رووداو ديجيتال
أكد الفنان العراقي، محمد الشامي، أن رعاية الفن معدومة في البلاد حتى على صعيد الترويج لها في الفضائيات لأن جميعها "تابعة للأحزاب"، موضحاً أن الطريق غير معبد للفنان ليعتلي أي منصب في البلاد.
وقال الشامي خلال مشاركته في برنامج "بالعراقي الفصيح" الذي يعرض على صفحة رووداو عربية إن الأغاني التي قمت بتسجيلها خلال ثورة تشرين "كانت على نفقتي الشخصية".
ومن ناحية الترويج لأغانيه فهو غير راض عنها، مشيراً إلى أن "الفضائيات كلها تابعة لأحزاب معينة لذلك فهي لا تقدم الدعم للأغاني التي قدمتها".
كما بين أن الفن "غير مستقر في البلاد، والفنان الموجود في العراق لا يستطيع فعل أي شيء، ولا توجد رعاية للفن بالمجمل".
وحول دور الفنان وارتباطه بالسياسية ولا سيما بحراك تشرين قال إنه "تم قتل الشباب المتظاهرين المطالبين بوطن، والفنان بدون رأي سياسي إذاً هو فنان للتسلية".
وعن إمكانية اعتلاء الفنان العراقي لأحد المناصب في البلاد شدد الشامي على أن "الطريق غير معبد للفنان ليعتلي أي منصب في الدولة".
يشار إلى أن المطرب، محمد الشامي، من مواليد محافظة النجف أكمل دراسة الهندسة وتركها ليدخل الوسط الفني وقدم خلال مسيرته مجموعة من الأغاني.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً