الفنانة اللبنانية قمر تخرج عن صمتها بشأن أزمة حملها الثاني بدون هوية

14-07-2021
رووداو
الكلمات الدالة الفنانة قمر
A+ A-

رووداو ديجيتال

أثارت الفنانة اللبنانية "قمر" الجدل بعد ظهورها وهي حامل دون إعلان مسبق عن زواجها، ما يعيد للأذهان أزمة حملها الأول لطفلها "جيمي" دون أب.

وبعد موجة الانتقادات التي انهالت على الفنانة قمر خرجت عن صمتها بمنشور على صفحتها عبر خاصية الستوري في تطبيق "انستغرام" معربة فيه عن غضبها قائلة: "السوشيال ميديا سيف ذو حدين، ولا مرة قررت أبخل على محبيني بمعلومة تخصني، خاصة اللي بيدعمني، بس في الفترة الأخيرة بيحصل أشياء غريبة، أغلبية العرب بيحاسبوني ويتعدوا على خصوصيتي، ويحللوا ويحرموا اللي عاوزينه". 

وأضافت قمر: "من أول يوم أعلنت فيه حملي، وبتسألوا مين أبو الطفل، ومن مين حامل، للدرجادي منهارين، لكم الحق تنتقدوا شغلي، لكن حياتي خط أحمر"، متابعة: "مين أنتوا عشان تحللوا وتحرموا، روحوا اتعلموا من الغرب التحضر، والحفاظ على حقوق الأم والطفل، وأنا معنديش مشكلة أكون سنجل مازر، واللي هو الراجل اللي يتخلى عن مسؤوليته".

وشاركت قمر قبل أيام متابعيها جلسة تصوير جديدة ببطن منتفخة، دون أن تعلن عن زواجها من قبل.

 

وكانت قد أعلنت الفنانة اللبنانية عن حملها مؤخراً من خلال فيديو قصير عبر خاصية الستوري على انستغرام دون أن تصرح بأي تفاصيل إضافية حول هذا الموضوع، لتنهال عليها انتقادات الجمهور بسبب عدم إعلانها عن  والد طفلها.

يذكر أن الفنانة قمر بدأت حياتها الفنية عام 2005 وهي من مواليد (27 أيار 1986) ولدت في مدينة طرابلس من أسرة مسلمة، اشتهرت بجمالها وبعد إطلاق أغنيتها الأولى "ناره بتحرقني" واستمرت بمسيرتها الفنية حتى أطلقت ألبومها "حلوة"، كما لعبت دور البطولة في الفيلم المصري حصل خير. 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

صحفي يحمل كاميرا ملطخة بالدماء تعود للمصورة الصحفية الفلسطينية مريم دقة، التي قُتلت في غارة إسرائيلية على مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة، خلال جنازتها في 25 آب 2025. AFP

فوز وثائقي "داخل غزة" بالجائزة الكبرى لمهرجان فيغرا الدولي بفرنسا

منح مهرجان فيغرا الدولي للأفلام الوثائقية في نسخته الثالثة والثلاثين، مساء أمس الجمعة، (3 نيسان 2026)، في فرنسا، وثائقي "داخل غزة" "Inside Gaza" الذي يتناول يوميات مراسلي وكالة الأنباء الفرنسية في القطاع خلال الحرب، الجائزة الكبرى، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.