الأمم المتحدة بالعراق: فشل تنفيذ اتفاقية سنجار لا يخلق بيئة مواتية لعودة آمنة للنازحين

19-08-2023
دلبخوين دارا - غلام إسحاق نائب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية والإسكان في العراق
دلبخوين دارا - غلام إسحاق نائب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية والإسكان في العراق
الكلمات الدالة العراق الأمم المتحدة
A+ A-

رووداو ديجيتال 

أكد نائب الممثل الخاص للأمم المتحدة، المنسق والمقيم ومنسق الشؤون الانسانية في العراق، غلام إسحاق، أن فشل تنفيذ اتفاقية سنجار لا يخلق بيئة مواتية لعودة آمنة للنازحين، مشدداً على ضرورة ألا يبقى النازحون العراقيون تحت المخيمات لفترة طويلة. 
 
في 19 آب، اليوم العالمي للعمل الإنساني، أجرى دلبخوين دارا مقابلة حول العمل الإنساني للأمم المتحدة في العراق وإقليم كوردستان مع نائب الممثل الخاص للأمم المتحدة، المنسق والمقيم ومنسق الشؤون الانسانية في العراق، غلام محمد إسحاق زاي.
 
المقابلة تناولت مساعدات الأمم المتحدة للمهاجرين العراقيين ومهاجري سنجار واللاجئين من روجآفاي كوردستان والأوضاع الحالية في مخيم مخمور.
 
وأدناه نص الحوار: 

رووداو: منذ سنوات عديدة يجري سنوياً الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني في 19 آب. أود أن أسأل عن أهمية هذا اليوم، هل حدثت أي تغييرات؟
 
غلام إسحاق: شكراً جزيلاً على الاستضافة. 19 آب يوم مهم للغاية بالنسبة للعالم وللأمم المتحدة. للأسف، هو اليوم الذي فقدنا فيه 22 من عمال الإغاثة التابعين للأمم المتحدة في قصف فندق القناة في العام 2003 إلى جانب إصابة 100 شخص بجروح. هذه المأساة غيّرت تماماً النظرة إلى طبيعة العمل الإنساني والنشاط الإنساني من مجموعة محترمة إلى أخرى مستهدفة. تلك المأساة دفعت الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إعلان يوم 19 آب يوماً للعمل الإنساني.
 
الهدف الرئيس كان رفع مستوى الوعي بهذا العمل الذي يؤديه المتطوعون الإنسانيون في جميع أنحاء العالم، والذي هو الأكثر صعوبة ويحفل بالتحديات. هؤلاء يقدمون خدمات حفظ الحياة إلى ملايين المنكوبين الذين لا حيلة لهم.
 
وهو يوم نكرم فيه تضحيات أولئك الذين ضحوا بأرواحهم لحماية أرواح الآخرين ونقدرها. للأسف، ما نلمسه هو أن حجم وتعقيد العمل الإنساني قد تغير خلال السنوات العشرين الأخيرات. يعتمد أكثر من 250 مليون شخص الآن على المساعدات الإنسانية. هذه الزيادة تعادل 10 أضعاف ما كانت عليه قبل 20 عاماً.
 
لا شك أننا في العراق قدمنا الدعم الإنساني للعراقيين المحتاجين على مدى 20 عاماً.
 
رووداو: حسب الأمم المتحدة تتناقص المساعدات الإنسانية في العراق بسبب نقص الميزانية، صحيح هذا أم لا؟ ماذا تقول عن هذا؟ هل من المتوقع أن تغادر منظمات الأمم المتحدة العراق بسبب نقص الميزانية وتترك العراق في حاله؟
 
غلام إسحاق: دعني أقولها بهذه الصورة، قبل كل شيء، يرتبط تراجع المساعدات الإنسانية في العراق إلى حد كبير بتراجع الحاجة إليها. بعد هزيمة داعش قبل خمس سنوات، كان أكثر من 11 مليون عراقي يتلقون مساعدات إنسانية. الآن تضاءل العدد إلى مليوني شخص ما زالوا بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة.
 
كما تلقى العراق ما تزيد قيمته على ثمانية مليارات دولار من المساعدات الإنسانية على مدى الأعوام الثمانية الأخيرة. وكان معظمها من المنظمات الإنسانية ومن الأمم المتحدة. على الرغم من أن هذه الحاجة انتفت، فإننا نرى أن عدداً كبيراً من الناس محتاجون إليها، ومعظمهم نازحون داخلياً وعادوا الآن إلى ديارهم. كما طور العراق قدرته على تحمل المزيد من المسؤولية لتقديم الدعم الإنساني للمحتاجين.
 
كما نرى أن تأمين المال على الصعيد العالمي بات صعباً للغاية. هناك حالات طوارئ في جميع أنحاء العالم تحتاج إلى مساعدات إنسانية، ولهذا السبب قلص بعض المانحين تمويلهم للعراق. لكن على الرغم من انخفاض التبرعات والمحتاجين لها، فإن وكالات الأمم المتحدة لن تغادر العراق. المنظمات الإنسانية لن تغادر العراق. كل ما في الأمر أننا نحول تركيزنا من المساعدة الإنسانية إلى الحلول الثابتة والمستدامة وطويلة الأجل.
 
رووداو: هل ميزانيتكم تكفي لتقديم المساعدات الإنسانية بشكل مستمر دون أي عجز؟
 
غلام إسحاق: كما ذكرت، عندما تكون هناك حاجة، نحاول تأمين الموارد، لكن الحاجة انخفضت بشكل كبير، والآن نطلب من الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كوردستان تحمل المسؤولية عن بعض الاحتياجات المتبقية. لكني أكرر القول إنه بعد ثماني سنوات من النزوح، لم يعد الحل يتمثل في الدعم الإنساني. الحل هو إعادة هؤلاء الأشخاص إلى أماكنهم وتطبيعهم مع نظام تقديم الخدمات الحالي وغيره من أشكال الدعم التي يتلقاها كل عراقي. لذا، نحتاج إلى تحويل التركيز إلى إيجاد حل مستدام لهؤلاء النازحين البالغ عددهم 1.2 مليون شخص.
 
رووداو: يوجد حتى الآن عدد كبير من العراقيين النازحين في اقليم كوردستان كيف يتم دعمهم وهل لديكم خطة لإعادتهم الى مناطقهم؟ وهل هناك عقبات في طريق عودتهم؟
 
غلام إسحاق: هذا صحيح. كما أسلفت، وبينما انخفض عدد النازحين بشكل كبير، ما زلنا نرى أن ما لا يقل عن 1.2 مليون نازح عراقي بطريقة ما في سجلاتنا وهؤلاء مشتتون في جميع أنحاء العراق وإقليم كوردستان. لا يزال الكثير منهم في مستوطنات غير رسمية. لكن لدينا ما بين 170 إلى 180 ألف شخص في 25 مخيّماً في إقليم كوردستان.
 
الآن، من حيث الدعم، قللنا الدعم الإنساني، ولم نفعل ذلك بين عشية وضحاها. تم ذلك بشكل تدريجي. على مدار العامين الماضيين، تحدثنا مع حكومتي العراق وإقليم كوردستان حول كيفية ضمان أن يكون هذا التغيير سلساً لا يؤثر على المساعدة الإنسانية للنازحين داخلياً.
 
لذلك توصلنا إلى خطتين: الأولى التي بدأناها العام الماضي وتتمثل في "نظرة عامة للانتقال الإنساني" والتي نحددها على أنها الاحتياجات المتبقية للنازحين الذين لا يزالون بحاجة إلى مساعدة الحكومة والأمم المتحدة.
 
لذلك نعمل هنا مع حكومة إقليم كوردستان لتتحمل بعض المسؤولية، ويسعدنا أن نقول إنها أحرزت تقدماً في بعض المجالات مثل المياه والنظافة والتعليم والصحة، وتولت حكومة إقليم كوردستان المسؤولية في بعض من هذه المجالات. في العراق الفيدرالي أيضاً، عملنا مع الحكومة لضمان حصول غالبية النازحين داخلياً على شكل من أشكال الوثائق المدنية، لأن الوثيقة والهوية المدنية هي التي تسمح لهم بالحصول على الخدمات، سواء أكانت خدمات مدرسية أو صحية أو تعويضات مادية ومساعدات حكومية. هذا هو الدعم الذي ما زلنا نقدمه في مجال الحماية وتسهيل تعامل القضاء والحكومة مع النازحين. نقدم لهم المشورة القانونية وندعمهم بعدة طرق. في العراق الاتحادي، تم ذلك على نطاق واسع من خلال وكالات الأمم المتحدة، كالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. في العراق الاتحادي، قدمت المنظمة الدولية للهجرة أيضاً الكثير من المساعدة من حيث السلع والمأوى. فهم يدعمون حوالي 54 مستوطنة أو مخيماً غير رسمي يسكنها حوالي 20 ألف شخص. في بعض الأحيان يمتد الدعم إلى المساعدة في إعادة توطينهم في أماكنهم الأصلية، وتزويدهم بالمساعدة في كسب العيش والفرص والتدريب على المهارات. في بعض الحالات، نعمل بمساعدة السلطات المحلية على إعادة توطينهم في مناطقهم.
 
ذكرتم التحديات، هناك بالتأكيد تحديات تمنعهم من العودة، بعضها سياسي وبعضها أمني، لكن بعض التحديات إداري يمكن حله بسهولة. هذا من حيث العودة.
 
أما في الجانب الآخر فإننا نعمل مع الحكومة للتوصل إلى ما نسميه استراتيجية أو خطة لحل مستدام. نعتقد أن غالبية هؤلاء النازحين لا ينبغي أن يظلوا في المخيمات لفترة طويلة. أعتقد أنهم بحاجة إلى العيش بشكل طبيعي والعودة والاندماج في المجتمع والحصول على الخدمات مثل العراقيين الآخرين. سيستمر هذا العمل لإنهاء مرحلة المهجرين داخلياً في العراق.
 
رووداو: هناك قضية أخرى مهمة للغاية، وهي قضية نازحي سنجار، هل تعرف ما إذا كانت للأمم المتحدة استراتيجية ترمي لتحسين حياتهم، فهم يعيشون تحت الخيم منذ تسع سنوات؟ وقد عاد بعضهم إلى سنجار، ولكن انعدام الأمن وغياب فرص العمل وقلة الخدمات، جعلتهم يعودون للإقامة تحت الخيم، ما هي خطط الأمم المتحدة لهم وللسنجاريين؟
 
غلام إسحاق: كان وضعاً مزعجاً بالتأكيد للكثير من هؤلاء الإيزديين الذين وقعوا ضحايا للعنف والصراع. إنهم يستحقون الآن العودة إلى أماكنهم بكرامة وأمان.
 
لا أريد الخوض سياسياً في وضع سنجار بكامله، لأنه معقد للغاية، وأعتقد أنه يتطلب العمل مع أحزاب مختلفة للتأكد من أن الوضع ملائم لعودة آمنة ومنظمة للنازحين داخلياً.
 
دعني أخبرك ببعض الحقائق حول ما قدمته الأمم المتحدة في السنوات الأربع أو الخمس الأخيرات. كانت تسع وكالات تابعة للأمم المتحدة تقدم مساعدات مختلفة لأهالي سنجار. استفاد من دعمنا أكثر من 450 ألف شخص من سنجار. قمنا بترميم أو بناء أكثر من 3000 مأوى جديد للعائدين. قدمنا المساعدة لإعادة تأهيل مراكز الرعاية الصحية. جددت وكالات الأمم المتحدة العديد من المباني الحكومية. في الواقع، كنت هناك العام الماضي لافتتاح مركز شرطة تم تجديده بمساعدة الأمم المتحدة. كما قمنا بمد خطوط نقل الكهرباء من سد الموصل لمسافة 45 كيلومتراً. قمنا بتجديد بعض خدمات المياه للتأكد من حصول الناس على المياه. كما أطلقنا حملات تطعيم للأطفال وأقمنا دورات ثقافية وتدريب مهني.
 
لذلك استثمرنا الكثير في إعادة تأهيل البنية التحتية لنشجع الراغبين في العودة ولنمكنهم من العيش هناك. مع ذلك، أعتقد أن القضية الرئيسة تبقى أن الوضع في سنجار يجب تطبيعه من قبل الحكومة الموحدة مع تطبيع أمن المنطقة وإعادة تنظيم الدوائر الحكومية حتى يتمكنوا من الإمساك بزمام الوضع وتقديم الدعم المستمر. فكما أسلفت، فإن دعمنا كأمم متحدة موقت، وهدفه هو مساعدتهم على الانتقال من المخيمات إلى الحياة الطبيعية. لكن هؤلاء الأشخاص بحاجة إلى دعم مستمر للعودة إلى من جديد إلى حياتهم الطبيعية كما في الماضي.
 
كما لا أستطيع المبالغة في التأكيد على تنفيذ اتفاقية سنجار، التي تدعمها الأمم المتحدة بقوة، لتتوصل الأحزاب إلى نتيجة.
 
رووداو: اتفاقية سنجار لم تنفذ بعد.. ما هو تأثير تنفيذ هذه الاتفاقية على النازحين من سنجار وعلى من عادوا إلى ديارهم؟
 
غلام إسحاق: أعتقد أني أشرت إلى بعض الآثار، لكن إن أردنا أن نكون واضحين جداً فعلينا القول بأن الفشل في تنفيذ اتفاقية سنجار لا يخلق بيئة مواتية لعودة آمنة للنازحين. لا تزال هناك مخاوف بشأن الأمن ونقص الخدمات. يجب أن تكون هناك إدارة على رأسها رئيس البلدية. يجب أن يكون هناك رئيس بلدية.
 
لا شك أن غياب هذه العناصر لا يمنح النازحين والإيزديين الثقة ليعودوا. أنا لا أجزم بأن الناس لن تعود، بعض الناس عاد فعلاً، لكن لكي نشجع عدداً كبيراً من الناس على العودة، أعتقد أن هناك حاجة لتنفيذ اتفاقية سنجار بالكامل.
 
رووداو: ما هو وضع مساعدات الأمم المتحدة للاجئين المقيمين في اقليم كوردستان؟ ماذا تقدم لهم، خاصة في مجال التنمية والتعليم، على سبيل المثال، عدم دفع رواتب معلمي طلبة روجآفاي كوردستان، الذين لا يتلقون مساعدة تذكر في الوقت الحالي، وقد ترك العديد من المعلمين وظائفهم، هل هناك أي مشاريع لهم أم لا؟ 
 
غلام إسحاق: في البداية، اسمحوا لي أن أشيد بحسن الضيافة والدعم من جانب شعب كوردستان وحكومة إقليم كوردستان لاستقبالهم اللاجئين السوريين. زرت مناطق كثيرة من العالم واطلعت على محنة اللاجئين، وما رأيته في إقليم كوردستان هو في الحقيقة مثال على المعاملة الإيجابية والاحترام لهؤلاء اللاجئين. لذلك أعتقد أن هذا حقاً أحد العناصر الأكثر أهمية وإيجابية.
 
ثم أنه عندما يتعلق الأمر بدعم الأمم المتحدة، فإن الوكالة الرئيسية تدعم اللاجئين من خلال المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتي كانت حاضرة بكثافة في إقليم كوردستان في السنوات الأخيرة وقدمت الدعم والحماية للاجئين. كما شاركت في إدارة هذه المخيمات على نطاق واسع وفي السنوات القليلة الماضية قدمت الدعم بشكل علني في ميادين الصحة والتعليم والمياه والنظامة وأمور أخرى ورواتب محددة.
 
ما أعلمه وأؤكده هو أني لست خبيراً ولا أملك كل التفاصيل حول قيام حكومة إقليم كوردستان بدفع رواتب المعلمين، وفي الواقع، لا تدفع الأمم المتحدة رواتب المعلمين. كما أسعدني جداً عندما علمت أن حكومة إقليم كوردستان أو وزارة التربية قد جندت ودعمت أكثر من 400 معلم سوري مرشح في إطار برنامج تعليمي.
 
أؤكد أن دعمنا يعتمد إلى حد كبير على مقدار الأموال المتاحة، ولتوسيع مدى توفر تلك الأموال، تحتاج إلى مشاركة هذه الأنشطة من جانبكم لمعرفة ما يمكن تقديمه. لا تزال الأمم المتحدة تقدم بعض المساعدة على شكل أموال نقدية ومشورات قانونية وتسجيل أسماء وحماية من العنف.
 
لكني أكرر، أعتقد أن حكومة إقليم كوردستان تساعدهم وتدعمهم من حيث تزويدهم بالكهرباء والمياه والنقل المجاني، وهو الجزء الأهم في حياة أي لاجئ حتى يتمكن من العيش في البلد المضيف.
 
رووداو: ما هو نوع الدعم الذي تقدمونه لمخيم مخمور؟ وما هو مستقبل اللاجئين في مخيم مخمور برأي الأمم المتحدة؟
 
غلام إسحاق: اسمحوا لي أن أكون صريحا بشأن مخيم مخمور، تحدث ممثل اليونيسف عن ذلك من قبل، والحقيقة أننا لا نحظى بدعم هناك. كما تعلمون، هناك مخاوف بشأن الطبيعة المدنية للمخيم. الاستفادة من مزايا اللجوء أو حالة اللجوء هي للأشخاص الفارين من العنف والصراع. لذلك يصعب علينا التأكد من أن مخيم مخمور يخلو من جماعات مسلحة وأن فيه أشخاصاً يضمنون طبيعته المدنية. نتيجة لذلك، فإننا لسنا متواجدين في مخيم مخمور ولا نقدم له المساعدة.
 
رووداو: ما هي الرسالة التي تريد أن توجهها لشعب العراق وإقليم كوردستان في اليوم العالمي للعمل الإنساني؟ 
 
غلام إسحاق: أود أن أعبر مرة أخرى عن احترامي وتقديري لجميع العراقيين على صمودهم على مدى السنوات العشرين الماضية. بالتأكيد ضحى الكثير من العراقيين بأرواحهم وهذا أمر يستحق التقدير ونحن نحترم تضحياتهم ونقدرها.
 
رسالتي هي أن العمل الإنساني يقوم على التعاطف والحياد والاستقلالية والرحمة ومساعدة العباد. لذلك يجب أن نحافظ على هذه الروح، فالعمل الإنساني يتبع الصراعات عندما يقترب الصراع من نهايته. لا يمكن التأكد من أن الكوارث الطبيعية أو غيرها من الأمور لن تتكرر مرة أخرى، لذلك تظهر مجدداً الحاجة إلى المساعدة الإنسانية.
 
لذلك، في هذا اليوم العالمي للعمل الإنساني، ندعو إلى احترام وحماية الأشخاص الذين يؤدون العمل الإنساني. دعهم يؤدون وظائفهم بأفضل صورة، لأنهم بالنسبة لي ملائكة صامتون يحمون حياة الناس ويحمون الناس في أوقات الحاجة.
 
رووداو: السيد غلام إسحاق نائب ممثل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإسكان في العراق، شكراً جزيلاً لك.
 
غلام إسحاق: شكراً جزيلاً لك.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

 باسكال كونفافرو ونوينر فاتح

الخارجية الفرنسية لرووداو: اتفاق قسد ودمشق أساس لادماج الهوية الكوردية في سوريا الجديدة

أكد نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، على أن باريس ترى في الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية "أساساً لإدماج الهوية الكوردية في سوريا الجديدة مستقبلاً"، مشيراً إلى أن بلاده تولي "أهمية كبيرة" لتنفيذ الاتفاق.