رووداو ديجيتال
أكدت وزارة الخارجية السويدية، في تصريح خاص لشبكة رووداو الإعلامية، أن الحكومة السويدية ستواصل تعزيز علاقاتها مع العراق وإقليم كوردستان، مشددة على أن التجارة والاستثمار سيلعبان دوراً محورياً في دعم هذه العلاقات خلال الفترة المقبلة.
وأفادت الوزارة، في ردها على بريد إلكتروني من نياز مصطفى، الموظف في مكتب الشؤون الدولية بشبكة رووداو الإعلامية، بأن "سفارة السويد في بغداد ومكتب السفارة في أربيل مغلقان"، موضحة: "تم نقل سفارتنا في بغداد مؤقتاً إلى ستوكهولم. ترغب السويد في وجود دبلوماسييها في العراق عندما يتحسن الوضع. لم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن حتى الآن".
وفي السياق ذاته، قال مصدر رفيع المستوى في الحكومة العراقية لشبكة رووداو إن "إغلاق السفارة السويدية كان بقرار من الجانب السويدي وله علاقة بالأحداث التي أعقبت مقتل سلوان موميكا".
وكان سلوان موميكا قد قُتل في السويد في 29 كانون الثاني/يناير 2025، بعد أن سبقت مقتله احتجاجات أمام السفارة السويدية في بغداد.
وأضافت وزارة الخارجية السويدية أن "السويد تتمتع بعلاقات جيدة جداً مع العراق بفضل الروابط القوية بين مواطني البلدين"، مشيرة إلى أن "جزءاً كبيراً من سكان السويد من أصول عراقية"، مؤكدة في الوقت نفسه أن "التجارة والاستثمار سيساهمان في تعزيز العلاقات مع العراق وكوردستان، وستحظى هذه الجهود بدعم مباشر من الحكومة السويدية".
بحسب موقع "جوشوا"، يبلغ عدد سكان السويد نحو 10 ملايين و500 ألف نسمة، من بينهم 99 ألف شخص من أصول عراقية.



