أغنية "سۆزی دڵی بێ ئاگا" تحتل المرتبة الرابعة في العراق على منصة يوتيوب

05-06-2024
الكلمات الدالة العراق شيروان عبد الله
A+ A-
 
رووداو دیجیتال

حلت أغنية "سۆزی دڵی بێ ئاگا" التي يغنيها دياكوز شيروان عبدالله مع ووالده، في المرتبة الرابعة على منصة يوتيوب في العراق.
 
الأغنية نشرت على يوتيوب في (30 أيار 2024) وتم الاستماع إليها أكثر من 75 ألف مرة حتى الآن، وتتنافس مع ثلاثثة أعمال عراقية من بينها "عيشني جنة جنة" للفنان العراقي جاسم، وشوهدت أكثر من 685 ألف مرة.
 
الأعمال التي تحتل المراتب الأولى والثانية والثالثة هي فيديوكليب لكن عمل دياكوز وشيروان عبدالله صوتي فقط.
 
هذا العمل الكوردي له إيقاع سريع ومضمون حزين يجمع بين أسلوبي هاوس وبوب الكورديين، وعلى مستوى العراق على منصة يوتيوب سبقت أغنية (إيمينيم) للفنان الأميركي هوديني، الذي شاهده أكثر من 41 مليون شخص على مستوى العالم خلال خمسة أيام.
 
عن هذا العمل، قال دياكوز لرووداو إنها المرة الأولى التي يؤدي فيها أغنية دويتو مع والده وكان واثقاً أن الأغنية ستكون لها أصداء، لأن والده "اسم فني كبير".
 
وعن والده، قال دياكوز: "الفنان شيروان عبدالله يتمتع بصوت من نوع خاص لا يمكن أن يتكرر"، مضيفاً أنه عالم بصوت والده وقد عزف له على الكيبورد وخاصة في حفلاته التي أقامها في أوروبا.
 
يقيم دياكوز في ألمانيا، وأشار إلى أنه يعمل مع فنانين ومنتجين أوروبيين كبار على أعماله، وتنشر أعماله في مستويات "iGroove Music" التابعة لشركتي يونيفيرسال ميوزيك وسوني ميوزيك، وقال: "أريد نشر أعمالي برعاية شبكة رووداو الإعلامية الأولى بلا منافس وموضع ثقتي".
 
صدر أول عمل لدياكوز شيروان في عام 2021، بعنوان "بۆچی رۆیشتی" وحقق أكثر من مليون مشاهدة على يوتيوب. 
 
وفي عام 2023 نشر فيديو كليب "دونيا" وهو واحد من الأعمال التي يضمها ألبومه الجديد، الذي سينشر مفرداته بصورة منفردة، ثم سيجمعها في ألبوم.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

الممثلان الكورديان عبد الجابر حبيب وعبد المجيد خلف على خشبة المسرح بدمشق

ممثلان من قامشلو في مهرجان الثقافة الكوردية بدمشق يقدمان عرضاً مسرحياً باللغة الكوردية

على مدى نحو عشرين عاماً، قدم الممثلان الكورديان عروضا مسرحية عديدة، لكن هذه المرة كان العرض مختلفاً، إذ صعدا خشبة مسرح في دمشق لتقديم عرض باللغة الكوردية بعنوان "الذي لا يأتي"، بعد قدومهما من مدينة قامشلو إلى العاصمة السورية. وقد لاقى العرض المسرحي الذي قدمه الممثلان باللغة الكوردية قبولاً لدى الجمهور الذي حضر المسرحية، وأشادوا بها، وعبروا عن سعادتهم بمتابعة مسرحية باللغة الكوردية، في العاصمة السورية، دمشق، بعد أن كان ذلك ممنوعاً في عهد النظام السابق.