رووداو ديجيتال
يعلن مدير حقول نفط رميلان، أحمد إبراهيم، أن إنتاج النفط اليومي قد انخفض من 110 آلاف برميل يومياً إلى ما بين 70 و80 ألف برميل بسبب الظروف الطارئة. وأكد الدكتور أحمد إبراهيم في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية أجرتها نالين حسن، أن كل النفط المنتج يُستخدم لتلبية الاحتياجات المحلية ولا تُباع أي كميات منه.
في ما يتعلق بالاجتماعات مع وفد الحكومة السورية، قال مدير حقول نفط رميلان: إن الزيارة كانت لبدء عملية دمج شركتهم مع الشركة السورية للنفط، وإن الأمور لم تتضح بعد.
نص مقابلة شبكة رووداو الإعلامية مع مدير حقول نفط رميلان، أحمد إبراهيم:
رووداو: لنبدأ من اجتماع 9 شباط، ماذا طُرح في ذلك الاجتماع، وماذا كانت نتائج زيارة وفد وزارة الطاقة السورية والوفد الأمني؟
أحمد إبراهيم: أتوا إلى هنا وكان الأمر مجرد تعارف، وعُقد مؤتمر صحفي أمام إدارة رميلان، كما زاروا حقل عودة في تربه سبي. ما قيل كان عامّاً، فهم يرغبون في إقامة علاقات. كانت هذه الزيارة الأولى لملف دمج شركتنا مع الشركة السورية للنفط وفقاً للاتفاق المبرم.
رووداو: ماذا كانت تريد الشركة السورية للنفط في ذلك الاجتماع؟ وكيف يرغبون في أن تكون إدارة حقول النفط في منطقة الجزيرة بروجآفا كوردستان؟
أحمد إبراهيم: لم يُذكر شيء من هذا القبيل. ما جرى بحثه هو الدمج. هذه العملية ليست سهلة وتتطلب الكثير من الوقت. كما أنه سيكون هناك أساس لهذا الدمج لأننا أيضاً بنينا شركة منذ 14 عاماً ونعمل ولدينا إدارة. هم أيضاً لم يقولوا شيئاً ثقيلاً، وكانت هذه الزيارة بمثابة بداية لتنفيذ الاتفاق.
رووداو: هل ستكون هناك زيارة أخرى؟ هل حددتم موعداً لزيارة أخرى؟
أحمد إبراهيم: نتوقع أن يأتوا مرة أخرى، لكننا لم نحدد أي موعد.
رووداو: قلت إنكم أنشأتم شركة، ولديكم أيضاً إدارة للنفط ضمن الإدارة الذاتية، فهل سيبقى موظفوكم أنفسهم في إدارة رميلان؟
أحمد إبراهيم: لقد عُيِّن موظفونا شفهياً. هم قالوا لنا إن موظفيكم سيبقون ولن نتدخل في إدارتكم أيضاً.
رووداو: هل سيصبح موظفوكم موظفين لدى وزارة الطاقة السورية؟
أحمد إبراهيم: لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد. عندما نتوصل إلى اتفاق، حينها سيصبحون موظفين لديهم. إن لم يتم التوصل إلى اتفاق، فتلك قصة أخرى، ومن المبكر جداً الحديث عن هذا الموضوع.
رووداو: هل سيأتي أي من موظفيهم إلى إدارة رميلان للعمل معكم بشكل دائم، سواء كانوا ممثلين عن وزارة الطاقة أم عن الشركة السورية للنفط؟
أحمد إبراهيم: هذا الأمر أيضاً لا يزال غير واضح ولم يدخل في المفاوضات.
رووداو: كم عدد الموظفين لديكم في إدارة نفط رميلان؟
أحمد إبراهيم: طلبوا منا هذا الرقم وقدمناه لهم. في رميلان وجميع القطاعات المرتبطة بها، بمن فيهم أولئك الذين وظفناهم، بالإضافة إلى جميع الموظفين الحكوميين السابقين الذين بقوا معنا، يتجاوز العدد 4 آلاف موظف.
رووداو: هل هذا العدد كافٍ، أم أنكم بحاجة إلى المزيد من الموظفين في هذا القطاع؟
أحمد إبراهيم: في الوضع الحالي هو كافٍ. لنرَ ما هي التطورات التي ستحدث، عندها يمكننا زيادة العدد. لكن على أي حال، هذا العدد الحالي أقل من عدد الموظفين في فترة الحكومة، حيث كان العدد آنذاك يتجاوز 6 آلاف موظف، لكنه الآن أقل. لكن هذا العدد يكفينا حالياً، وسنرى ما سيحدث في المستقبل.
رووداو: حالياً، كم عدد حقول النفط التي بقيت تحت سلطتكم؟
أحمد إبراهيم: قطاعات رميلان بأكملها تحت سيطرتنا، واسمها القطاع الأول، وتتألف من رميلان، السويدية، قَرَجوخ (كراتشوك)، حمزة، آليا، سازابا، عودة ودجلة، كلها تحت سيطرتنا ونديرها ونستثمر فيها.
رووداو: إلى أي مدى يصل الإنتاج اليومي لهذه الآبار النفطية؟
أحمد إبراهيم: لدينا القدرة على إنتاج 110 آلاف برميل من النفط يومياً، لكن للأسف، بسبب هذا الوضع الطارئ، انخفض الإنتاج. لدينا بعض الآبار التي لا نستطيع تشغيلها والوصول إليها. حالياً، ننتج ما بين 70-75 إلى 80 ألف برميل من النفط يومياً.
رووداو: قلتَ إنكم تستطيعون إنتاج ما يصل إلى 110 آلاف برميل من النفط يومياً؟
أحمد إبراهيم: نعم، يمكننا إنتاج 110 آلاف برميل يومياً إذا لم يكن هناك وضع طارئ.
رووداو: منذ متى خفضتم الإنتاج إلى 70 ألفاً، منذ كم يوم؟
أحمد إبراهيم: منذ حوالي 10-12 يوماً.
رووداو: ما هي الحقول التي لا تستطيعون الوصول إليها؟
أحمد إبراهيم: نستطيع الوصول إلى جميع الحقول، ولكن ليس بالشكل الذي نريده، لأنه ليس لدينا القدرة على تشغيل الآبار المتوقفة.
رووداو: هل هذه الـ 70 ألف برميل التي تُنتَج يومياً تستخدم فقط للاحتياجات المحلية أم أنكم ترسلونها إلى مناطق أخرى؟
أحمد إبراهيم: لا. يتم إرسالها بالكامل إلى مصافي التكرير لدينا ولا يخرج منها شيء.
رووداو: لماذا تعطونها للمصافي فقط، هل من أجل الكهرباء أم لغرض آخر؟
أحمد إبراهيم: من أجل المازوت والوقود بشكل عام.
رووداو: يعني أنكم لا تبيعون نفطكم بأي شكل من الأشكال؟
أحمد إبراهيم: لا. ليس في الوضع الحالي.
رووداو: ما قدرة هذه الحقول على زيادة الإنتاج اليومي في حال توفرت المعدات المتطورة وعملت معكم شركات كبرى؟ هل الاحتياطي كبير؟
أحمد إبراهيم: يمكننا القول إنه سيزداد لكن لا يمكننا تحديد الرقم لأن لدينا آباراً متوقفة وتحتاج إلى عمل خاص لإعادتها إلى الخدمة. لا أستطيع أن أعطي رقماً دقيقاً الآن، لكن هناك إمكانية للزيادة.
رووداو: هل تواصلت معكم أي شركات أجنبية أبدت رغبتها في الاستثمار في رميلان وحقولها واستخراج النفط؟
أحمد إبراهيم: لا. لم يتصل بنا أحد، لكن وفد دمشق أبلغنا بأن عدداً من الشركات قد تواصلت معهم للاستثمار في النفط بمناطق أخرى، إلا أنهم لم يمنحوا امتياز استثمار نفط منطقتنا لأي جهة حتى الآن.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً