"ألغام غرفة الأخبار".. كتاب يكشف الوجه الآخر لصناعة الأخبار

01-05-2025
الكلمات الدالة ألغام غرفة الأخبار
A+ A-
رووداو ديجيتال 

كشف الصحفي الكوردي السوري آلجي حسين عن تحديات العمل الإعلامي وخفايا غرف الأخبار في كتابه الأول "ألغام غرفة الأخبار" الذي يُعرض حالياً في معرض أبوظبي الدولي للكتاب بدورته الرابعة والثلاثين.
 
وقال حسين في تصريح خاص لشبكة رووداو الإعلامية: "محرر الأخبار عليه السير في حقل ألغام، فقد ينفجر بك لغم في أي لحظة. إنها غرفة الأخبار التي تتطلب حذراً غير عادي في استخدام الكلمات".
 
وأضاف: "الكلمة رصاصة يجب حسن استخدامها وترتيبها وتوقيتها وانتقائها ووضعها في سياقها الصحيح، إنسانياً ومهنياً"، مشيراً إلى أن "زر نشر الأخبار لا يقل خطورة عن الزر النووي، فالثاني يدمر البنية التحتية، بينما يجتهد الأول في تغيير المعارف ثم الاتجاهات فالسلوك".
 
ويتناول الكتاب الصادر عن "دار تعلّم للنشر والتوزيع" في الإمارات، والذي يقع في 100 صفحة من القطع المتوسط، عشرة فصول تبحث في مختلف جوانب العمل الإعلامي، من بينها "الأخبار لذة وأذى" و"الكلمة رصاصة في حقل ألغام" و"زر النشر أم النووي؟".
 
وأوضح حسين لرووداو أن "قدرنا كصحفيين أن نبقى ساعات طوال جالسين وراء شاشات الكمبيوتر نتابع ونرصد ونحرر ونترجم ونصنع ما لذ وطاب من الأخبار"، مضيفاً: "أعيش كل يوم أكثر من عشر ساعات مضنية بين ثنايا الأخبار، وأستكمل المهمة في المنزل، مما يعني أنني وصلت إلى مرحلة من اللذة بتذوق الأخبار لا يمكن الانفصال عنها بسهولة".
 
وفي فصل "النداء الأخير للمحررين"، يوصي المؤلف زملاءه بتعزيز مهارة الإيجاز في كتاباتهم، قائلاً: "استخدموا اللغة الإعلامية البيضاء البسيطة الفصيحة من دون أخطاء أو بلاغة فجة، واصقلوا مواهبكم بشكل كبير"، داعياً إياهم للبحث عن الملاحظات وليس المديح.

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

الممثلان الكورديان عبد الجابر حبيب وعبد المجيد خلف على خشبة المسرح بدمشق

ممثلان من قامشلو في مهرجان الثقافة الكوردية بدمشق يقدمان عرضاً مسرحياً باللغة الكوردية

على مدى نحو عشرين عاماً، قدم الممثلان الكورديان عروضا مسرحية عديدة، لكن هذه المرة كان العرض مختلفاً، إذ صعدا خشبة مسرح في دمشق لتقديم عرض باللغة الكوردية بعنوان "الذي لا يأتي"، بعد قدومهما من مدينة قامشلو إلى العاصمة السورية. وقد لاقى العرض المسرحي الذي قدمه الممثلان باللغة الكوردية قبولاً لدى الجمهور الذي حضر المسرحية، وأشادوا بها، وعبروا عن سعادتهم بمتابعة مسرحية باللغة الكوردية، في العاصمة السورية، دمشق، بعد أن كان ذلك ممنوعاً في عهد النظام السابق.