برلماني ألماني لرووداو: نريد دعم بقاء طالبي اللجوء العراقيين والإيرانيين

06-05-2025
الكلمات الدالة المانيا اقليم كوردستان
A+ A-
رووداو ديجيتال

يقول البرلماني الألماني من أصل كوردي سردار يوكسل إنه سيزور إقليم كوردستان في المستقبل القريب، مضيفاً أنهم يريدون دعم طالبي اللجوء العراقيين والإيرانيين، حتى لا يتم ترحيلهم.
 
سردار يوكسل، عضو البرلمان الألماني (البوندستاغ) وعضو برلمان ولاية شمال الراين - وستفاليا سابقاً، تحدث لمراسلة شبكة رووداو الاعلامية في ألمانيا آلا شالي، قائلاً: "مع انتخاب ترمب، اختل التوازن العالمي. الإنسان لا يعرف في الصباح ماذا سيحدث في المساء. هذا يعزز فكرة أن على أوروبا أن تعتمد على نفسها وقوتها الذاتية".
 
وأضاف: "نريد أن ندعم طالبي اللجوء العراقيين والإيرانيين، حتى لا يتم ترحيلهم ويكون لديهم أفق للبقاء في ألمانيا".
 
وأدناه نص مقابلة رووداو مع سردار يوكسل:

رووداو: أنت الآن عضو في البرلمان الاتحادي، ماذا تريد أن تفعل (أو ما هي خططك) على هذا الصعيد، ربما مع الأخذ في الاعتبار ولاية شمال الراين التي كنت تمثلها؟

سردار يوكسل: المهم أن تدير الحكومة الدولة بدون صراعات وفي وضع مستقر. الديمقراطية في ألمانيا في خطر، وقد رأينا ذلك بوضوح في الأشهر الماضية، حيث قوي حزب فاشي وراديكالي. الآن هناك ائتلاف مستقر، بعد 72 يوماً من الانتخابات الفيدرالية، ونحن متفائلون بأن نحقق اليوم أيضاً نتائج جيدة فيما يتعلق بفريدريش ميرتس (زعيم الاتحاد الديمقراطي المسيحي).
 
رووداو: برأيك، ما هو العمل الذي يجب أن تضعه هذه الحكومة كأولوية قصوى؟

سردار يوكسل: هناك مسألتان رئيسيتان. الأولى تعزيز أوروبا. مع انتخاب ترمب اختل التوازن العالمي. مع الرئيس الأميركي لا يعرف المرء في الصباح ماذا سيحدث في المساء. هذا يعزز فكرة أن على أوروبا أن تعتمد على نفسها وقوتها الذاتية. المسألة الثانية هي أن ألمانيا تمر منذ ثلاث سنوات بوضع اقتصادي غير مستقر، النمو الاقتصادي الألماني متوقف وفي تراجع. من المهم إنعاش الاقتصاد الألماني حتى تستعيد ألمانيا قوتها وتضطلع بمسؤولياتها مرة أخرى.
 
رووداو: إذا سألت عضواً في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، سيقولون إن القضية الثانية المهمة بالنسبة لهم هي سياسة الهجرة. إذا سألتك، ما الذي يجب تغييره في سياسة الهجرة؟ وهل يسمح القانون برفض طالبي اللجوء على الحدود؟

سردار يوكسل: يبلغ طول الحدود الخارجية لألمانيا 3970 كيلومتراً، أي أن هناك ما يقرب من 4000 كيلومتر من الحدود مع 9 دول مجاورة. لذا، ليس من المناسب أبداً إغلاق الحدود الخارجية أو السيطرة عليها بالكامل. يجب أن تكون هناك طرق قانونية للدخول إلى ألمانيا، دون الحاجة إلى طلب اللجوء. إذا أراد شخص ما القدوم إلى ألمانيا للعمل، فليأتِ عبر الطرق القانونية. هذا مدعوم، ولكن حتى بمشاركتنا في الائتلاف، لا يتم إجراء أي تغييرات كبيرة في سياسة الهجرة.
 
رووداو: وماذا عن الترحيل؟

سردار يوكسل: بالنسبة للأشخاص الذين رُفضت طلبات لجوئهم، لايزال الترحيل يُنفذ. نريد أن ندعم الأشخاص العراقيين والإيرانيين حتى لا يتم ترحيلهم. وأن يكون لديهم أفق للبقاء في ألمانيا. هناك قانون إقامة جديد للأشخاص المرفوضين الذين يعملون هنا، وهم أبرياء ولم ينتهكوا القانون، ستتاح لهم الفرصة للبقاء بشكل دائم في ألمانيا.
 
رووداو: هل تعتقد أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) يمكنه فرض قراراته؟ لأن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) مُصرّ، والوزير الجديد (وزير الداخلية على الأرجح) قال إن مهمته الأولى هي تقليل الهجرة.

سردار يوكسل: هو يتحدث عن الهجرة غير الشرعية، وأن يتم تقليل الهجرة غير الشرعية. لكن ألمانيا بحاجة إلى قوة عاملة من خارج البلاد. بدون قوة عاملة من الخارج، لا تستطيع ألمانيا إنعاش اقتصادها. لذلك، من المهم أن تكون هناك طرق قانونية للقدوم إلى ألمانيا. يجب تقليل الهجرة غير الشرعية، هذا صحيح، لأنه لا ينبغي للناس أن يأتوا عبر طرق خطرة، مثل القوارب في البحر الأبيض المتوسط. لقد كانت هناك مآسٍ كثيرة. لذلك، من المهم وجود طرق قانونية، وأن يأتي الناس إلى ألمانيا بتأشيرات عمل.
 
رووداو: الكورد أيضاً صوتوا لك، ماذا ستفعل للكورد في البرلمان الألماني؟

سردار يوكسل: الأمر المهم جداً بالنسبة لي هو بناء جسر بين ألمانيا وكوردستان. سأزور كوردستان في وقت قريب. لدي العديد من الأصدقاء هناك، وهم بالنسبة لي كأفراد عائلتي. يجب أن يعلم شعب كوردستان أنهم ليسوا وحدهم، وأن لديهم صوتاً قوياً في البرلمان الفيدرالي في برلين. أنا وحزبي (SPD) نقف جنباً إلى جنب مع إقليم كوردستان.
 
رووداو: بعد 60 عاماً، وزير الخارجية من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي. كيف يديرون السياسة الخارجية؟ وكيف تقيمون السيد فاديبول (المتحدث باسم السياسة الخارجية للكتلة البرلمانية للاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاجتماعي المسيحي)؟

سردار يوكسل: ألمانيا لديها استمرارية في سياستها الخارجية منذ عام 1945، على الرغم من تغير الحكومات. ألمانيا عضو في أوروبا وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ونحن مخلصون لحلفائنا، ونريد أن نكون جيراناً جيدين مع دول الجوار. وزيرة الخارجية (الحالية أنالينا بيربوك) تقوم بعمل جيد، لذلك لا أعتقد أن تغييرات كبيرة ستحدث. تعزيز أوروبا سيكون أحد أهم المهام.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب