رووداو ديجيتال
وصف محافظ الحسكة، نورالدين عيسى أحمد، المرحلة التي تلت اتفاقهم مع دمشق بأنها مرحلة جديدة، قائلاً إنها المرة الأولى التي يدير فيها الكورد المحافظة.
نور الدين عيسى، تحدث في مقابلة خاصة مع شبكة رووداو الإعلامية أجراها معه دلبخوين دارا، عن خططه المستقبلية لإدارة المحافظة.
وقال نور الدين عيسى، الذي قدّمت عائلته 13 شهيداً: "في بداية هذه المهمة التي أُلقيت على عاتقنا، نتطلع في الحقيقة إلى تعاون جميع الخبراء والجهات المعنية والمسؤولين معنا".
وأَضاف: "ينبغي ألا يقتصر العمل علينا فقط، بل أن يكون الشعب أيضاً متعاوناً في هذه المهمة. فهناك الكثير من الأمور التي تتطلب عملاً مشتركاً".
نص مقابلة رووداو مع نور الدين عيسى:
رووداو: جميع الكورد كانوا سعداء بتعيينك محافظاً للحسكة، ما هو شعورك؟
نور الدين عيسى أحمد: في الحقيقة عندما صدر هذا القرار، اعتبرته قرار الشعب. عندما اتخذت إدارتنا العامة، سواء كانت عسكرية أم اجتماعية، هذا القرار، شعرت بثقل كبير كأنه عبء وقع على عاتقنا.
رووداو: كيف سمعت بأنك أصبحت المحافظ؟
نور الدين عيسى أحمد: اتصل بي قائدنا العام، السيد الجنرال مظلوم عبدي، وقال: "علينا أن نراك". فقلت: "حسناً". ذهبت فقالوا: "لقد رشحناك لمنصب محافظ الحسكة".
رووداو: هل قبلت على الفور؟
نور الدين عيسى أحمد: لا، لأكون صريحاً. قلت إن الأمر صعب بعض الشيء. فسأل: "لماذا؟". قلت إن العمل مع هؤلاء الأشخاص وبهذه الطريقة صعب بعض الشيء. فقال: "ليكن ما يكون، هذا جيد". وأضاف أن هذا ليس قراره الشخصي، بل هو قرار عام للمجتمع. وقال إن المكونات الكوردية والعربية، بعد هذه السنوات الـ 13-14 التي قضيتها في المجتمع، يرى الجميع أنك مناسب للعمل وتمثيل الجميع. في الحقيقة، عندما قال ذلك، صمت وقلت: "حسناً". ما دام شعبنا وإدارتنا العسكرية والسياسية يعلقون عليّ هذا الأمل، قلت إنني مستعد. نأمل أن نكون قادرين على ألا نخذل أمل شعبنا.
رووداو: السيد نور الدين مهندس وقدّمت عائلته 13 شهيداً.
نور الدين عيسى أحمد: استشهد ابني عام 2014 على تلة مشته نور في كوباني. ضحى بحياته مع اثنين من رفاقه لحماية رفاقهم. كما استشهد ابن أخي، صهيب، في معركة تحرير سجن الصناعة في القامشلي، خلال المعركة ضد النظام السوري.
رووداو: ذهبت اليوم إلى الحسكة ورأيت أن هناك نقصاً كبيراً في مجال الخدمات، سواء في الحسكة أو في قامشلو. هذه الآن مسؤوليتك، ماذا ستفعل؟ ما هي خططك؟
نور الدين عيسى أحمد: في بداية هذه المهمة، رأيت أنه من الضروري أن يساعدنا جميع الخبراء. كما يجب أن يساعدنا الشعب أيضاً. لا يمكن التصفيق بيد واحدة، يجب أن يدعمنا الجميع. قرارنا النهائي هو خدمة شعبنا وبلدنا ونأمل أن نتمكن من تحقيق ذلك. في الفترة الماضية، كنا في روجآفا نخرج من حرب لندخل في أخرى، ولكن مع ذلك نحن ننتقد أنفسنا. ككورد، هذه هي المرة الأولى التي ندير فيها شؤوننا بأنفسنا. هناك أوجه قصور في مؤسساتنا ومن الضروري أن نتجاوزها. الآن، يجب على الجميع أن ينهض بواجبه ويرى دوره بروح الكوردايتي.
رووداو: هل جهزت فريقك؟
نور الدين عيسى أحمد: لقد جهزنا فريقنا وسنذهب معاً إلى دمشق. نحن كمجموعة واحدة.
رووداو:، هل تم تشكيل فريق ليعمل معك في الفترة المقبلة؟
نور الدين عيسى أحمد: نعمل حالياً على المصادقة على العمل. في الفترة المقبلة، سنقوم بتشكيل فريقنا. منذ أن علمت أنني سأصبح محافظاً، مر أسبوع على علمي بالأمر. أنا أيضاً أبحث لأختار فريقاً. لقد وقعت على عاتقي مسؤولية وجدانية.
رووداو: الآن ستصبح محافظاً.
نور الدين عيسى أحمد: هكذا يقولون.
رووداو: لا، الجنرال قد أصدر قراره.
نور الدين عيسى أحمد: صحيح، نحن لا نرد قراره.
رووداو: هل سيحدث أي تغيير في حياتك؟
نور الدين عيسى أحمد: من أي ناحية؟
رووداو:، من جميع النواحي. لطالما رأيتك بالزي العسكري. هل ستخلع تلك الملابس الآن وتبدأ بالعمل المدني؟
نور الدين عيسى أحمد: منذ بداية عملي وأنا بين المدنيين. أرى نفسي خادماً للمجتمع. في كثير من الأحيان، قمت بحل مشاكل المواطنين، وأنا لست بعيداً عن المجتمع.
رووداو: هل سيكون باب المحافظة مفتوحاً للجميع؟
نور الدين عيسى أحمد: أقسم بالشهداء، سيكون باب المحافظة أكثر انفتاحاً أكثر من باب منزلي. ومن لا يستطيع القدوم إلي، سأذهب أنا إليه. سترون ذلك في الفترة المقبلة. سنصون دماء شهدائنا ونجعل مجتمعنا أساس عملنا. إذا لم نعمل من أجل مجتمعنا، فكأننا لم نفعل شيئاً. الوطن الذي لا تُصان فيه كرامة الإنسان ليس وطناً.
نور الدين عيسى أحمد: في الحقيقة عندما صدر هذا القرار، اعتبرته قرار الشعب. عندما اتخذت إدارتنا العامة، سواء كانت عسكرية أم اجتماعية، هذا القرار، شعرت بثقل كبير كأنه عبء وقع على عاتقنا.
رووداو: كيف سمعت بأنك أصبحت المحافظ؟
نور الدين عيسى أحمد: اتصل بي قائدنا العام، السيد الجنرال مظلوم عبدي، وقال: "علينا أن نراك". فقلت: "حسناً". ذهبت فقالوا: "لقد رشحناك لمنصب محافظ الحسكة".
رووداو: هل قبلت على الفور؟
نور الدين عيسى أحمد: لا، لأكون صريحاً. قلت إن الأمر صعب بعض الشيء. فسأل: "لماذا؟". قلت إن العمل مع هؤلاء الأشخاص وبهذه الطريقة صعب بعض الشيء. فقال: "ليكن ما يكون، هذا جيد". وأضاف أن هذا ليس قراره الشخصي، بل هو قرار عام للمجتمع. وقال إن المكونات الكوردية والعربية، بعد هذه السنوات الـ 13-14 التي قضيتها في المجتمع، يرى الجميع أنك مناسب للعمل وتمثيل الجميع. في الحقيقة، عندما قال ذلك، صمت وقلت: "حسناً". ما دام شعبنا وإدارتنا العسكرية والسياسية يعلقون عليّ هذا الأمل، قلت إنني مستعد. نأمل أن نكون قادرين على ألا نخذل أمل شعبنا.
رووداو: السيد نور الدين مهندس وقدّمت عائلته 13 شهيداً.
نور الدين عيسى أحمد: استشهد ابني عام 2014 على تلة مشته نور في كوباني. ضحى بحياته مع اثنين من رفاقه لحماية رفاقهم. كما استشهد ابن أخي، صهيب، في معركة تحرير سجن الصناعة في القامشلي، خلال المعركة ضد النظام السوري.
رووداو: ذهبت اليوم إلى الحسكة ورأيت أن هناك نقصاً كبيراً في مجال الخدمات، سواء في الحسكة أو في قامشلو. هذه الآن مسؤوليتك، ماذا ستفعل؟ ما هي خططك؟
نور الدين عيسى أحمد: في بداية هذه المهمة، رأيت أنه من الضروري أن يساعدنا جميع الخبراء. كما يجب أن يساعدنا الشعب أيضاً. لا يمكن التصفيق بيد واحدة، يجب أن يدعمنا الجميع. قرارنا النهائي هو خدمة شعبنا وبلدنا ونأمل أن نتمكن من تحقيق ذلك. في الفترة الماضية، كنا في روجآفا نخرج من حرب لندخل في أخرى، ولكن مع ذلك نحن ننتقد أنفسنا. ككورد، هذه هي المرة الأولى التي ندير فيها شؤوننا بأنفسنا. هناك أوجه قصور في مؤسساتنا ومن الضروري أن نتجاوزها. الآن، يجب على الجميع أن ينهض بواجبه ويرى دوره بروح الكوردايتي.
رووداو: هل جهزت فريقك؟
نور الدين عيسى أحمد: لقد جهزنا فريقنا وسنذهب معاً إلى دمشق. نحن كمجموعة واحدة.
رووداو:، هل تم تشكيل فريق ليعمل معك في الفترة المقبلة؟
نور الدين عيسى أحمد: نعمل حالياً على المصادقة على العمل. في الفترة المقبلة، سنقوم بتشكيل فريقنا. منذ أن علمت أنني سأصبح محافظاً، مر أسبوع على علمي بالأمر. أنا أيضاً أبحث لأختار فريقاً. لقد وقعت على عاتقي مسؤولية وجدانية.
رووداو: الآن ستصبح محافظاً.
نور الدين عيسى أحمد: هكذا يقولون.
رووداو: لا، الجنرال قد أصدر قراره.
نور الدين عيسى أحمد: صحيح، نحن لا نرد قراره.
رووداو: هل سيحدث أي تغيير في حياتك؟
نور الدين عيسى أحمد: من أي ناحية؟
رووداو:، من جميع النواحي. لطالما رأيتك بالزي العسكري. هل ستخلع تلك الملابس الآن وتبدأ بالعمل المدني؟
نور الدين عيسى أحمد: منذ بداية عملي وأنا بين المدنيين. أرى نفسي خادماً للمجتمع. في كثير من الأحيان، قمت بحل مشاكل المواطنين، وأنا لست بعيداً عن المجتمع.
رووداو: هل سيكون باب المحافظة مفتوحاً للجميع؟
نور الدين عيسى أحمد: أقسم بالشهداء، سيكون باب المحافظة أكثر انفتاحاً أكثر من باب منزلي. ومن لا يستطيع القدوم إلي، سأذهب أنا إليه. سترون ذلك في الفترة المقبلة. سنصون دماء شهدائنا ونجعل مجتمعنا أساس عملنا. إذا لم نعمل من أجل مجتمعنا، فكأننا لم نفعل شيئاً. الوطن الذي لا تُصان فيه كرامة الإنسان ليس وطناً.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً