رووداو - اربيل
قال القيادي في الحزب الاسلامي يونس الطائي ان بداية تشكيل لجنة سقوط الموصل كانت تشكيلة سياسية من النواب وليست تشكيلة مهنية وعند ظهور التقرير توقعنا الكشف عن اشياء واسرار مهمة ولكن رأينا ان هناك اقحاما لاطراف سياسية، فكان هناك استهدافا سياسيا لافراد مدنيين منهم المحافظ ونائبه ورئيس مجلس المحافظة وغيرهم من الشخصيات".
واكد الطائي ان "الحدث عسكري حيث من الأولى للجنة ان تذكر اسماء الشخصيات الفاعلة في الحدث الامني وهناك اقحام لاسماء اخرى".
واشار الطائي الى "ضرورة وجود اسماء شخصيات مثل القائد العام للقوات المسلحة والمسؤولين العسكريين، وراينا ان الاطراف العسكرية لم تقاتل، اي شهدنا انسحاب القوات العراقية ودخول داعش كأنها كانت عملية استلام وتسليم".
وحول اتهام المالكي من طهران لانقرة واربيل بسقوط الموصل ، اكد الطائي ان "اتهامات المالكي تأتي كعملية توزيع للاتهامات بهدف الابتعاد عن السبب الرئيسي"متسائلا "هل كانت هناك قوات تركية او قوات البيشمركة في الموصل عند دخول داعش للمدينة؟".
وبين الطائي ان "الشخص حين يكون في موضع الاتهام فإنه يحاول ان يبعد عن نفسه تلك الاتهامات بتوجيهها لغيره وهل كان المالكي يقصد باتهاماته لاربيل، ان قوات البيشمركة كانت تتسلم الاسلحة لتسليمها لداعش؟ واعود لموضوع المالكي باتهاماته لاربيل، هل كان يقصد ان قوات البيشمركة كانت تتسلم الاسلحة لتسليمها لداعش؟ ".
وذكر الطائي بشأن استعدادات استعادة الموصل، "لم نلحظ جدية لليوم في مسألة تحرير الموصل من حيث التشكيلات العسكرية والاستعدادات وارى بانه من المبكر تحرير المدينة، حيث يتركز توجه العمليات العسكرية الان على الانبار".
واضاف "ان تصدي قوات البيشمركة لهجمات مسلحي داعش هو الحدث الوحيد، اننا لم نلاحظ لحد الآن جهدا حقيقيا لاستعادة المدينة وانقاذ ابناءها".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً