رووداو ديجيتال
أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أول مكالمة هاتفية مع الرئيس السوري أحمد الشرع، أكد خلالها أهمية "إحياء الحوار بين السوريين"، وفق الرئاسة السورية.
وذكر الكرملين في بيان، اليوم الأربعاء (12 شباط 2025)، أن بوتين خلال المكالمة أكد استعداد روسيا الدائم للمساعدة في تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي في سوريا، بما في ذلك تقديم المساعدات الإنسانية لسكانها.
تمنى بوتين لأحمد الشرع النجاح في المهام التي تواجه القيادة الجديدة للبلاد لصالح الشعب السوري، "الذي تربطه بروسيا علاقات صداقة وتعاون مفيد متبادل على مر التاريخ"، مشدداً على "أهمية تنفيذ سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى تطبيع مستدام" للوضع في سوريا.
تعرضت روسيا لانتقادات شديدة إثر تدخلها العسكري في سوريا اعتباراً من 2015 لإنقاذ حليفها الأسد، الذي فرّ إليها بعد سقوط نظامه في (8 كانون الأول 2024).
للمرة الأولى منذ سقوط النظام السابق، زار وفد رسمي روسي دمشق نهاية كانون الثاني، مؤكداً دعمه "وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها"، فيما دعت السلطات السورية الجديدة موسكو إلى "تصحيح أخطاء الماضي".
واتفق بوتين والشرع على مواصلة هذا النوع من الاتصالات المفيدة لوضع أجندة واسعة لتطوير التعاون الثنائي، بحسب الرئاسة الروسية التي وصفت المحادثة الهاتفية بين "القائدين" بـ"البنّاءة والعملية والثريّة بالمحتوى"، بحسب الكرملين.
الشرع يؤكد العلاقة الاستراتيجية مع روسيا
بالمقابل، أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع أكد لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال الاتصال الهاتفي بينهما، "العلاقة الاستراتيجية الوطيدة" بين البلدين.
كما شدد على "انفتاح سوريا على كل الأطراف بما يخدم مصالح الشعب السوري ويعزز الأمن والاستقرار" في البلاد، موضحة أن الشرع وبوتين تبادلا وجهات النظر حول "الوضع الحالي في سوريا، وخارطة الطريق لبناء سوريا الجديدة".
بدوره، أكد الرئيس الروسي أن بلاده تدعم "وحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقرارها"، كما أبدى استعداده لـ"إعادة النظر في الاتفاقيات التي أبرمتها روسيا مع النظام السابق".
بوتين شدد كذلك على "وجوب رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا"، ووجّه دعوة رسمية إلى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، لزيارة روسيا.
القاعدتان الروسيتان
تأمل موسكو الاحتفاظ بقاعدتيها العسكريتين في سوريا، وهو أمر لفت وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة إلى إمكانية الموافقة عليه إذا حصلت الحكومة الجديدة في سوريا.
وقال أبو قصرة في حوار صحفي، يوم 7 شباط الجاري: "عندما قرر بشار الأسد الذهاب إلى روسيا، كان يعتقد أنه من المستحيل بالنسبة لنا التوصل إلى اتفاق معهم".
أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أول مكالمة هاتفية مع الرئيس السوري أحمد الشرع، أكد خلالها أهمية "إحياء الحوار بين السوريين"، وفق الرئاسة السورية.
وذكر الكرملين في بيان، اليوم الأربعاء (12 شباط 2025)، أن بوتين خلال المكالمة أكد استعداد روسيا الدائم للمساعدة في تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي في سوريا، بما في ذلك تقديم المساعدات الإنسانية لسكانها.
تمنى بوتين لأحمد الشرع النجاح في المهام التي تواجه القيادة الجديدة للبلاد لصالح الشعب السوري، "الذي تربطه بروسيا علاقات صداقة وتعاون مفيد متبادل على مر التاريخ"، مشدداً على "أهمية تنفيذ سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى تطبيع مستدام" للوضع في سوريا.
تعرضت روسيا لانتقادات شديدة إثر تدخلها العسكري في سوريا اعتباراً من 2015 لإنقاذ حليفها الأسد، الذي فرّ إليها بعد سقوط نظامه في (8 كانون الأول 2024).
للمرة الأولى منذ سقوط النظام السابق، زار وفد رسمي روسي دمشق نهاية كانون الثاني، مؤكداً دعمه "وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها"، فيما دعت السلطات السورية الجديدة موسكو إلى "تصحيح أخطاء الماضي".
واتفق بوتين والشرع على مواصلة هذا النوع من الاتصالات المفيدة لوضع أجندة واسعة لتطوير التعاون الثنائي، بحسب الرئاسة الروسية التي وصفت المحادثة الهاتفية بين "القائدين" بـ"البنّاءة والعملية والثريّة بالمحتوى"، بحسب الكرملين.
الشرع يؤكد العلاقة الاستراتيجية مع روسيا
بالمقابل، أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع أكد لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال الاتصال الهاتفي بينهما، "العلاقة الاستراتيجية الوطيدة" بين البلدين.
كما شدد على "انفتاح سوريا على كل الأطراف بما يخدم مصالح الشعب السوري ويعزز الأمن والاستقرار" في البلاد، موضحة أن الشرع وبوتين تبادلا وجهات النظر حول "الوضع الحالي في سوريا، وخارطة الطريق لبناء سوريا الجديدة".
بدوره، أكد الرئيس الروسي أن بلاده تدعم "وحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقرارها"، كما أبدى استعداده لـ"إعادة النظر في الاتفاقيات التي أبرمتها روسيا مع النظام السابق".
بوتين شدد كذلك على "وجوب رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا"، ووجّه دعوة رسمية إلى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، لزيارة روسيا.
القاعدتان الروسيتان
تأمل موسكو الاحتفاظ بقاعدتيها العسكريتين في سوريا، وهو أمر لفت وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة إلى إمكانية الموافقة عليه إذا حصلت الحكومة الجديدة في سوريا.
وقال أبو قصرة في حوار صحفي، يوم 7 شباط الجاري: "عندما قرر بشار الأسد الذهاب إلى روسيا، كان يعتقد أنه من المستحيل بالنسبة لنا التوصل إلى اتفاق معهم".



