رووداو ديجيتال
أصبح المبنى الوحيد لمستشفى قضاء مخمور في محافظة نينوى، بعد هجمات 16 تشرين الأول، ثكنة للجيش العراقي.
يوجد في قضاء، يبلغ عدد سكانه حوالي 235 ألف نسمة، مركز صحي واحد فقط، ويقول السكان إنهم يضطرون لقطع مسافات طويلة لتلقي أبسط العلاجات.
اسماعيل جوهر، وهو موظف، يقول لشبكة رووداو الإعلامية: "لدينا مستشفى استولى عليه العسكريون"، مردفاً: "بصراحة هو ضروري جداً".
فيما يقول كيلان صدر الدين، وهو موظف أيضاً، إنه "في مخمور كان هنالك مستشفى القيارة، لكن تم نقله إلى القيارة".
ويضيف كيلان صدر الدين: "أجريت عمليتي هناك".
في حين يقول المواطن خلف عبد اللطيف، وهو كاسب، إنه "لأجل الحصول على العلاج نذهب إما إلى الموصل أو القيارة"، واصفاً ذلك بأنه "صعب جداً علينا ولكن ماذا نفعل".
في هذه المدينة التي تفتقر إلى الخدمات، تدّعي العشرات من الأحزاب خدمة ورفاهية أهالي مخمور.
دلير صابر، وهو مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني في نينوى، يقول إنه "ومنذ أكثر من عام، طلب قائممقام مخمور، بكتاب رسمي من محافظ نينوى وقيادة الجيش في المحافظة، إخلاء المستشفى لهم".
ويستدرك أن الجهات الأمنية قالت لهم إنهم سيخلونه عندما يجدون مكاناً بديلاً.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً