قنصل روسيا لرووداو: استثمارات الشركات الروسية باقليم كوردستان تفوق الخمسة مليارات دولار

12-06-2024
دلبخوين دارا والقنصل الروسي في اقليم كوردستان ماكسيم روبين
دلبخوين دارا والقنصل الروسي في اقليم كوردستان ماكسيم روبين
الكلمات الدالة روسيا اقليم كوردستان
A+ A-

رووداو ديجيتال

أفاد القنصل الروسي في اقليم كوردستان ماكسيم روبين، بأن استثمارات شركات بلاده في اقليم كوردستان تفوق الخمسة مليارات دولار.
 
وأوضح ماكسيم روبين في مقابلة أجراها معه دلبخوين دارا، لشبكة رووداو الاعلامية، أن لبلاده "رصيداً تاريخياً كبيراً من العلاقات مع الكورد، وأنا كدبلوماسي عامل هنا في اقليم كوردستان مهمتي توطيد وتعزيز العلاقات وتطويرها وتوجيه هذه العلاقات نحو المستقبل".
 
وأدناه نص المقابلة:
 
رووداو: الروس محببون لدى الشعب الكوردي منذ القدم.
 
ماكسيم روبين: أنا اشعر بهذا الحب والاحترام في أربيل.
 
رووداو: هل تعلمت اللغة الكوردية ولو قليلاً؟
 
ماكسيم روبين: قليلاً. بضعة كلمات. أنا كسول.
 
رووداو: لغتك العربية جيدة.
 
ماكسيم روبين: أنا أحاول التكلم بشكل صحيح.
 
رووداو: أكثرية الدبلوماسيين الروس والصينيين يتكلمون اللغة العربية بطلاقة.
 
ماكسيم روبين: نعم. لدينا نظام في وزارة الخارجية لارتباط اللغة بالمنطقة، والذين يتكلمون باللغة العربية يعملون بسفاراتنا والبعثات الدبلوماسية في الشرق الأوسط.
 
رووداو: أسئلتي تتعلق بعلاقات الشعب الكوردي مع الشعب الروسي منذ القدم وهي علاقات تجارية وسياسية ودبلوماسية والحرب في أوكرانيا مهمة جداً.
 
ماكسيم روبين: أنا جاهز لأجيب على جميع اسئلتك.
 
رووداو: كيف تقيم العلاقات بين روسيا الاتحادية واقليم كوردستان. هل هنالك تطور في العلاقات بين الطرفين؟
 
ماكسيم روبين: علاقاتنا تاريخية وصديقة وايجابية وحتى فريدة من نوعها منذ قرون من الزمن، وما تسمى اليوم بالدراسات الكوردية فقد بدأت بجهود من العلماء الروس وعرّفوا العالم بالثقافة والكنوز الثقافية الكوردية وتقاليد الشعب الكوردي، وممكن أن نذكر أسماء العلماء الروس مثل مينورسكي أو جابا، فهما دبلوماسيان، ولازاريف، وكوردوييف، الذي ألف كتاباً عن اللغة الكوردية.
 
رووداو: نحن نسمي قناة كوردو وبالروسية تسمونه كوردييف.
 
ماكسيم روبين: نعم. انها مساهمة كبيرة جداً في هذا المجال، وحتى العمل التاريخي (شرفنامة) من ترجمه أول مرة من اللغة الكوردية الى اللغة الأجنبية بعدما كانت لغة فرنسية هو عالم روسي منذ قرنين تقريباً. الاقامة في الاتحاد السوفييتي خلال 12 سنة للقائد الخالد لكوردستان الملا مصطفى بارزاني وأنصاره نحو 504 أشخاص كانوا في روسيا حيث درسوا وعملوا هناك، والبعض منهم رجعوا الى كوردستان والى العراق، لمواصلة بناء اقليم كوردستان وجلبوا معهم أسر روسية. وأنا أسمي هذا جسراً انسانياً.
 
رووداو: وتعلموا اللغة الكوردية.
 
ماكسيم روبين: نعم تعلموا اللغة الكوردية، وعلاقاتنا لم تقف بل تتطور، في الثقافة وفي الاقتصاد وفي السياسة وفي التعليم. مثلاً هنا في كوردستان العراق تعمل شركات روسية.
 
رووداو: لكن لم يلاحظ تطور كبير في مستوى العلاقات بين روسيا واقليم كوردستان مع العلم تحدثت عن العلاقات التاريخية بين الطرفين. 
 
ماكسيم روبين: القنصلية الروسية كانت أولى البعثات الدبلوماسية التي تم افتتاحها هنا في اقليم كوردستان عام 2007، ولدينا حوار سياسي جيد، ولدينا مقاربات ومواقف كريمة تجاه القضايا العالمية. هذه ليست كلماتي بل معلومات من مقابلاتي مع الكادر الكوردي.
 
رووداو: كيف هي عمل الشركات الروسية في اقليم كوردستان وخاصة بعد العقوبات الأميركية على الشركات الروسية؟
 
ماكسيم روبين: تعمل شركات روسية عملاقة في اقليم كوردستان بمجال الطاقة، مثل روزنفت وغازبروم نفت، وتعتبر من أكبر المستثمرين في اقليم كوردستان، من حيث الاستثمارات في تلك الشركات التي تفوق الخمسة مليارات دولار اجمالاً، ومازالت تعمل هنا حتى بعد توقف تصدير النفط، وهنالك شركة أنابيب مشتركة كبيرة، والذي يتم عبره تصدير النفط الكوردي الى الخارج وهو يدار من قبل شركة مشتركة كوردية – روسية، هما روزنفت وكاركروب.
 
رووداو: هل أثرت العقوبات الأميركية على عمل روزنفت في كوردستان؟
 
ماكسيم روبين: بالتأكيد أثرت، ولكن ليس بصورة كبيرة، وهنالك دائماً طرق لتجاوز هذه العقوبات، والدليل على ذلك استمرار العمل للشركات الروسية هنا في اقليم كوردستان.
 
رووداو: من دون عوائق من الطرف الأميركي وهل تصطدمون بهذه العوائق بعملكم؟
 
ماكسيم روبين: هنالك عقوبات في المجال المالي، وفي التحويلات المالية، وهذا هو أكبر تأثير.
 
رووداو: باستثناء تلك المشاكل، هل توجد مشاكل أخرى؟
 
ماكسيم روبين: ربما هنالك مشاكل ولكن لا أعرف عنها.
 
رووداو: نرى اهتماماً كبيراً منكم كقنصل روسيا الاتحادية بالعلاقة مع المجتمع الكوردي تحدثت عنها من خلال مقالاتكم في رووداو، وأنا أتابع مقالاتكم عن سنوات القائد الكوردي الملا مصطفى بارزاني الذي كان في روسيا وتعلم الروسية.
 
ماكسيم روبين: وهو كان يسمي الاتحاد السوفييتي بوطني الثاني.
 
رووداو: صحيح. بقي في روسيا أكثر من عشر سنوات، وكان للكورد دور كبير في النصر الروسي الكبير مثلاً. كيف تنظرون أنتم الى مستقبل العلاقات بين شعب كوردستان وشعب روسيا؟
 
ماكسيم روبين: لدينا رصيد تاريخي كبير من العلاقات، وأنا كدبلوماسي عامل هنا في اقليم كوردستان مهمتي توطيد وتعزيز العلاقات وتطويرها وتوجيه هذه العلاقات نحو المستقبل. بدون تاريخ لا يوجد حاضر ولا يوجد مستقبل، ودائماً أعود وأذكّر بهذا الرصيد التاريخي من علاقاتنا للانطلاق من هذا الرصيد للمستقبل. هذا شيء طبيعي لأن هذا الرصيد لا يتأثر بالأجندات الحالية مهما كانت سواء اقتصادية أو سياسية، وعلينا أن نعود الى هذا التاريخ للانطلاق منه نحو المستقبل. لهذا السبب أنا دائماً أتكلم عن هذا الشيء.
 
رووداو: خارج العلاقات الدبلوماسية والرسمية هل لديك علاقات عامة مع الكورد الموجودين في كوردستان؟
 
ماكسيم روبين: طبعاً. وجدت هنا أصدقاء، وأظن أن هذه العلاقة ستستمر حتى بعد ذهابي من اقليم كوردستان، وهذا الشيء جيد جداً. نحن نجلس ونتكلم ونبحث في مواضيع بعيدة عن السياسة، وهذا الشيء جيد.
 
رووداو: هل هنالك صفات مشتركة بين الكورد والروس؟
 
ماكسيم روبين: صفات مشتركة كثيرة، وحتى هنالك كلمات مشتركة في اللغتين.
 
رووداو: هنالك رغبة كبيرة من المواطنين الكورد بزيارة روسيا، لكن هنالك مشاكل في الحصول على تأشيرات السفر. كيف تساعد القنصلية بهذه الطلبات؟
 
ماكسيم روبين: قبل كل شيء أريد أن أوضح أن أبواب روسيا مفتوحة لجميع الاصدقاء، ونحن هنا في القنصلية نقدم جميع الخدمات القنصلية بما فيها منح تأشيرات الدخول الى روسيا، لكن هنالك قوانين وتعليمات نتمسك بها، وواحدة من هذه التعليمات والقوانين هي الدعوة. أهم شرط لمنح تأشيرة الدخول الى روسيا هي الدعوة من شخصية اعتبارية في روسيا أو من فرد، وهذا أهم شيء، أو دعوة سياحية. أنا أعترف ان هناك الأخذ بالاعتبار الأحداث الأخيرة في العراق من حيث داعش والاضطرابات السياسية وبعض المشاكل الأمنية، لذا هنالك بعض التشديد في الحصول على الفيزا، وهنالك حالات تتمثل بالذهاب الى روسيا واستخدام روسيا كنقطة انتقال الى أوروبا بطرق غير شرعية أيضاً.
 
رووداو: أي يستخدمون روسيا كترانزيت للدخول الى الأراضي الأوروبية بطرق غير شرعية؟
 
ماكسيم روبين: نعم كانت هنالك بعض الحالات.
 
رووداو: هذه ليست مشكلة عامة، حيث هنالك الكثيرين لأسباب تجارية أو سياحية أو دراسية يريدون الذهاب الى روسيا، وبعد الذهاب يعودون الى كوردستان.
 
ماكسيم روبين: نعم بامكانهم الحصول على الفيزا، بعد مراجعة الأوراق، وبشرط وجود الدعوة من روسيا.
 
رووداو: كم تستغرق عملية الحصول على الفيزا من الوقت؟
 
ماكسيم روبين: الفيزا العاجلة لا تستغرق أكثر من يومين، والفيزا العادية ربما تستغرق اسبوعاً أو عشرة أيام. أنا أتكلم مع الناس، وبعضهم جذبوا اهتمامي الى المكاتب السياحية التي تقدم خدمات معينة مقابل الحصول على مبالغ معينة، ويقولون إنه يمكن الحصول على الفيزا في هذه المكاتب ولكن بأسعار عالية مثل 700 – 900 دولار، بينما نحن ليست لدينا مكاتب خارج القنصلية وأي أرتباط بهذه المكاتب وليس لدينا سماسرة. المواطنون الكورد العراقيون باستطاعتهم المجيء الى القنصلية للحصول على الفيزا.
 
رووداو: كم تبلغ تكلفة الفيزا؟
 
ماكسيم روبين: وفقاً لعادة الزيارة.
 
رووداو: أقل من 700 دولار؟
 
ماكسيم روبين: طبعاً بأضعاف المرات.
 
رووداو: ما هي التسهيلات التي تقدمونها للراغبين بالدراسة في روسيا؟
 
ماكسيم روبين: الحكومة الروسية تقدم المنح الدراسية في كل سنة، وعلى حساب الدولة الروسية. في السنة الماضية كان عدد هذه المنح 70 منحة دراسية، وكل طالب راغب بالذهاب الى روسيا من أجل الدراسة يمكن أن يقدم بنفسه من دون أي سماسرة وبدون أي مكاتب، وعن طريق الأونلاين بنفسه عبر قائمة معينة من الأوراق، ويختار الاختصاص.
 
رووداو: كم منحة دراسية تقدمون في كل سنة؟
 
ماكسيم روبين: 70 منحة دراسية.
 
رووداو: وكم في هذه السنة 2024؟
 
ماكسيم روبين: في هذه السنة 2024 كانت 70 منحة دراسية، لكننا لا نعرف كم في السنة القادمة، وربما يكون عدد المنح أكثر.
 
رووداو: هنالك موضوع مهم جداً لكم كروسيا وللعالم وللكورد والمنطقة أيضاً، وهو الحرب الأوكرانية – الروسية.
 
ماكسيم روبين: نسميها العملية العسكرية الخاصة.
 
رووداو: أنتم تصرون على تسمية هذه الحرب بالعملية العسكرية الخاصة؟
 
ماكسيم روبين: نعم.
 
رووداو: كيف تقيّم موقف حكومة كوردستان من العملية العسكرية الخاصة؟
 
ماكسيم روبين: موقف العراق بشكل عام وموقف حكومة كوردستان محايد، مثل موقف أغلبية دول العالم. لم ينضم العراق الى العقوبات أو الى أصوات الإدانة، ونحن نقدر هذا تقديراً عالياً، ونفس الشيء حكومة اقليم كوردستان.
 
رووداو: هل لروسيا نية في الدخول الى خاركيف، لاسيما وأن قواتكم على بعد نحو 25 كيلومتراً؟
 
ماكسيم روبين: الهدف الرئيس للتقدم الحالي للجيش الروسي نحو خاركيف هو انشاء حزام أمان بين المواقف العسكرية الأوكرانية والأراضي الروسية، بسبب القصف العنيف الذي تتعرض اليه الأراضي الروسية من قبل الجيش الأوكراني الذي يقصف الأحياء المدنية، والتي يعاني منه السكان المدنيون كثيراً جداً. القصف العشوائي أظنه انتقاماً من انعدام النجاحات في جبهة القتال.
 
رووداو: روسيا دولة نووية وعظيمة وهنالك تناسق كبير بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والشعب الروسي، وهنالك دول داعمة لروسيا مثل الصين مثلاً وبعض الدول الافريقية.
 
ماكسيم روبين: الصين ودول أخرى تحاول الاحتفاظ على علاقات عادية مع روسيا، ولكن هناك أيضاً مواقف محايدة، وهذه الأصوات من قبل الغرب أن الصين تدعم، فهي ليست صحيحة. العلاقات الروسية – الصينية ليست موجهة ضد أحد.
 
رووداو: ميدفيديف يهدد دائماً، إذا ضربت أوكرانيا بالاسلحة الغربية الداخل الروسي يمكن أن تستخدم روسيا الاسلحة النووية. هل هنالك شيء من هذا القبيل؟
 
ماكسيم روبين: المهمة الرئيسة للجيش الروسي هي حماية الشعب الروسي والأراضي الروسية، واذا كان هنالك خطر على الشعب الروسي فنحن نستخدم كل الوسائل المتاحة لتأمين الحماية للشعب الروسي.
 
رووداو: طبعاً لا أحد مع الحرب.
 
ماكسيم روبين: ونحن لسنا مع الحرب، ونحن نضطر الى حماية مصالحنا والشعب الروسي. هذا هو السبب الرئيس لبداية العملية العسكرية الخاصة.
 
رووداو: ما هو الموقف الروسي بخصوص طريق التنمية بين تركيا والعراق والامارات وقطر، خاصة وأن روسيا تكون قريبة من هذا الطريق؟
 
ماكسيم روبين: نحن نرحب بكلمة التنمية لأننا من الممكن أن نستفيد من التنمية، وتستفيد شعوب المنطقة من التنمية، ونرحب بهذا المشروع، ويفترض بناء طرق وسكك حديد، وهذا الشيء جيد جداً، واذا تكون هنالك فرصة نشارك في تنفيذ هذا المشروع.
 
رووداو: هل تباحثت روسيا مع بعض الدول وبعض الجهات بخصوص هذا المشروع؟
 
ماكسيم روبين: لا. لا أعرف الآن.
 
رووداو: بحكم تواجد روسيا في سوريا، هل علاقات سوريا مع روسيا تاريخية ستراتيجية طويلة الأمد، وهنالك عدد كبير من الكورد موجودين في سوريا، وجرت هناك بعض المباحثات بين الكورد السوريين مع القيادة الروسية، وهل لروسيا مشروع حل القضية الكوردية في سوريا؟
 
ماكسيم روبين: روسيا موجودة في سوريا تلبية لدعوة من الحكومة السورية المشروعة في دمشق، وتدخلنا في سنة 2015، بهدف محاربة الارهاب الدولي ويمكن القول ان روسيا ساعدت سوريا او انقاذ الشعب السوري من السقوط في أيدي داعش، ونحن ندعم سوريا موحدة ذات استقلال وسيادة، سوريا ديمقراطية وسوريا تحترم فيها حقوق جميع الفئات والمجموعات والقوميات والأديان.
 
رووداو: ولكن الشعب الكوردي محروم من كل حقوقه في سوريا. مثلاً لا تدرس اللغة الكوردية في المدارس السورية، وفي الدستور السوري ليست هنالك كلمة عن حقوق الشعب الكوردي.
 
ماكسيم روبين: هنالك مباحثات بين المعارضة السورية (الائتلاف السوري) وبين الحكومة السورية.
 
رووداو: هنالك قوة كوردية كبيرة مثل قسد تحكم قسماً كبيراً من الأراضي. ما هو موقفكم من ذلك؟
 
ماكسيم روبين: نعم. هنالك مباحثات واتصالات بين الحكومة السورية في دمشق وبين الحكم الذاتي في شمال وشرق سوريا بوساطة روسية، والآن أنا هنا ولست في سوريا لأعرف تفاصيل المباحثات، ولكن فيما يخص مشروع روسيا في سوريا فإن المبدأ الرئيس هو اننا لا نريد الحلول الجاهزة للشعب السوري، ونعتقد أن الجهات السورية عليها أن تخلق الحلول المناسبة لأطراف النزاع، وهذا مهم جداً. قبل ذلك اقترحت روسيا مشروع دستور لسوريا، لذا نحن حاولنا أكثر من مرة أن نساعد سوريا في ايجاد حل للقضية السورية. بدون ممارسة أي ضغوطات، بل فقط بالاقناع، ونحن ننطلق من أنه علينا أن نخلق ظروفاً ملائمة لأن يصل الشعب السوري الى نقاط مشتركة.
 
رووداو: بحكم صداقة الشعب الكوردي مع الشعب الروسي، ينظر الشعب الكوردي في سوريا الى موسكو في أن تلعب دوراً مهماً في حل قضيتهم أو على الأقل في حل المشاكل المتعلقة بين دمشق والكورد في وسوريا.
 
ماكسيم روبين: نحن جاهزون لمساعدة الجهات السورية في الوصول الى حل، وهذا هو المهم جداً وهذا شيء رئيس في نهج المعاملة مع القضية السورية، ونحن ضد التواجد غير الشرعي الأجنبي هناك والتدخلات الأجنبية غير المشروعة. مثلاً هنالك تواجد أميركي.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

فيان حسن، الرئيسة المشتركة لمؤسسة اللغة الكوردية (SZK) - رووداو

الرئيسة المشتركة لمؤسسة اللغة الكوردية لرووداو: مطلبنا الرئيس هو أن تصبح اللغة الكوردية لغة رسمية في سوريا

أعلنت فيان حسن، الرئيسة المشتركة لمؤسسة اللغة الكوردية (SZK)، لشبكة رووداو الإعلامية أن نضالهم الرئيس يتمثل في جعل اللغة الكوردية لغة رسمية في جميع أنحاء سوريا. وأوضحت أن مباحثاتهم مع حكومة دمشق مستمرة حول ثلاث نقاط رئيسة: الاعتراف الرسمي بشهادات الإدارة الذاتية، وإعداد منهاج دراسي مشترك باللغة الكوردية، وتأسيس أكاديمية للغة الكوردية.