رووداو- أربيل
أكد الباحث والداعية الإسلامي الكويتي طارق السويدان أنه من حق الكورد أن يقرروا مصيرهم، واصفا كوردستان بمنبت الأبطال والعلماء، داعيا إلى تدويل ثقافة وتاريخ وقضية الكورد من خلال وسائل الإعلام.
وقال السويدان في لقاء جمعه بشبكة رووداو الإعلامية مخاطبا الشعب الكوردي:" قضيتكم عادلة فاحملوها إلى العالم لاتخاطبوا أنفسكم".
وفيما يلي نص المقابلة:
رووداو: أهلا بكم مرة أخرى في كوردستان ورووداو، في البداية أود أن أسألك عن زيارتك إلى كوردستان، ما هو هدف الزيارة؟ وما أكثر ما لفت انتباهكم خلال أيام وجودكم هنا؟
طارق السويدان: هذه أول زيارة لي للعراق من عام 1969 وأول زيارة لي على الإطلاق لكوردستان، لكنني أعرف تأريخ العراق العظيم وأعرف تأريخ كوردستان، بحكم أنني مؤرخ وأكتب كتبا كثيرة ومنها كتاب حول موسوعة التأريخ.
ومن خلال استعراضي للتاريخ عرفت من هم العظماء، من علماء وعسكريين وقادة وسياسيين وأدباء ومفكرين على مدى الزمان، وكوردستان كانت منبتا للأبطال وللعلماء وهذه ليست مجاملة بل هي حقيقة تاريخية ومعروفة تماما .
سعادتي كبيرة بزيارة الإقليم الذي خرّج كل هؤلاء، أيضا إني قد احتككت ببعض الشباب الكورد قبل مجيئي إلى كوردستان في أماكن كثيرة، من أيام دراستي في أمريكا كان لي بعض الأساتذة من كوردستان ولي أصدقاء كثر أيضا، بالإضافة الذين التقيتهم في تركيا والأردن.
شعب كوردستان شعب جميل في الظاهر والباطن وبأخلاقه ، أنا فعلا أشعر بسعادة كبيرة بالاحتكاك بشعب كوردستان، فما وجدت إلا خلقاً جميلاً وأدباً راقياً .
الذي شد انتباهي ليس الجمال في الطبيعة وهي كذلك جميلة، لكن الذي شد انتباهي بشدة هو جمال الأخلاق التي يتمتع بها أهل كوردستان، أحييكم عليها وأسال الله سبحانه وتعالى أن يبارك في كوردستان وأهلها.
رووداو: دكتور، خلال إجراء استفتاء استقلال إقليم كوردستان في 2017، كنتم أحد الشخصيات الإسلامية القليلة على مستوى العالم بإبداء الدعم للاستفتاء، ما الذي دفعك إلى اتخاذ هذا الموقف المغاير وتأييد استقلال كوردستان؟
طارق السويدان: الكورد شعب عظيم كما ذكرت لهم ثقافتهم ولغتهم ومناطقهم ، مثل كثير من الشعوب التي في العالم، الفرس لهم هذه العناصر الباكستانيون لهم هذه العناصر وجميع هذه الجنسيات استطاعت أن تحقق لها دولة، ومن حقها ذلك، لماذا الكورد يُحرموا من شيء مثل هذا ؟
أنا درست وعشت فترة طويلة في أمريكا وذهبت إليها وعمري 17 سنة وعشت فيها 17 أيضا، فوجدت كيف تحل الخلافات في الدول الراقية، الدول الراقية تحل خلافاتها ليس بالإجبار والإكراه والسلاح وإنما الشعوب
تقررمصيرها، وكل شعب من حقه أن يقرر مصيره وصارهذا حق عالمي حق الشعوب في تقرير مصيرهم .
فأنا أعتقد أن الكورد من حقهم أن يقرروا مصيرهم ويطالبوا بدولتهم ويديروا أنفسهم، أنا أعتقد أيضا أن هذا حق محفوظ للكورد وللأمازيغ ولكل الأقليات في الدنيا .
مثلا أنا منذ فترة كان لي احتكاك بكندا وعشت فيها عدة شهور، وجدت أن فيها 9 ولايات متجاورة ليست فوق بعض إنما بجانب بعض، وواحدة من الولايات التي في شرق الوسط اسمها كيبيك، هذه الولاية كندية لكنها فرنسية أنا زرتها، فالناس هناك لاتتكلم الانكليزية إنما تتكلم الفرنسية، وثقافتهم فرنسية وهي تختلف عن الثقافة الأمريكية، من مأكلهم وطريقة تعاملهم كله فرنسي، هذه الولاية فيها حزب يطالب بالاستقلال والطريقة التي يتم التعامل بها هي أن الناس تصوت .
طبعا أن الوحدة لها مزاياها ويجب على الكورد أن يدرسوا هذه المزايا، لكن أيضا الاستقلال له مزايا، لكن في داخل كيبيك هناك حزب يؤيد البقاء ضمن كندا كإتحاد ، وهناك حزب آخر يؤيد انفصالها.
على فكرة يتم الاستفتاء كل 4 سنوات والناس تقرر، إذا وصل عدد التأييد إلى 51% عندها تستقل كيبيك وتقسم كندا قسمين حتى، والناس ليس عندهم مشكلة والحكومة تتيح التصويت، وآخر تصويت كان قبل سنتين إذ وصلت النسبة إلى 45 % لا أحد حاربهم أو حاصرهم ولا منعهم، اتركوا الشعوب تقرر مصيرها ودعونا نحل مشاكلنا بسلام وأمان وبرقي، هكذا يتم التعامل العالمي اليوم.
أنا أيضا بحكم أن اتجاهي إسلامي وأعرف تاريخ الإسلام، اقول كلمة مهمة هنا، إن في السابق كانت فكرة الخليفة الواحد الذي يدير الأمة كلها ويحكم القارات، أنا أعتقد إن هذه المسألة انتهت اليوم وما عاد العالم أن يتحمل شيئا مثل هذا، إنما العالم اليوم يتجه بشيء مثل الاتحاد الاوربي، كل دولة لها نظامها وحدودها وبرلمانها وهذه جمهورية وهذه ملكية، لكن هناك أمور فقط يتفق عليها الناس وهي الدفاع المشترك، الاقتصاد المشترك مثل اليورو، وفتح الحدود مثل الشنكن.
دعونا نتّحد مما يجعلنا دولة قوية إذا اتحدنا في مثل هذه الأمور، فالذي يريد أن يكون شيعيا ليكن شيعيا والذي يرد يكون مسيحيا ليكن مسيحيا ، اتركوا الناس لتختار، هذه فلسفتي .
رووداو: نعم دكتور، عذراً على المقاطعة... عذراً خلال إجراء الاستفتاء قامت العديد من الدول العربية والإسلامية وخاصة دول الجوار بالوقوف ضد استقلال كوردستان وزعمت أن تأسيس الدولة الكوردية المستقلة يعني تشكيل دولة إسرائيلية أخرى ووصفتها بـ"إسرائيل الثانية"، إلمَ تعزو كل هذا الرفض والمعارضة لتأسيس الدولة الكوردية؟
طارق السويدان: هذا النعت والصفة ظالمة جدا، شعب كوردستان بغالبية مسلمة، ويعشقوا الإسلام وفيهم علماء عظماء وهم أهل سنة وأكثرهم شافعية ، ما علاقة هذا بإسرائيل؟.
أنا لا أرى وجه شبه بين هذا وأسرائيل، لماذا ننعت كوردستان بإسرائيل ولا ننعت إيران على أنها إسرائيل، هذا نعت ظالم، وبالنسبة لي هذا النعت ينطلق من منطلق قومي وليس من من منطلق وعي عالمي ولا رقي ولا حتى إسلام.
شباب كوردستان يعشقوا الإسلام ويأبوا الظلم ويعشقوا فلسطين، هذا نعت سياسي ليس نعت شعوب.
هم يعتقدون أن هذا الكيان سيؤدي إلى انقسام بالدول، وأنا شخصيا ليس عندي مشكلة فالشعب و الدولة هما من يقررا، ليست بالحروب وإطلاق الصفات السيئة على الاخرين .
رووداو: نعم دكتور، بحكم كونك مطلعاً على تاريخ كوردستان كيف تنظرون إلى طريقة تعامل الدول التي يعيش فيها الكورد معهم؟
طارق السويدان: هناك فرق بين مايطرحه الإسلام وما يمارسه المسلمون، هناك فرق كبير، تاريخنا العظيم مثال على ذلك، فدولة الإسلام أيام الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه كيف كانت تعامل النصارى ؟ وكيف كانت تنصفهم؟ وإلى درجة أن كثيرا من الناس لايعلم أن في دولة الخلافة أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، كانت هناك محاكم خاصة بالنصارى وكان من حقهم أن يأسسوا كنائسهم وكان لهم أقاليم هم يديروها بأنفسهم وكان اليهود أيضا لهم ذلك، وكانت الدولة الإسلامية تعطي رواتب لكبار السن الذين لايستطيعون العمل من النصارى، هكذا يتم تعامل الأقليات، فالتعامل مع الأقليات بالإجبار، بالقتال، بالظلم، هذا الامر لايقره الإسلام في حال، ليس فقط الإسلام، لاتقره الإنسانية بأي حال من الأحوال.
ليس فقط الشعب الكوردي شعوبنا كلها مظلومة، فكثير من دولنا العربية مليئة بالاستبداد وبالظلم سواء بعض الجمهوريات أو بعض الملكيات، لاتوجد حرية أو كلمة يستطيع الإنسان يقولها دون أن يدخل السجن، لايوجد تعامل راقي ، عندما ننظر إلى المسائل يجب أن نفرق تفريقا رئيسيا بين مايقوله الإسلام وما يفعله المسلمون
رووداو: حسناً، دكتور ما الذي يجب على الكورد فعله وكذلك على العالم العربي والإسلامي ودول الجوار، لتغيير النظرة الحالية والانطباع القائم عن الكورد كما تفضلت به؟
طارق السويدان: كيف تتغير قناعات الناس؟ أول تغيير لقناعات الناس يبدأ بالفكر، القناعات قضية فكرية، فالتغيير يبدأ بالفكر، والمسألة تبدأ بالمفكرين.
المفكرون هؤلاء يجب أن يجتمعوا ويتحاوروا ويتفقوا، للأسف التواصل بين المفكرين الكورد والمفكرين العرب تواصل ضعيف، هذه مسألة.
الآن الفكر الراقي والصحيح كيف ينتشر بين الناس ؟ رقم واحد هوالإعلام.
وأنا أكلمك وأنا اعتز بتاريخ كوردستان وأنا حقيقة أحب الكورد وكوردستان، ليس بسبب زيارتي هذه ، الناس تعرف سبب هذا الحب من زمان، لكن كيف عرفت عن الكورد؟ عرفت عنهم عندما قرأت وتعلمت واحتككت بهم، تخيل شخص عربي حتى سياسي لم يقرأ ولم يحتك بالكورد ولم يتجه له إعلام واعي، كيف ستتغير نظرته؟
لذلك أنا عندي لكم نصيحة، إعلامكم الكوردي موجه للكورد لايوجد إعلام كوردي موجه لغير الكورد، لايوجد إعلام كوردي موجه للعرب أو الترك.
سامحوني، قضيتكم عادلة لكنكم تخاطبون أنفسكم ، الناس لاتغير نظرتها مازلتم بهذه الطريقة، لذلك أنصح بشدة أن تكون الثقافة والتاريخ والقضية الكوردية تطرح من وسائل إعلامية.
ومثال على ذلك نحن اليوم في العالم العربي غزتنا الثقافة التركية بجمالها وأخطاءها من خلال المسلسلات التركية وانتشرت بين الشباب وكثير منهم بدأ يعشق هذه الثقافة بسبب هذه المسألة، لا أظن أننا سمعنا برنامجا كورديا أو طرحا كورديا ولا حتى عالما كورديا يخاطبنا عن قضية كوردستان، فنصيحتي للإعلام الكوردي والعلماء بالذات أن يتحملوا هذه المسألة، أحملوا قضيتكم للعالم لاتخاطبوا أنفسكم.
رووداو: الآن وفي جزء آخر من كوردستان، يعاني الكورد في سوريا، مثل نظرائهم في العراق الذين تعرضوا للظلم على يد الحكومات المتعاقبة، هم يواجهون الآن القتل والتهجير والتطهير العرقي والتغيير الديموغرافي لمناطقهم على يد مجموعة من الفصائل التي تهاجم الكورد متسترة باسم الله وسورة فتح بزعم أن الكورد ملحدون وكفار، كيف تنظر إلى ذلك، وكيف تقيم ردود فعل الدول العربية والإسلامية حيال ما يحصل؟
طارق السويدان: عندما ظهرت داعش أنا لا أظن أن في العالم كله أحد هاجم داعش قبلي، لأن عندما اُعلنت داعش في نفس الليلة أعلنت أن هذا التوجه مصيبة على الأمة، لماذا؟ أنا أعرف التاريخ ورأيت هذا متكررا في التاريخ، وأعرف أن الشعارات جميلة، الخلافة الراشدة، الوحدة، القيام بالإسلام، لكنني أعرف أن هذه عصابات وليست إسلام، أنا شخصيا بحكم دراستي العميقة بالتاريخ رأيت هذه الظاهرة في التاريخ اكثر من 20 مرة، فأعرفها فوراً، لذلك أعلنت محاربتي لداعش وللقاعدة قبلها.
رووداو: نعم لكن إلى جانب داعش، أنا قصدت بسؤالي مسلحي فصائل المعارضة السورية التي تهاجم كوردستان سوريا بدعم من تركيا..
طارق السويدان: فإذا كان هؤلاء يحملون شعارات إسلامية بالنهاية هم خطر على دينهم وعلى الأبرياء وعلى الدول، يجب أن نحذر منهم ، الآن الكورد شعب مظلوم في كل مكان ليس فقط في العراق أو سوريا في كل مكان الكورد مظلومون.
والوضع السوري، ليس فقط الكورد مظلومون بل الكل مظلوم تحت الحكم الاستبدادي لبشار الأسد، والظلم الشديد الواقع على كل البشر.
طبعا القضية السورية قضية معقدة جدا جدا وكل واحد فيها يريد أن يجرها تجاهه،أيضا القضية الكوردية هي قضية معقدة ليست قضية سهلة ، ويجب النظر اليها بعدالة وإنصاف.
الخلاصة التي يجب أن يتفق عليها الجميع، أولا: تكفير الإنسان، أنا أقول أن هذا التكفير يجب أن يُزال تماما ممنوع التكفير، اتركوا هذا ، الكفر والإيمان علاقة بين الإنسان وربه ، فالله من يقرر بأن هذا كافر أو مؤمن ليس نحن ،هذه نسميها بروباغندا سياسية، فالكورد لايجوز تكفيرهم مهما كان اتجاههم السياسي.
رووداو: لو اخبرتني باختصار هل ما تقوم به فصائل المعارضة الآن من مهاجمة الكورد باسم الله والإسلام جائز أم لا؟
طارق السويدان: الصراع الذي يحدث كله بالحقيقة ليس له علاقة بالإسلام، الصراع سياسي سواء ماتقوم به المعارضة أو ماتقوم به الجماعات الكوردية في سوريا أو الدولة التركية، مشكلتنا هي أننا نأتي إلى قضية ليست لها علاقة بالإسلام بعدها نسأل ماهو رأي الإسلام فيها، حتى الذي يعلنون، وهذا ماقصدته بداعش أو المنظمات التي تدعي الإسلام.
بالنسبة لي المسلم الذي يقتل بريئا غير مسلم لايجوز، ويدخل به جهنم، فما بالك بقتل إنسان مسلم وتكفيره؟ ، التكفير لايجوز، القتل لايجوز، الصراع بالسلاح بين الناس بالنسبة لي لايجوز، استعمال العنف في حل مشكالنا لايجوز.
أصل القضية ماهي؟ أصل القضية هو الظلم ، الظلم الذي وقع على الكورد في كل مكان، والظلم الذي وقع على الشعوب بسبب الطغاة هذا أصل المسألة.
فالآن بعد ما وقع الظلم وبدأ الناس يتصارعون، بدأنا نسأل ما رأي الإسلام؟، رأي الإسلام أن نرفع الظلم عن الجميع ونقيم العدل بين الجميع وننصف الجميع، فالمسلم لايجوز له قتل المسلم، لايجوز قتل المسيحي، هذا كله ظلم، فلا ينظر للمسألة ماهو رأي الإسلام في قضية لم يؤخذ بها رأي الإسلام أصلا، وهي قائمة أصلا على أنظمة كلها ظلم ودكتاتورية، أنا اتمنى أن عمل بمستوى إسلامي راقي واتمنى أن نعمل بمستوى إنساني راقي أيضا.
رووداو: سؤالي الأخير، ما هي رسالتك أو اقتراحك للشباب الكورد لكي يصبحوا مبدعين وفعالين في تقدم وازدهار كوردستان؟
طارق السويدان: الإنسان المتطور هو الذي يجمع عدة أمور، لابد أن يبني أولا عقله فحتى الدين يُقام على العقل، اليوم هذه العزلة بين الدين والعقل وخذوا الدين بالتسليم لاتفكروا أنا ضد هذه النظرة، الإسلام لايدعونا لهذا، الإسلام دين منطق وعقل ، فتعلموا المنطق.
رسالتي لهم إن كانت هناك شكوك وأسئلة في بالكم إسألوا، لكن لاتسألوا العلماء التقليديين الذين يقولوم لك ممنوع السؤال، إسأل.. من حقكم أن تسألوا.
زوِّدوا أنفسكم بالعلم، لكن المناهج التعليمية التي مستواها غير عالي لن تعطيكم هذا العلم، فخذوا العلم بأعماقه وما وصلت إليه البشرية واحصلوا على أعلى درجات العلم.
أيضا هذه كله يجب أن يقوم على منظومة من القيم والأخلاق التي يجب أن تأصلوها في أنفسكم، أيضا وأنتم تتقدموا، بعض الشباب أحيانا باسم التقدم ينسى هويته، حافظوا على هويتكم فأنتم مسلمون، حافظوا على إسلامكم انتم كورد، حافظوا على هويتكم واعتزوا بها، واعتزوا بلغتكم وتاريخكم وملابسكم لاتصبحوا أمريكيين، أنا تعلمت في أمريكا وعشت في أمريكا ووصلت أعلى الدرجات فيها وأسست شركات فيها أيضا ، ومازلت أحافظ على هويتي، الرقي والتقدم لايعني إلغاء الهوية ،فاجمعو بين هويتكم الإسلامية والكوردية والتطور العلمي الراقي والاخلاق والقيم الإنسانية.
هذه نصيحتي ليكن بناؤكم مبني على هذه المنظومة المتكاملة ، إياكم وإياكم أن تتحولوا إلى أمريكيين أو إنكيليزيين أو الانبهار بهم ، عشنا معهم والله إن ماعندنا من قيم تفوقهم بكثير لكن هم عندهم علم يفوقنا بكثير، لنجمع الأثنين مع بعضهما لنكون أمة متطورة إن شاء الله .
أنا أعتز بالشباب الكورد واحتككت بمجموعة منهم وأعمل مع بعضهم في قضايا لها علاقة بالفكر وإعداد القادة، ورأيت منهم قيما وأخلاقا عالية جدا
وأتمنى أن تستمروا في قضيتكم العادلة لاتتخلوا عنها، هويتكم الأصيلة لاتتخلوا عنها، وانشروا قضيتكم على مستوى العالم، أسمعوا العالم قضيتكم واعتزوا بدينكم ولغتكم وهويتكم .
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً