رووداو ديجيتال
قالت المتحدثة باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب، فيان دخيل، أن حصة الكورد في الحكومة العراقية المقبلة تراوح بين 5 الى 6 وزارات، مشيرة الى ان فترة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي كانت إلى حد ما جيدة، وكان متفهماً لكثير من الأمور، خاصة أنه عاش مع الكورد في إقليم كوردستان، لكنه لم يصل لطموح الشعب الكوردي.
واوضحت فيان دخيل في مقابلة مع شبكة رووداو الاعلامية، اليوم السبت (12 اذار 2022)، أن أي "شخص يأتي في هذه المرحلة لتولي رئاسة الوزراء في العراق، يجب أن يكون مختلفاً جداً عن المراحل السابقة"، مبينة ان "العراق على شفا هاوية ولن يستطيع رئيس الوزراء أن يستمر في مهامه، إذا لم يكن الشعب وتطلعاته نصب عينيه أكثر من أي شي آخر".
وأردفت فيان دخيل ان "اتفاقية سنجار باقية كما هي، ولم يتحرك بها أي شيء، ولايزال الايزيديون موجودون في مخيمات النزوح، كما ولاتزال هناك قوات على الأرض، سواء كانت عراقية أو غيرها، غير شرعية، موجودة في سنجار"، منوهة الى انه "لايزال لدينا 2600 مختطف ايزيدي، لا نعلم مصيرهم، اضافة الى أكثر من 280 ألف نازح".
وأدناه نص المقابلة:
رووداو: ما هي رؤيتكم في التعامل مع رئيس الحكومة المقبلة، وما هي أبرز الشخصيات المرشحة لهذا المنصب؟
فيان دخيل: بالنسبة لنا، كحزب ديمقراطي كوردستاني وككورد بشكل عام، ينبغي أن تكون هذه الشخصية، متفهمة للوضع العراقي بشكل عام والسياسة في العراق عموماً، لأن العراق دولة اتحادية ديمقراطية، وهناك كيان سياسي موجود يسمى إقليم كوردستان، له حقوق وعليه واجبات، لذا يجب احترامه واحترام الدستور بكل فقراته، ويجب احترام أن الشعب العراقي يحتاج إلى خدمات ليعيش حياة حرة كريمة، تناسبه وتلائمه، إذ ليس من المنطق أن نكون في دولة مثل العراق، التي تعد دولة نفطية غنية لهذه الدرجة، ويكون فيها أكثر من 30 بالمائة من شعبها تحت خط الفقر. لهذا نتطلع إلى أن يكون رئيس الوزراء ملم بكل هذه الأمور، والاسم المطروح هو محمد جعفر الصدر، والذي هو من عائلة دينية ومعروفة، وأعتقد ستكون من هذه النقاط في صالح أن يتبوأ بما فيه خدمة الناس.
رووداو: ماذا لو رفض محمد جعفر الصدر شخصياً تولي رئاسة الحكومة المقبلة، من هو البديل؟
فيان دخيل: لا بد من أن هناك أسماء كثيرة، ومن خلال ما نسمع من الإعلام وفي أروقة السياسة، توجد أسماء عديدة يمكن أن تطرح لهذا المنصب، وأعتقد أن أي شخص يأتي في هذه المرحلة، يجب أن يكون مختلفاً جداً عن المراحل السابقة، لأن العراق على شفا هاوية ولن يستطيع رئيس الوزراء أن يستمر في مهامه، إذا لم يكن الشعب وتطلعاته نصب عينيه أكثر من أي شي آخر، وإلا سيكون كما حصل في ثورة تشرين 2019، ولن يتوقف الناس في المطالبة بحقوقهم.
رووداو: كيف تصفون فترة تولي مصطفى الكاظمي رئاسة الحكومة العراقية، وكيف كان تأثيره بالنسبة للكورد؟
فيان دخيل: إلى حد ما كانت جيدة، كان متفهماً لكثير من الأمور، خاصة أنه عاش مع الكورد في إقليم كوردستان، لذا كان متفهماً للوضع الكوردي أكثر ممن سبقوه، لكن بكل الأحوال لم يصل لطموح الشعب الكوردي وفهم هذا الكيان المتمثل بإقليم كوردستان والحقوق التي لديه حسب الدستور، نحن لا نطالب بحقوق أكثر مما نستحق، لكن حسب الدستور العراقي الذي كتب بأياد عراقية كوردية عربية شيعية سنية، هذا الدستور الآن، هم لا يقبلون تطبيقه.
رووداو: بعد الانتهاء من موضوع رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، وعقب تشكيل الحكومة، كم وزارة ستكون من حصة الكورد؟
فيان دخيل: هذا الأمر هو حسب التفاهمات، كما أعتقد ستكون هناك 22 وزارة، 12 للشيعة، و12 للكورد والسنة، لذا يمكن أن يكون للكورد بحدود 5 أو 6 وزارات.
رووداو: ما هي أبرز الملفات التي ستطرحونها بخصوص الكورد بعد الانتهاء من تشكيل الحكومة المقبلة؟
فيان دخيل: أعتقد أننا الآن في مرحلة علاج موضوع المحكمة الاتحادية وقرارها الأخير بما يخص قانون النفط والغاز، وشخصياً، كان لدي مقترح طرحته على القيادة، مفاده هو أن نذهب باتجاه قانون نفط وغاز جديد، فالدستور يمنحنا الأحقية بهذا الصدد، أي أن نقوم بتشريع قانون جديد لإقليم كوردستان والمضي به. نحن نعمل بالدستور العراقي ولم نخالفه أبداً، ولا أدري لماذا كان قرار المحكمة بهذا الشكل، واعتماداً على الدستور وعدم مخالفته نقوم بتشريع قانون جديد ونمضي به بما فيه صلاح البلد.
رووداو: إلى أين وصلت اتفاقية سنجار؟
فيان دخيل: للأسف، اتفاقية سنجار باقية كما هي ولم يتحرك بها أي شيء، ولا يزال الايزيديون موجودون في مخيمات النزوح، كما ولاتزال هناك قوات على الأرض، سواء كانت عراقية أو غيرها غير شرعية، موجودة في سنجار، وبسبب هذه الأزمة الموجودة في سنجار وهذا الاختلاط بين أناس غرباء، شكل توتراً كبيراً لدى السكان، لذا لا يستطيع الناس العودة إلى مناطقهم، وهذا يعود الى عدم إعمار سنجار وإهمال هذا الملف الى جانب إهمال ملف المختطفات.
رووداو: هل هنالك أرقام حول عدد النارحين والمختطفين الايزيديين؟
فيان دخيل: لايزال لدينا 2600 مختطف، لا نعلم مصيرهم، اضافة الى أكثر من 280 ألف نازح.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً