رووداو ديجيتال
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال الإماراتية، عبد الله القاضي، أن مشروع توسعة محطة KM250 في حقل كورمور وصل إلى مراحله النهائية، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في الربع الأخير من هذا العام. يُتوقع أن يزيد الإنتاج بنحو 250 مليون قدم مكعب قياسي، إلى 700 مليون قدوم مكعب قياسي.
أما فيما يخص حقل جمجمال، فقد أوضح القاضي، في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية، أن الشركة بدأت في عمليات المسح الزلزالي في الحقل وتخطط لبدء الحفر في العام المقبل، مع التوقعات بأن يكون إنتاج الغاز في المرحلة الأولى ما بين 100 إلى 120 مليون قدم مكعب قياسي.
أشار أيضاً إلى استثمارات الشركة في ديالى، حيث تم إجراء مسح زلزالي أولي في حقل "الخشم الأحمر"، وأن عمليات المسح الزلزالي ستستمر في الأشهر المقبلة، مع التوقعات بأن يبدأ الإنتاج في 2027.
أدناه نص المقابلة:
رووداو: أين وصل مشروع توسيع KM250 في كورمور؟
عبدالله القاضي: المشروع وصل إلى مراحله النهائية، نحن في مرحلة الاختبارات النهائية لكميات الغاز الإضافية التي ستضاف إلى ما ننتجه حالياً ونتوقع في الربع الأخير من هذا العام أن نكون قد وصلنا إلى وضع كورمور 250 في طريق الإنتاج وتبدأ ما نسميها مبيعات الغاز للتصدير، وساعتها نتمنى أن تزيد كميات الكهرباء التي تولد من هذا الغاز وتكفي حاجة الإقليم وحتى تتوسع إلى نشاطات أخرى كذلك.
رووداو: كم يبلغ الإنتاج الحالي وكم سيزيد في حال تشغيل التوسيع في KM250؟
عبد الله القاضي: إنتاجنا الحالي حوالي 520 مليون قدم مكعب قياسي، وKM250 سيزيد الإنتاج بحوالي 250 مليون قدم مكعب قياسي. نقل الغاز هذا من كورمور إلى محطات الكهرباء يحتاج إلى الأنبوب الذي يمكن أن يحمل هذه الكمية. الكمية الحالية التي يمكن للأنبوب الحالي نقلها في حدود تقريباً 650 إلى 670 مليون قدم مكعب قياسي، وهناك أعمال جارية حالياً لبناء أنبوب جديد 36 بوصة. فور اكتمال مدّ هذا الأنبوب سيكون بالإمكان نقل كل كميات الغاز المنتج من كورمور إلى المصادر الأخيرة سواء في محطات الكهرباء أو لأي استخدامات أخرى.
رووداو: بلا شك، هناك طلب مستمر خاصة مع مشروع روناكي، حيث وعدت الحكومة بتوفير الكهرباء على مدار 24 ساعة. لذلك، فإن الأنظار متوجهة إليكم.
عبدالله القاضي: في البداية نود أن نبارك لحكومة إقليم كوردستان جهودها الرائعة في الوصول لهذا المشروع الضخم الذي فعلاً يحقق للمواطن في كوردستان الخدمة على مدى 24 ساعة وبشكل دائم وبغير انقطاع مما يؤدي إلى استمرارية العمل والحياة بشكل طبيعي خلال هذه الفترة. دورنا هو توريد الغاز، ونتمنى أن تزيد كميات الغاز وبالتالي يمتد مشروع روناكي إلى أكثر من مليوني شخص ويشمل الـ6 مليون شخص في إقليم كوردستان وحتى في المستقبل إلى المحافظات الأخرى في العراق التي تحتاجها.
بدء الإنتاج من حقل جمجمال نهاية 2026
رووداو: لديكم استثمار أيضاً في حقل جمجمال. يمكن أن تعطينا نظرة عن عملكم هنا، أين وصل الاستثمار وأي مرحلة حالياً؟
عبد الله القاضي: بدأنا في مشروع تطوير حقل جمجمال في فترات سابقة وقمنا بعمل عمليات مسح زلزالي وحفر أولي في المنطقة التي أثبتت وجود مخزون من الغاز والنفط. كانت المرحلة الأولى هي الاستكشاف، الآن نحن في مرحلة التقييم، وبدأنا في التجهيز لعمليات مسوحات زلزالية في حقل جمجمال قبل نهاية هذا العام، وعمليات الحفر في جمجمال ستكون في العام القادم، الهدف منها إنتاج الغاز المبكر الذي أيضاً يمكن استخدامه لرفد الشبكة الوطنية للغاز بكميات إضافية تستخدم للصناعة أو للكهرباء.
رووداو: هل لديكم توقعات للإنتاج في حقل جمجمال؟
عبد الله القاضي: في المرحلة الأولى، مرحلة التقييم، نتكلم عن حوالي 100 إلى 120 مليون قدم مكعب قياسي، طبعاً على المدى المتوسط والطويل هذه الأرقام ستتضاعف بشكل كبير. لا أستطيع حالياً ذكر هذه الأرقام لأنها تعتمد على نتائج مرحلة التقييم الأولية لكن نحن نعتقد أن حقل جمجمال سيكون مثمراً كما هو حقل كورمور.
رووداو: تتوقعون الإنتاج في 2026 في جمجمال؟
عبد الله القاضي: نتوقع بداية الإنتاج في نهاية 2026.
رووداو: ما توقعاتكم للرقم الإجمالي للإنتاج في حقلي كورمور وجمجمال في 2026؟
عبد الله القاضي: إذا تم استكمال الأنبوب الذي يُمد حالياً من كورمور إلى جمجمال فنحن نتكلم عن حوالي تقريباً 700 مليون قدم مكعب قياسي من كورمور، إضافة إلى جمجمال وهذا يعتمد أيضاً على النتائج الأولية في الآبار. طبعاً لن نحصل على 100 مليون قدم مكعب قياسي من جمجمال خلال عام 2026، لابد أن يمتد إلى 2027 لكن بدايات الإنتاج ستكون في نهاية 2026.
بدء الإنتاج بديالى في 2027
رووداو: عملكم في إقليم كوردستان كان نموذجاً بحيث أن الحكومة العراقية بدأت بالعمل معكم. لديكم استثمار في ديالى وأيضاً لديكم استثمار في البصرة حالياً. في ديالى أين وصل العمل؟
عبد الله القاضي: في ديالى حقل استكشافي. قمنا بعمليات المسوحات الزلزالية الأولية في حقل "الخشم الأحمر" تحديداً، وهناك حقل آخر يسمى حقل "إنجانة" تابع أيضاً في نفس الرقعة التي تشمل حقلين. قمنا بعملية المسح الزلزالي الأولي باستخدام تكنولوجيا جديدة أثبتت كفاءتها العالية في أوائل هذا العام. حصلنا على النتائج في شهر نيسان، وحالياً نحن نجهز للمرحلة الثانية من المسوحات الزلزالية التي نتمنى أن نبدأ بها خلال هذا الشهر، أيلول، أو نتمنى أن تكون قبل شهر تشرين الأول على كل حال. فور استكمال أعمال المسح الزلزالي ستكون هناك أعمال مساندة أيضاً، وهناك أيضاً عمليات حفر ستكون في العام القادم كذلك في حقل "الخشم الأحمر" من أجل استكشاف كميات الغاز والنفط الموجودة في هذا المكمن، إضافة إلى تقييم حقل إنجانة كذلك وهو الحقل الآخر الذي يقع في الرقعة.
رووداو: يعني تتوقع الإنتاج في 2026؟
عبد الله القاضي: لا، 2026 سيكون عام التقييم، إذاً نتوقع الإنتاج في 2027.
رووداو: تقييمكم للإنتاج من النفط والغاز في إنجانة وأيضاً في "الخشم الأحمر"؟
عبد الله القاضي: بالوقت الحالي من الصعب علي حقيقة أن أعطي أي أرقام لأننا نحن في مراحل استكشاف، يعني يعتمد على حجم المخزون الموجود، على طبيعة المخزون الموجود، على الطبيعة المكمنية والجيولوجية في هذه الحقول. ربما يكون الإنتاج المبدئي في حدود 100 مليون قدم مكعب قياسي يتزايد إلى أرقام أعلى. هناك أيضاً إنتاج نفط سنبدأ بالإنتاج الأولي بحوالي 10 آلاف برميل ثم يمكن أن يتصاعد إلى أرقام أعلى من الحقلين، فسيكون إنتاجاً نفطياً وغازياً.
بدء مسوحات رقعة "خضر الماي" العام القادم
رووداو: ماذا عن البصرة؟
عبد الله القاضي: البصرة، المشروع حقيقة أيضاً في مراحله الأولى. قمنا باستكمال كافة عمليات الدراسات الأولية بما في ذلك إعادة معالجة البيانات السيزمية القديمة الموجودة في رقعة خضر الماي. رقعة "خضر الماي" هي رقعة كبيرة من ناحية المساحة، حوالي 3500 كيلو متر مربع ويمكن أن تتخيل حضرتك كمية كبيرة من الأرض، تقريباً أكبر رقعة في العراق هي "خضر الماي" كمساحة. بها العديد من التراكيب التي تحتاج إلى عملية تقييم عن طريق عمل مسوحات زلزالية. حالياً نحن والإخوة في شركة نفط البصرة نعمل سوية من أجل وضع برنامج المسوحات الزلزالية لرقعة "خضر الماي". خلال العام القادم ستبدأ هذه المسوحات بثلاث مناطق معينة ثم يمكن أن تمتد إلى مناطق أوسع بعد ذلك.
رووداو: نحن دائماً سعداء بحضورك معنا. شكراً جزيلاً.
عبد الله القاضي: أشكركم وأشكر جميع إخواني وأخواتي في إقليم كوردستان. تعاملهم الأكثر من رائع معنا. نحن شركاء في مشروعنا ونأمل في استمرار هذه الشراكة. نحن كذلك فخورون بشراكتنا مع أخواننا في البصرة وفي ديالى، ونأمل في أن تثمر هذه المشاريع نتائج ناجحة كما أثمرت مشاريع الشركة في إقليم كوردستان.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً