رووداو ديجيتال
تصاعدت حدة الخطاب بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وموسكو على خلفية أزمة أوكرانيا، حيث تبادل الطرفان تصريحات حادة اتسمت بالتحذيرات والتهديدات النووية.
وخلال مغادرته البيت الأبيض لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، اليوم السبت (2 آب 2025)، شدد ترمب على ضرورة الاستعداد واليقظة في ظل الحديث عن الأسلحة النووية قائلاً: "كان ميدفيديف يتحدث عن الأسلحة النووية، وعندما نتحدث عن الأسلحة النووية، يجب أن نكون مستعدين، نحن على أهبة الاستعداد"، مضيفاً: "وُجّه تهديد، وفي رأينا، كان غير مناسب، فاتخذنا هذا الإجراء حفاظاً على سلامة شعبنا".
يوم أمس الجمعة 1 آب 2025، أعلن ترمب أنه أمر بإعادة نشر غواصتين نوويتين في مناطق وصفها بالمناسبة، مؤكداً أن ذلك يأتي رداً على تصريحات ميدفيديف التي اعتبرها تهديداً غير مقبول.
في الاثنين، 14 تموز 2025، منح ترمب روسيا مهلة مدتها 50 يوماً للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.
لكن بعد أسبوعين، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه "سيقلّص المهلة إلى فترة تتراوح بين 10 إلى 12 يوماً اعتباراً من ذلك اليوم"، مشيراً إلى "إخفاق نظيره الروسي فلاديمير بوتين في التوصل إلى اتفاق".
في نفس اليوم، رد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف بلهجة شديدة عبر منصة "إكس"، محذراً من أن السياسات الأميركية "قد تشعل صراعاً واسع النطاق" بين البلدين، وقال: "على ترمب أن لا ينس أمرين؛ أولاً روسيا ليست إسرائيل أو إيران، وثانياً كل إنذار جديد هو تهديد وخطوة نحو الحرب، ليس بين روسيا وأوكرانيا، بل بين روسيا والولايات المتحدة".



