رووداو ديجيتال
في المؤتمر الصحفي الذي عقده ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء (24 شباط 2026)، تحدث عن وصول 27 شاحنة مساعدات إنسانية إلى كوباني، اشتملت على مواد غذائية ومستلزمات طبية ووقود. وأشار إلى أن شركاءهم أوصلوا المساعدات إلى نحو 190 ألف شخص في محافظة حلب والمناطق الشمالية من سوريا.
خلال المؤتمر الصحفي وجّه مراسل شبكة رووداو الإعلامية، نامو عبد الله، سؤالين إلى المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عن إيصال المساعدات إلى كوباني.
نص الكلمة التي قدمها ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في المؤتمر الصحفي:
"أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، يوم أمس، عن وصول قافلة مساعدات إنسانية مكونة من 27 شاحنة إلى كوباني. وقد سلمت هذه القافلة مواد غذائية ومستلزمات طبية ووقوداً للمنطقة. وعلى الرغم من أن الوضع يتجه نحو التحسن وعودة جزئية للتيار الكهربائي، إلا أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال كبيرة. فالكهرباء في المنطقة غير مستقرة وتغطي 40% فقط من الاحتياجات. كما يستمر النقص في الوقود، مما أدى إلى ارتفاع أسعاره.
يقول المسؤولون المحليون، إن أولوياتهم تتمثل في توفير الأدوية والكهرباء للسكان. كما تؤكد العائلات النازحة على حاجتها الماسة للفُرُش والبطانيات والمعاطف، بالإضافة إلى الغذاء والخدمات الصحية. ورغم أن الأسواق مفتوحة إلى حد ما والمواد الغذائية متوفرة، إلا أن الأسعار لا تزال مرتفعة بسبب ندرة البضائع. يرغب العديد من النازحين في العودة إلى ديارهم، لكن المخاوف الأمنية وأنباء نهب الممتلكات تعيق عودة السكان بشكل جماعي. منذ شهر كانون الثاني، أوصل شركاؤنا المساعدات إلى ما يقرب من 190 ألف شخص في محافظة حلب والمناطق الشمالية الشرقية عبر 29 قافلة وأكثر من 300 شاحنة".
نص السؤالين اللذين وجههما مراسل شبكة رووداو الإعلامية لستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة:
رووداو: شكراً ستيفان. بالنظر إلى أن كوباني تقع على الحدود مع تركيا، كان من المفترض نظرياً أن يكون وصول المساعدات أسرع. فلماذا لا تزال المدينة، كما أشرت، تعاني نقصاً حادّاً في الضروريات مثل الكهرباء والمستلزمات الطبية؟
ستيفان دوجاريك: كما تعلم، كانت تلك المنطقة مسرحاً للكثير من التوترات والتعقيدات. نحن نركز جهودنا الإنسانية حالياً على دمشق، لأن معظم بضائعنا ومستلزماتنا موجودة هناك. في الوقت نفسه، نواصل جهودنا لإيصال المساعدات عبر الحدود. يستخدم زملاؤنا كل السبل المتاحة وهم في تنسيق وثيق مع السلطات السورية.
رووداو: هل تمكنتم من إرسال قوافل مساعدات عبر تركيا، أم أن تركيا منعتكم؟
ستيفان دوجاريك: دعني أضعها بهذه الطريقة؛ عمليات [إيصال المساعدات] عبر الحدود مستمرة، ولكن في ما يتعلق بما إذا كانت أي قافلة محددة قد دخلت إلى كوباني من الحدود التركية أم لا، يجب أن أتحقق من التفاصيل مع مكتب سوريا.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً