقائد السابق لفيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، ويقول إنه أقام علاقات قوية مع الكورد بعد الاستفتاء وأحداث 16 أكتوبر 2017. كما يقول إن الإيرانيين أبلغوه بأن الصاروخين اللذين وجها إلى أربيل لم يطلقهما الإيرانيون، ويقول إن "حكومة إقليم كوردستان تعرف الفاعل".
رووداو: بعد الاستفتاء وأحداث 16 أكتوبر كان هناك تقارب بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني وإيران، هل كنت على علم بهذا؟
ناظم الدباغ: أجل، أعتقد أن التقارب كان أولاً مع الأصدقاء في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وخاصة الحاج نفسه الذي كانت له جلسات خاصة، جرت محاولة لتطبيع العلاقات لأن إيران لا تؤمن بمعاداة الكورد. الذي يهم كثيراً في العراق هو التحالف بين الكورد والشيعة، تحالف الغالبية الشيعية ليتمكن من التحالف مع غالبية الكورد الممثلة في الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني، مع قسم من السنة، لأن هذا التحالف إن لم يكن موجوداً لن يكون ممكناً الحفاظ على توازن العراق.
رووداو: هل كنت مطلعاً على تلك الاتصالات؟
ناظم الدباغ: لم أكن مطلعاً لدرجة أن يخبرني أنه ذاهب إلى هناك. قبل وفاة مام جلال كانت طائرة الحاج قاسم تحط في السليمانية، لكن بعد وفاة مام جلال كانت تحط في أربيل.
رووداو: ماذا كان رأي الحاج قاسم في الحزب الديمقراطي الكوردستاني؟
ناظم الدباغ: كان رأيه عن جميع الأطراف السياسية جيداً دائماً وكان يرى أن العلاقات الجيدة بين الأحزاب ضرورية. كما كان يستحسن دائماً أن تكون العلاقات بين الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني جيدة.
رووداو: ماذا كان رأيه في مام جلال؟
ناظم الدباغ: كان يعده دائماً شهماً وطنياً مخلصاً صادقاً ووفياً. كان الحاج قاسم يقول أحب مام جلال لأنه يدافع عن الإيرانيين عند الأمريكيين حتى النخاع، ويدافع عندنا عن الأمريكيين حتى النخاع. كان يقول إنه ليس كغيره الذي يذكر الأمريكيين بسوء عندي ويذكر إيران بسوء عند الأمريكيين.
رووداو: وماذا كان رأيه عن مسعود البارزاني؟
ناظم الدباغ: كان يعد كاك مسعود رجلاً صادقاً. كما أسلفت، كان يعد هؤلاء القادة شخصيات كاريزمية.
رووداو: وماذا كان رأيه عن نيجيرفان البارزاني؟
ناظم الدباغ: كان يحب كاك نيجيرفان.
رووداو: هل حضرت أي لقاء بين قاسم سليماني ونيجيرفان البارزاني؟
ناظم الدباغ: أجل، وتناولنا الطعام على مائدة واحدة في إيران. كان كاك نيجيرفان يأتي إلى إيران أحياناً، وكنت أستوضح من عبدالله آكريي، هل جاء بصفته رئيساً للحكومة أم نائباً لرئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، فإن كان قد جاء بصفته رئيس الحكومة سأشارك في الاجتماع حتى إن لم تبلغني لأني ممثل الحكومة، أما إن جاء بصفته الحزبية فلن آتي، لأني لا أريد أن أتهم في حال تسرب شيء عن الاجتماع. حتى خلال اجتماعات مام جلال كنت أغادر قبل أن يطلب مني، وكان يسألني لماذا تغادر؟ كنت أقول هذا خاص جداً بينكم. كانت هناك جلسة بين الحاج قاسم وكاك نيجيرفان وعادل عبدالمهدي، كنت هناك، فاستأذنت وخرجت.
رووداو: مقتل الحاج قاسم سيجعل يد إيران قصيرة في العراق، أم أن قتل قاسم سليماني والقيادي البارز في الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، سيزيد من تقارب شيعة العراق مع إيران؟
ناظم الدباغ: أنا لا أقول عن الحاج قاسم إنه قتل، بل هو شهيد، لأنه كان مجاهداً في سبيل وطنه، أجل هذا سيؤثر. لأن هذا الرجل من يوم توليه مهامه حتى ساعة استشهاده، كان مطلعاً على كل التحركات والاتصالات والعلاقات مع القادة الكورد، خاصة مام جلال وكاك مسعود، لذا فإن شخصاً آخر يحل محله وإن سمي خليفة له، ثقي أني لم أره في أي اجتماع مع الحاج قاسم، ولا أعرفه شخصياً ولم ألتق به.
رووداو: هل يستطيع خليفة الحاج قاسم أن يتقارب مع الكورد مثله؟
ناظم الدباغ: أعتقد أن يستطيع إن أراد، كيف استطاع الحاج قاسم في البداية. فهو لم يكن يعرف أحداً في البداية. كل من يريد فعل شيء يستطيع أن يفعله.
رووداو: هناك من يقول إنه كان لقاسم سليماني دور في تبديد القلق الذي كان يظهر أحياناً بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، لأن كورستان مستقرة كانت تهم إيران أكثر من كوردستان مضطربة، وهناك أيضاً من يرى أن قاسم سليماني لم يؤيد قط كوردستان قوية، لأنه كان يخشى انفصال الكورد عن العراق، أي الرأيين أقرب إلى الحقيقة؟
ناظم الدباغ: هناك أمران، أولهما لو أننا قلنا إنه لم يكن يخشى ذلك، فقد كان يخشاه، لماذا؟ لدينا الاستفتاء كمثل، وقد حذرنا كثيراً من الإقدام عليه، لكنه بعد الاستفتاء أقام أفضل العلاقات.
رووداو: إذن كان قاسم سليماني يخاف انفصال كوردستان عن العراق؟
ناظم الدباغ: إن قلنا لا فإنه كان يخاف هذا، لكنه كان دائماً له دور في تبديد الخلافات بين الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني وحتى الأحزاب الأخرى من قبيل الاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية والحزب الاشتراكي والحركة الإسلامية، ومؤخراً التغيير، كانت له هذه المحاولات مع الجميع. بناء على مبدأ أن كورستان مستقرة ستكون جارة جيدة لإيران.
رووداو: أي أنه كان يؤيد كوردستان قوية؟
ناظم الدباغ: هناك نوعان من القوة، القوة التي تسحبنا إلى الاستفتاء أم القوة التي تسحبنا للدفاع عن تجربتنا. أود أن أخبرك شيئاً للتاريخ، النظام القائم حالياً في إقليم كوردستان والذي يسمى الفدرالية، تمت صياغته في طهران. الحاج قاسم هو الذي صاغه وهو قائم بدعم منه. شاركت في أول اجتماع، بين مام جلال ومحسن الحكيم. بخصوص كورد سوريا أيضاً، كنت أنا ممثل الاتحاد الوطني الكوردستاني، وشارك في الاجتماع حزب العمال الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني أيضاً، وجاء عبدالحكيم بشار وصالح مسلم أيضاً إلى طهران، البرنامج الذي صيغ لكوردستان العراق هو نفسه الذي صيغ لسوريا، لكنه فشل للأسف.
رووداو: لماذا تقوم إيران بصياغة البرامج لكوردستان في العراق وسوريا، ولا تصوغ واحداً مماثلاً لكوردستان إيران؟
ناظم الدباغ: جواب هذا السؤال ليس متاحاً لنا بعد. لكني أعلم أن تجربة الحاج قاسم أثبتت أن هناك روحاً إيرانية في إيران، أي أن كوردياً أو عربياً أو آذرياً إيراني لدرجة أنه لا يفكر في الانفصال، وكذلك الكورد.
أنا أكن الاحترام لكل الأصدقاء الكورد الإيرانيين، لكن حضورهم ليس بتلك الدرجة، فعلى المرء أن يفرض وجوده، إن فعلت هذا لن يتمكن العدو من إهمالك، فمثلاً حمى حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا المناطق الكوردستانية من الإرهاب باتباع هذه السياسة، أنشأ موقعاً جغرافياً سياسياً، لا يستطيع الناس إهمالهم. أما الذين في إيران فلا يستطيعون أن يتحدوا حتى الآن. مثلاً بدلاً من أن يبقى الحزب الديمقراطي على حاله أصبح ثلاثة أحزاب.
رووداو: يقال إن مام جلال وكاك مسعود قالا "لا" لقاسم سليماني في مرات كثيرة، وتقبلها، لماذا كان يتقبل ذلك؟ في حين أن الذين كانوا يقولون "لا" لقاسم سليماني كان ينتظرهم مصير غير سار في أغلب الأحيان...
ناظم الدباغ: كان الحاج قاسم رجلاً مؤدباً، كان في كثير من الاجتماعات، الثنائية أو مع وفد الحكومة، ينصت في أغلب الوقت ويجمع ما يقال ثم يبدي رأياً، كان بإمكانك أن تأخذ به فوراً لأنه كان يفهم كل شيء. باختصار كان ينطق بزبدة القول، فمثلاً في مسألة الاستفتاء، سمعت الحاج قاسم يقول أنا لا أعتب على كاك مسعود في مسألة الاستفتاء، وقد قلت له لا تجره، فقال بل سأجريه. قلنا له ستخسر. قال سأجريه رغم ذلك. هذا واحد من اللاءات، لكنه كان يعتب على آخرين وعدوه بعدم المشاركة في الاستفتاء لكنهم شاركوا فيه.
رووداو: هناك كلام حول رسالة وجهها قاسم سليماني لمام جلال وكاك مسعود، قال لهما لن أقبل منكما أن تزيحا نوري المالكي (عن رئاسة الوزراء)...
ناظم الدباغ: كانتا رسالتين. واحدة لمام جلال وأخرى لكاك مسعود، أنا من نقل الرسالتين. عندما سلمت الرسالة لمام جلال، قال لي يا ناظم قم بنفسك بإيصال الرسالة لكاك مسعود.
رووداو: ماذا كان مضمون الرسالة؟
ناظم الدباغ: لم يكن فيها أي تهديد. كانت تضم خريطة طريق، قال حتى إن عزلتم المالكي فلن تتمكنوا من تشكيل حكومة قبل مرور سنة. اجتماع مقتدى الصدر مع السيد نيجيرفان البارزاني، الذي جاء بالصدر من طهران إلى أربيل، في ذلك اليوم اجتمع مام جلال ومقتدى وكاك مسعود في مقر المكتب السياسي بأربيل، وتقرر فيه سحب الثقة من المالكي، كنت هناك من البداية إلى النهاية.
رووداو: يرى بعض المحللين أن (إسماعيل قاآني) خطر على الكورد، لأنه لا يرتبط بعلاقة معهم وقد لا يكون كقاسم سليماني الذي رحب بالكورد في كثير من المحطات، هل تراه متشدداً إلى هذه الدرجة؟
ناظم الدباغ: لماذا يستطيع كاك نيجيرفان أن يصبح نائب كاك مسعود! وهذا الرجل الذي سيحل محل الحاج قاسم لا بد أن يكون مؤهلاً. الأرشيف الذي يعده الحاج يذهب عبر النائب إلى القنوات الأخرى الإيرانية. الرسائل الموجهة من قائد فيلق القدس إلى الدولة كانت تحمل توقيع قاآني.
ثم لماذا يعد خطراً! أنا أقول شيئاً وأنا مسؤول عنه، من خلال تجربتي الممتدة لسنوات في إيران، كل المحيطين بالحاج، رجال صادقون ويكنون تقديراً خاصاً للكورد. لذا يجب أن يكون هذا أيضاً كذلك، لأن الكورد عامل لا يمكن الاستغناء عنه، ويجب أن يكون معه.
رووداو: هناك رأي يقول إن ما كان يفوز به الكورد في بغداد كان يأتي من خلال قاسم سليماني، هل يستطيع الكورد في غياب قاسم سليماني الفوز بنقاط في بغداد كما في السابق؟
ناظم الدباغ: لم يكن كله من خلاله، لكن بدعم منه، وبدعم من دول أخرى. الأهم من كل ذلك هو تجربة إقليم كوردستان هذه، والأهم منه هو أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يحمي مكاسب الكورد هو توحيد البيت الكوردي.
رووداو: كان مسؤولو الجيش والدولة، والصحف الإيرانية يتحدثون فقط عن إطلاق صواريخ على قاعدة عين الأسد، ولم يتحدثوا عن الصاروخين اللذين سقطا على أربيل، هل تحدثت إلى الجانب الإيراني في هذا، وحول الهدف من توجيه صاروخين إلى أربيل؟
ناظم الدباغ: ما تم تبليغي به، وقد وجهت رسالة إلى الحكومة في اليوم الأول، قالوا لي وقد ذكرت اسم المسؤول ليعرف من هو. قالوا لي إن الصاروخين اللذين وجها إلى أربيل ليسا لنا، ويقول الجيش إن أياً من الصاروخين ليس لنا. معلوم لدى حكومة إقليم كوردستان من الذي أقدم على ذلك.
رووداو: يرى بعض المحللين أن الصاروخين كانا رسالة إلى إقليم كوردستان مفادها أنكم لو انضممتم إلى جبهة أمريكا فلن تكونوا في أمان...
ناظم الدباغ: إيران وجهت إلينا رسالة مفادها أن العراق وبضمنه إقليم كوردستان وحدة سياسية وجغرافية وعسكرية واحدة، ولا فرق بين أربيل وبغداد وعين الأسد. قرار البرلمان يشمل كل العراق بما في ذلك كوردستان.
أنا كممثل لحكومة إقليم كوردستان مضطر للأخذ بهذه الرسالة. لست مطلعاً على القدرات الصاروخية الإيرانية. الصواريخ التي أسقطت على آرامكو، والتي أسقطتها طائرات مسيرة، وصولاً إلى التي ضربت عين الأسد، واضح أن من غير الممكن أن يسقط صاروخ بعيداً عن هدفه بتلك المسافة. أو أن لا ينفجر واحد من صاروخين، هل هذا ممكن؟ إن كان للترويع فهذا أمر مختلف، لأن السياسة لا أب لها ولا أم.
رووداو: بعد مقتل قاسم سليماني، شن الإعلام الإيراني هجوماً شديداً على إقليم كوردستان، ونشرت جريدة كيهان خبراً عن الاتصال الهاتفي بين مسرور البارزاني ومايك بومبيو، ثم نفت حكومة إقليم كوردستان الخبر، لماذا يستهدف الإعلام الإيراني إقليم كوردستان؟
ناظم الدباغ: أقولها متأسفاً إن مسؤولي حكومة إقليم كوردستان والأطراف السياسية تأخروا في التعبير، ما فعلوه من أجله في إيران فاق ما قاموا به لأجل الإمام الخميني، لأن الحاج قاسم كان قد أصبح رمزاً للإيراني الطاهر المدافع عن إيران خارج الحدود. ثانياً، هو لم يكن فاسداً ولم يجمع ثروة. هناك نقطة أخرى هامة، لم يتورط الحاج قاسم في أي مشكلة داخل إيران، لم يكن يعادي المعارضة الإيرانية. فقد كان عمله خارج الحدود.
رووداو: إذن كان سبب تهجم الإعلام الإيراني هو عدم تعاطف إقليم كوردستان؟
ناظم الدباغ: لم يكن موقفه بالمستوى المطلوب. أعتقد أن إقليم كوردستان أجحف حق قاسم سليماني. فليسمع كاك مسعود وكاك مسرور وكاك قوباد هذا، لماذا؟ مثلاً يقول بيان أحد المسؤولين إن الحاج قاسم راح ضحية حادث. فهل أصيب الحاج قاسم في حادث انقلاب سيارة خلال رحلة أو سفرة! ماكان ينبغي أن يكتب هذا. من المؤسف أن كاك مسعود وكاك مسرور لم يتحدثا ولم يصدرا بياناً حتى الآن، ولم أسمع أنهما وجها رسالة. إن شاء الله لن يكون الأمر كما أقول.
رووداو: يعد قاسم سليماني مهندس الاتفاق بين الحزب الديمقراطي (إيران) والجمعيات لكي لا يختلقوا مشاكل لإيران وتدعهم إيران وشأنهم في إقليم كوردستان، وقد أشرت في المقابلة التي أجرتها معك (همشهري جوان) إلى أن سليماني كان سبب نجاح الاتفاق، ماذا سيحل بهذا الاتفاق بعد سليماني؟
ناظم الدباغ: في بداية نشوء العلاقة بين الاتحاد الوطني الكوردستاني وإيران في 1985، شاركت في أغلب الجلسات بين الجمهورية الإسلامية والاتحاد الوطني. اتفق الاتحاد الوطني مع إيران على أن القوات الكوردية في مناطقنا، جاءت بها الحكومة العراقية، لأن عدواً للكورد جاء بهم، لا نستطيع طردهم، لذا سنقبل بهم كضيوف، لكن يجب أن يكون هناك اتفاق لا أنتم تهاجمونهم في مناطقنا ولا هم يهاجمونكم من مناطقنا، تم هذا الاتفاق. الذي تجاوز كان مجاهدي خلق الذين كانوا في قريتي سفرة وزرون. ذهبت إليهم وتحدثت إليهم وتحدثوا بغطرسة، حذرتهم وقلت يجب أن تخلوا المنطقة خلال 24 ساعة. عندما رحلوا فجّروا كل مقراتهم، وأصدروا من باريس مجموعة بيانات ضدي. عندما ذهبت إلى باريس وطلبت حق اللجوء حصلت عليه في أسبوع لأني لم أكن بحاجة إلى إثبات، انقلبت البيانات إلى خير لي، بعد ذلك وقعت معارك بين الأطراف السياسية عدة مرات. كان آخرها في منطقة جاسوسان. هناك كان لي شرف الوساطة، وتم الاتفاق. هذا الاتفاق أيضاً كان بدعم من الحاج قاسم.
رووداو: هل سيستمر اتفاق إيران وأحزاب كوردستان إيران بعد سليماني؟
ناظم الدباغ: إيران مؤسسة، أي أن الحاج قاسم ليس فرداً يفعل هذا من أجل بلده، بل كأداة في مجال التطبيق. سمعت مرات عديدة من مسؤولين كبار يقولون إن سياستنا في خارج إيران، نحن نرسمها، لكن المنفذ لها هو الحاج قاسم. كما كان هو أيضاً عضواً في المكان الذي تصاغ فيه القرارات.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً