برنامج "لم ينته بعد".. نيران الحرب في سماء أربيل

18-03-2026
هيفيدار أحمد
آثار القصف في إحدى المناطق
آثار القصف في إحدى المناطق
الكلمات الدالة أربيل
A+ A-
رووداو ديجيتال

بدأنا من المكان الذي كانت الحرب فيه حقيقة.
 
(كنا الآن داخل المخيم، هذا هو المخيم، في مستشفاهم، كان ذلك صاروخاً، ليست طائرة مسيرة... كان ذلك صاروخاً، ليست طائرة مسيرة. بعد أن ضربت طائرتان مسيرتان، أطلقوا الصواريخ أيضاً).
 
على بعد أمتار قليلة منا، تتساقط نيران لا ترحم.
 
(كانت تلك الثانية)
 
في غضون ثوان، تتحول المنطقة إلى ساحة حرب.
 
(ها هي قد أتت، تعال، تعال وصوّر. إنها طائرة مسيرة... تنزل... سقطت، سقطت... انفجرت، كانت تلك الطائرة المسيرة الثالثة مع صاروخين، ضربت بينما كنا هنا).
 
الهجمات تستهدف مخيماً مدنياً للاجئين الكورد من كوردستان إيران، على حدود محافظة أربيل.
 
هذه ليست منطقة حرب.. ليست قاعدة للجنود الأميركيين.. لكن نيران الحرب الأميركية الإيرانية تجاوزت الحدود ووصلت إلى هنا.
 
(الآن وقع انفجار هنا، هذا مقر... هل سقط الصاروخ هنا؟ ماذا كان؟ سقط الصاروخ هنا (نعم). أين؟ لا يوجد أحد هنا، هل أصيب أحد؟ هل تم إخلاؤه؟ يعني أفرغ ثم قصف؟ إيران دولة قوية عسكرياً، الحرب مع إيران لم تنته بعد... ما هذا الذي سقط هنا؟ ماذا كان ذلك الذي سقط، صاروخ؟ (كان صاروخاً). هل كان صاروخاً أم طائرة مسيرة؟ والله، قال رجال الأمن إنها لم تكن طائرة مسيرة، بل صاروخ... صاروخ... ولكن هل أصيب أحد؟ لا، لم يصب أحد. الحرب شرسة، أليس كذلك؟ نعم والله).
 
وصلت الحرب إلى داخل بيوت المدنيين في مدينة أربيل...
 
طائرة مسيرة من هذه الحرب أحدثت هذه الحفرة الكبيرة داخل هذا المنزل في أربيل.
 
جدران المنزل تصدعت.. الأبواب والنوافذ تحطمت.. الخوف الذي أعقب الهجمات لم يغادر هذا المكان بعد.
 
عندما يقولون إن الحرب ليست ضد المدنيين، فقد وصلت الحرب إلى أبوابهم، لا والله، بل وصلت إلى داخل بيوتهم.
 
الآن، تدفع أربيل وجنوب كوردستان ثمن حرب يقولون إنها ليست حربهم.
 
(يجب أن تكون قوة ذلك الصاروخ، تلك الطائرة المسيرة، هائلة لتصدع هذا الجدار. هذا المكان مدني بنسبة 100%، منزل مدني في حي سكني أصبح ضحية لهذه الحرب).
 
بصفتي صحفياً، يجب أن أتحرى عمن يطلق الصواريخ والطائرات المسيرة على أربيل.
 
هل يهاجمون أربيل من داخل العراق نفسه؟
 
من أربيل، نتوجه إلى بغداد.. نقطع الطريق في خمس ساعات.
 
بغداد، التي يفترض أن تكون مركز القرار، ولكن ما لا يمكن إخفاؤه هو أن القرار موزع بين أيد وإرادات متعددة.
 
أول ما تلاحظه في بغداد هو أنها ليست مدينة عادية.. القوات العسكرية منتشرة فيها.. صور كبيرة لآية الله علي خامنئي وضعت في شوارع بغداد، ويطلق عليه لقب "شهيد الأمة".
 
في بغداد ليلاً، تشعر أكثر بالوضع الأمني غير الطبيعي، وتشعر بأن شيئاً غير مرغوب فيه قد يحدث في أي لحظة.. ولا أحد يريد أن يتحدث عن الحقيقة وما يجري.
 
أنا في بغداد للحصول على إجابة عن سؤال واحد.. يبدو أن الحصول على الإجابة لن يكون سهلاً.
 
في بغداد، الجميع يعلم ما يحدث، لكن الكلام له ثمنه.. حاولت أن ألتقي بفصائل المقاومة الشيعية في العراق.. بدأت بإجراء الاتصالات.. بذلنا جهودا كبيرة.
 
كلما قلت إن الحديث سيكون عن فصائل المقاومة، كانوا يتهربون.. هذا الصمت كان بحد ذاته اعترافاً واضحاً بأن ملف الفصائل في بغداد أكبر من أن يتحدثوا عنه.. 
 
حتى على مستوى مؤسسات الدولة، لم يكن أحد مستعداً للحديث عن الفصائل المسلحة التي لها يد في الهجمات على أربيل.
 
هنا أدركت أن المشكلة ليست في أن سلاح الفصائل خارج عن سلطة الدولة، بل إن الدولة نفسها تخشى أن تقترب من سلاح الفصائل!
 
(أنا في وسط بغداد، بالضبط في ساحة التحرير. مقاتلو فصائل المقاومة في العراق يتحدثون بنبرة حادة وصوت قوي، وكأن النار تُلفَظ من أفواههم. يقولون إن حربنا مع أميركا لم تنته بعد، وإننا سنضرب أميركا، دعماً لإيران. سألت الحكومة العراقية: من يتخذ قرار الحرب؟ قالوا: "نحن لا نتحدث عن فصائل المقاومة". شظايا هذه الحرب وصلت بقوة إلى أربيل. في أربيل، قالوا لي إنهم يهاجمون إقليم كوردستان، وخاصة أربيل، بحجة وجود الأميركيين. جئت إلى بغداد باحثاً عن إجابة لسؤال واحد: من هم ولماذا يهاجمون إقليم كوردستان؟... خذوها مني، هذه الحرب لم تنته بعد).
 
ساحة التحرير... هناك كانت المشاهد غير عادية.. مقاتلو المقاومة والحشد الشعبي تجمعوا علنا لمعاداة أميركا وإسرائيل.. شوهدت أعلام إيران، وصور كبيرة لآية الله علي خامنئي.. خطاباتهم وشعاراتهم كانت واضحة، وهي أن الحرب مع أميركا وإسرائيل لم تنته بعد.
 
قوات الدولة كانت تحمي هذا التجمع! بعد جهد كبير، وافق المتحدث باسم "كتائب سيد الشهداء"، وهي فصيل مقاوم تشير المعلومات إلى مشاركته في الهجمات على أربيل، على التحدث إلينا.
 
(الآن الساعة... عشر دقائق قبل الحادية عشرة ليلاً. نحن في بغداد، بالقرب من ساحة التحرير. ننتظر. دائماً نقول إن الوضع خطِر ولا نستطيع الكشف عن مكاننا، خصوصاً في هذه الأوقات التي يحدث فيها قصف، حيث يقصف الأميركيون مواقع فصائل المقاومة. الكثير من المواعيد تغير، والكثير من الأماكن تبدل. الآن ننتظر. هذه المرة قدموا وعداً جادّاً بإجراء مقابلة مع كتائب سيد الشهداء. قيل لنا من داخل فصائل المقاومة إن جزءاً من الهجمات التي تشن على أربيل تنفذها كتائب سيد الشهداء. نريد أن نلتقي بهم لنسألهم: لماذا تقصفون أربيل؟ لماذا تهاجمون أربيل؟ إقليم كوردستان؟ يبدو أن وعدهم هذه المرة جاد. بقينا في بغداد لفترة طويلة حتى اعتبروا أن الوقت مناسب لإجراء هذه المقابلة معنا).
 
(بعد الجسر، أي زقاق؟ نعم، إنهم قادمون الآن، أمامنا. نحن على الشارع العام، سنأتي الآن).
 
لكن الوصول إلى الشيخ كاظم الفرطوسي لم يكن سهلاً.
 
في وقت متأخر من الليل، وفي مكان ذي أزقة متشعبة في بغداد، وصلنا إلى المكان المحدد.. كان هدفي الحصول على إجابة لسؤالي.
 
في هذه المقابلة، كان خطاب الحرب أقوى من الدبلوماسية.
 
قالوا: لن نجامل كوردستان.
 
كان سؤالي الأول: لماذا تضربون إقليم كوردستان، وتحديداً أربيل؟
 
رووداو: لماذا تقوم الفصائل المسلحة، ومن بينها كتائب سيد الشهداء، بشن هجمات يومية بالطائرات المسيرة والصواريخ على إقليم كوردستان وأربيل؟ لماذا؟
 
الشيخ كاظم الفرطوسي: نحن نحارب عدواً يسكن في كوردستان بموافقة إخوتنا في حكومة كوردستان المحلية. أنت تقبل أن يرتكب ذلك الشخص جريمة، لكنك لا تقبل أن نعاقبه على جريمته. هذا هو المبدأ القائم. نحن نقول، هذه القواعد أينما كانت، وأي طرف يتفق مع أي طرف آخر داخل العراق أو خارجه، سواء كان مع الجانب الأميركي أو الإسرائيلي، ويوقع اتفاقاً وينشئ له قواعد عسكرية، فهذه القواعد وجدت لاستهدافنا ومعاداتنا وقتلنا وقتل شعبنا. يجب أن يعلم أنه في يوم من الأيام ستكون هذه القواعد هدفاً لهذه الهجمات. لذلك، فإنَّ أسلم طريق، كما قلنا منذ فترة طويلة، هو أن يتخلص إخوتنا في كوردستان من هذه القواعد. هذه القواعد ليست لحمايتكم، بل هي وبال عليكم. إنها تلحق الضرر بشعبكم وتهدر قدراتكم. ثانيا، نعتقد أن هذه القواعد قامت بأعمال عدائية. في الأسبوع الماضي، وقع اعتداءان علينا من كوردستان في الموصل، أحدهما بطائرة حربية والآخر بطائرة هيليكوبتر من طراز أباتشي. لذلك، لا يمكن أن نصمت أمام هذه الاعتداءات.
 
رووداو: بطائرة أباتشي حربية تابعة للإقليم؟
 
الشيخ كاظم الفرطوسي: لا، لا، من القواعد الأميركية داخل كوردستان.
 
في هذه المقابلة، يوجه الشيخ الفرطوسي انتقادات لاذعة للحكومة العراقية، إذ يرى أن بغداد تظهر لِيناً مع إقليم كوردستان، ولذلك يعتبر شن الهجمات باسم الدفاع عن العراق حقاً للفصائل، ويقول إن فصائل المقاومة أكبر من الحكومة العراقية.
 
رووداو: الدولة العراقية لديها حكومة، وهذه الحكومة لديها جيش ووزارة دفاع وقوات. لماذا لم تبدأ الحكومة بقصف القواعد الأميركية في إقليم كوردستان والمناطق الأخرى؟ لماذا تقومون أنتم، الفصائل المسلحة، بذلك؟
 
الشيخ كاظم الفرطوسي: أولاً، نحن، فصائل المقاومة، عمرنا أطول من عمر الحكومة العراقية. لا يمكن أن تأتي حكومة وتسلبني حق الدفاع عن بلدي وسيادتي. الحكومة لا تملك القدرة على الدفاع لأنها لا تملك نظاماً دفاعياً.
 
رووداو: الحكومة لا تملك القدرة وأنتم تملكونها؟
 
الشيخ كاظم الفرطوسي: ليس لديها نظام دفاع جوي، ولا تملك الرادارات اللازمة لمراقبة هذه التحركات، ولا تملك الأدوات. المقاومة تستطيع أن تعمل على معادلة الردع. لذلك، تشكلت فصائل المقاومة لمواجهة المحتل، وهذا محتل.
 
رووداو: هل قمتم أنتم - كتائب سيد الشهداء - بشن هجمات على إقليم كوردستان وأربيل؟
 
الشيخ كاظم الفرطوسي: أنا أتحدث عن جميع فصائل المقاومة. أنا أرفض بصراحة ذكر أي اسم، حتى الأسماء الجديدة هي محل فخر واحترام، لأنها نابعة من رؤية وطنية تدافع عن سيادة العراق. الحكومة العراقية لا تملك أي سلطة على كوردستان، وهذا أمر واضح. وإذا حاول بعضٌ تجميل الأمر سياسياً في وسائل الإعلام، فهذا موضوع آخر. الحكومة العراقية لا تملك أي سلطة على كوردستان، بل على العكس، نحن اليوم في وضع لا يشبه الفدرالية، بل يتجه أكثر نحو الكونفدرالية. هناك أمور تخرج عن حدود النظام الفدرالي أو النظام السياسي الفدرالي المنصوص عليه في الدستور.
 
رووداو: يعني أنكم لم تحصلوا على موافقة من الحكومة العراقية؟
 
الشيخ كاظم الفرطوسي: نحن لا نأخذ الإذن من أحد للرد.
 
عندما سألت: حربكم مع الأمريكيين، فلماذا تهاجمون الناس والأماكن المدنية؟ قال: يا أخي، لا، ليس الأمر كذلك.
 
رووداو: هل تمنحون الإقليم حق الرد عليكم؟
 
الشيخ كاظم الفرطوسي: لا، الإقليم لم يستهدف أصلاً.
 
رووداو: لقد استهدف المواطنون والأحياء السكنية.
 
الشيخ كاظم الفرطوسي: لا، هذا الكلام غير دقيق. إذا كانت نسبة الإصابة دقيقة 100% من مسافة 2400 كيلومتر من إيران إلى إسرائيل وفلسطين المحتلة، فكيف تخطئ في كوردستان؟
 
في هذه المقابلة، ظهرت نقطة خطِرة.
 
وجود القواعد والقوات الأميركية في أربيل، يتم بموافقة رسمية من الحكومة العراقية. لكن فصائل المقاومة لا تعترف بهذا القرار الصادر عن الحكومة العراقية. والحكومة العراقية لم تخف أنها لا تملك أي سيطرة على الفصائل المسلحة وأنها لا تطيع أوامرها.
 
إذاً، من يحكم العراق حقا؟ الحكومة؟ أم أولئك الذين يملكون الطائرات المسيرة والصواريخ؟
حاولنا جاهدين أن نجري حواراً مع قادة "كتائب الإمام علي".. ففي هذه الحرب، تعرضت قواعدهم لهجمات أميركية وفقدَ بعض مقاتليهم حياته.
 
رفض الجناح العسكري لهذا الفصيل التحدث إلينا بحجة أن الوضع أخطر من أن يتحدثوا أو يظهروا.. لكن الجناح السياسي لكتائب الإمام علي، تحت اسم "تحالف خدمات"، وافق على التحدث.. كانت تصريحاتهم أقل حدة من كتائب سيد الشهداء، لكنها في الجوهر لم تكن مختلفة كثيراً.
 
المتحدث باسم جناحهم السياسي شخص مدني.
 
الدكتور حسام الربيعي، قال في هذا الحوار: ليكن واضحاً أن الفصائل المسلحة تخطو خطوات أكبر من الدولة، وهي غير منفصلة عن إيران.
 
الدكتور حسام الربيعي: استهداف القواعد الأميركية جاء في إطار بيان واضح وصريح من الجانب الإيراني. الهجمات الداعمة التي نفذها الإخوة في فصائل المقاومة في العراق، نحن لا نؤيدها بشكل واضح، لكن استهداف المواقع العسكرية شيء، واستهداف المواقع المدنية شيء آخر.
 
هذا الملف في الأساس ليس ملف قوة سياسية، بل هو ملف الحكومة. كان يجب أن نسأل الحكومة الآن: لماذا قصفت أربيل؟ لماذا قصفت القائم؟ لماذا قصفت كركوك أمسِ؟ هذه أسئلة يجب أن توجه إلى الحكومة العراقية، لأنها وفقاً للدستور هي حامية أراضي البلاد من جبال كوردستان إلى الفاو.
 
رووداو: في العراق، من يسيطر على الفصائل المسلحة؟
 
الدكتور حسام الربيعي: أي نوع من السيطرة، لنكن واضحين؟
 
رووداو: يعني إذا قلت له "توقف"، يتوقف.
 
الدكتور حسام الربيعي: أنت تعلم جيداً أن لكل فصيل قيادة، وهذه القيادة مرتبطة بأولئك الذين لديهم شراكات عسكرية واضحة ومعلنة مع الجانب الإيراني.
 
نتوجه إلى جانب الكرخ في بغداد.
 
المؤسسات الدستورية للدولة العراقية تقع هنا.
 
أريد أن أحصل على توضيح رسمي.
 
ردوا علينا رسمياً بأنه لا توجد أي مؤسسة أو شخص داخل الحكومة يتحدث عن ملف الفصائل.
 
هناك حقيقة يصعب على الدولة العراقية قولها، وهي أن الدولة نفسها وقعت تحت هيمنة سلاح الفصائل.
 
نغادر بغداد ونعود إلى أربيل لنعرف ما هي الخطوات التي اتخذت لوقف هذه الهجمات.
 
تحدثت مع ثلاثة مسؤولين كبار في إقليم كوردستان، أكدوا أن أكثر من 70% من الهجمات على أربيل تنفذها فصائل تنتمي إلى المقاومة العراقية.
 
إقليم كوردستان لم يخف وجود قواعد عسكرية أميركية في أربيل، والحكومة العراقية أخبرت إقليم كوردستان بأن الفصائل ليست تحت سيطرتها.
 
ما هو واضح حتى الآن هو أن جزءاً من الهجمات ليس موجها ضد القواعد العسكرية الأميركية، بل ضد المدنيين، وهو ما تنفيه فصائل المقاومة.
 
لكن على أرض الواقع، هو صحيح بنسبة 100%.
 
(في بغداد، قلت لفصائل المقاومة: حربكم مع أميركا، فلماذا تستهدفون المواطنين المدنيين ومنازلهم؟ قالوا: لا يا أخي، لا، حربنا مع أميركا. تحدثوا بثقة كبيرة بأنهم لن يجعلوا المدنيين في إقليم كوردستان وأربيل ضحايا. كانوا واثقين لدرجة أنني كدت أشك في المعلومات التي لدي وما رأيته بأن المدنيين يصبحون ضحايا. عدت من بغداد، ومباشرة أتيت إلى هنا. قالوا لي إن هذا المنزل في حي المعلمين جنوب أربيل كان ضحية. هذه مناطق مدنية. تبين أن الحرب ليست فقط مع الأميركيين، بل إن المدنيين في إقليم كوردستان أصبحوا ضحايا لفصائل المقاومة في العراق).
 
هؤلاء مواطنون مدنيون.. هم أول من يسمع أصوات انفجار الصواريخ والطائرات المسيرة.. هم أول من يرى نيران تلك الحرب.. وهم أول من يدفع الثمن.
 
ما دامت هذه هي الدولة العراقية، فإن سيادتها ستظل في قبضة سلاح فصائل المقاومة.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

الدبلوماسي الايراني حميد رضا غلام زادة

الدبلوماسي الايراني غلام زادة لرووداو: لا توجد مفاوضات مع أميركا وإيران لديها شروط للتفاوض

صرح مسؤول دبلوماسي إيراني رفيع لشبكة رووداو الإعلامية بأن بلاده لا تجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وأنها لن تفكر في إجراء حوار لإنهاء الحرب إلا إذا التزمت واشنطن بعدة شروط صارمة؛ من بينها تعويض الخسائر، وقف اغتيال القادة الإيرانيين، رفع العقوبات، والاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز.