رووداو ديجيتال
قدّم ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي، ملخصاً عن آخر تطورات الوضع في سوريا، قال فيه: "أفاد زملاؤنا في الميدان أنه بعد الاتفاق الذي أُعلن عنه في (30 كانون الثاني 2026)، تراجعت حدة القتال والاشتباكات في حلب والحسكة والرقة. حتى (3 شباط 2026)، لا يزال حوالي 160,000 شخص نازحين".
كذلك أشار ستيفان دروجارك إلى أنه "يستمر انقطاع الكهرباء في تعطيل أنظمة ضخ المياه، وتعمل الاتصالات الهاتفية بشكل متقطع، كما أن حلقات الإمداد الغذائي محدودة، ولا تزال العملية التعليمية متوقفة في العديد من المناطق".
في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الإثنين (9 شباط 2026)، تحدث ستيفان دوجاريك عن المساعدات التي أرسلت إلى مناطق من روجافا كوردستان، قائلاً: "بين (25 كانون الثاني 2026) و(5 شباط الجاري)، سهّل شركاؤنا إرسال 10 قوافل مساعدات مشتركة إلى مناطق قامشلو وكوباني. تألفت هذه القوافل من 154 شاحنة محملة بمساعدات إغاثية منقذة للحياة".
وفي معرض رده على سؤال مراسل شبكة رووداو الإعلامية، حول تقارير وسائل الإعلام المحلية، التي تشير إلى أن حوالي 70 قرية في كوباني ومحيطها تواجه أعمال نهب واسعة النطاق وتدميراً للمنازل ومصادر الرزق، قال ستيفان دوجاريك: "نحن نتابع هذه الادعاءات. أعتقد أن مجرد الوجود الإنساني للأمم المتحدة، نأمل أن يساعد في توفير مستوى من الحماية".
نص حديث ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال المؤتمر الصحفي:
"ملخص عن آخر تطورات الوضع في سوريا:
أفاد زملاؤنا في الميدان أنه بعد الاتفاق الذي أُعلن عنه في (30 كانون الثاني 2026)، تراجعت حدة القتال والاشتباكات في حلب والحسكة والرقة. حتى (3 شباط 2026)، لا يزال حوالي 160,000 شخص نازحين.
على الرغم من حدوث بعض التحسن في وصول المساعدات الإنسانية، إلا أن تحديات وعقبات كبيرة لا تزال قائمة، حيث يستمر انقطاع الكهرباء في تعطيل أنظمة ضخ المياه، وتعمل الاتصالات الهاتفية بشكل متقطع، كما أن حلقات الإمداد الغذائي محدودة، ولا تزال العملية التعليمية متوقفة في العديد من المناطق.
بين (25 كانون الثاني 2026) و(5 شباط الجاري)، سهّل شركاؤنا إرسال 10 قوافل مساعدات مشتركة إلى مناطق قامشلو وكوباني. تألفت هذه القوافل من 154 شاحنة محملة بمساعدات إغاثية منقذة للحياة. بشكل عام، تمكن شركاؤنا من إيصال المساعدات إلى أكثر من 190 ألف شخص في 83 تجمعاً مختلفاً، حيث شملت المساعدات الغذاء والدواء والمستلزمات الشتوية والمواد الأساسية الأخرى.
من ناحية أخرى، أدت الأمطار الغزيرة بين يومي السبت واليوم (الإثنين 9 شباط 2026)، إلى حدوث فيضانات شديدة في أجزاء من إدلب وشمال اللاذقية. أثرت هذه الفيضانات في حياة أكثر من 5 آلاف نازح. تضررت حوالي 1800 خيمة جزئياً، ودُمرت 150 خيمة بالكامل. كما تسببت الفيضانات في إغلاق مستشفى محلي، حيث نُقِل المرضى لاحقاً ونُشِرتْ فرق طبية متنقلة هناك. وفَتحت الجهات المعنية ملاجئ عامة وجهزت مساكن إضافية للعائلات المحتاجة. ويعمل شركاؤنا على نقل العائلات وتجهيز الملاجئ وإيصال المساعدات".
نص سؤالَيْ مراسل شبكة رووداو الإعامية وأجوبة ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة:
رووداو: في ما يتعلق بسوريا، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام المحلية، واجهت حوالي 70 قرية في كوباني ومحيطها أعمال نهب واسعة النطاق وتدميراً للمنازل ومصادر الرزق. هل يمكن لفرقكم هناك، أي موظفي الأمم المتحدة، تأكيد أي من هذه الادعاءات؟ ماذا تفعلون هناك لضمان حماية المدنيين؟
ستيفان دوجاريك: حسناً، نحن نتابع هذه الادعاءات. أعتقد أن مجرد الوجود الإنساني للأمم المتحدة، نأمل أن يساعد في توفير مستوى من الحماية. كما نقدم بعض الخدمات التي يمكن للمدنيين من خلالها الحضور والإدلاء بشهاداتهم.
رووداو: هل رأوا أعمال نهب واسعة النطاق؟
ستيفان دوجاريك: لم تصلني تلك المعلومة. هذا لا يعني أنها لم تحدث، ولا يعني أنها حدثت؛ كل ما في الأمر أنني لم أتلق تلك المعلومة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً