رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن زيادة عدد قواتها في قاعدة التنف السورية، حيث ارتفع العدد من 900 جندي إلى 2000 جندي، في خطوة تهدف لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وأوضح المتحدث باسم البنتاغون، بات رايدر، أن الوضع الجديد في سوريا يتطلب تعزيز الوجود العسكري الأميركي، مضيفاً: "لطالما أبلغناكم بوجود 900 جندي أميركي في سوريا، ولكن مع الوضع الجديد في البلاد، تم إبلاغنا حديثاً بزيادة عدد هذه القوات إلى ألفي جندي".
يُذكر أن القوات الأميركية تتمركز في قاعدة التنف منذ عام 2016، حيث بلغ عددها آنذاك 5000 جندي، قبل أن يتم تخفيض العدد إلى 900 في عام 2019 خلال عهد الرئيس ترمب.
على صعيد آخر، تصاعدت التوترات في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حيث خرجت مظاهرات في مدينة قامشلو احتجاجاً على المواقف الموجهة ضد هذه القوات. وقالت إحدى المتظاهرات، هيفي حسن: "نطالب بحقوقنا. لم نطلب حق أحد. ولم نستولِ على أرض أحد. نحن كورد ولنا حقوقنا اليوم. سنحصل على حقوقنا ونضمنها. نحن مع قوات سوريا الديمقراطية وسننال حقوقنا".
هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها وزارة الدفاع الأميركية رسمياً عن زيادة عدد قواتها في قاعدة التنف، وسط تساؤلات حول الموقف الأميركي المستقبلي في سوريا.
ومن الجدير بالذكر أن الرئيس السابق دونالد ترمب كان قد أكد في أول مؤتمر صحفي له بعد انتخابه أنه لا يرى أي تهديد على القوات الأميركية في سوريا، دون أن يوضح موقفه من زيادة أو تخفيض هذه القوات في المرحلة الراهنة.


