رووداو ديجيتال
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، أن "المسؤولية الأساسية" في السيطرة على الجماعات التي تهدد القوات الأميركية تقع على عاتق الحكومة العراقية، معتبراً أن المجموعات المقربة من إيران تلعب دوراً رئيسياً في "زعزعة استقرار العراق".
في رده على سؤال لمدير مكتب شبكة رووداو الإعلامية في واشنطن، ديار كورده، الأربعاء (2 تشرين الأول 2024)، حول التحذير الذي وجهته فصائل عراقية للولايات المتحدة من مغبة استهداف إيران رداً على هجومها على إسرائيل، قال ماثيو ميلر إنه "لا ينبغي لأي جماعة في المنطقة أن تستغل هذا الوضع لاستهداف المصالح الأميركية".
وفيما يتعلق بالخطوات المقبلة لبلاده، أكد ميلر أن الولايات المتحدة ستواصل "حماية مصالحها"، منوهاً إلى أن قلقها حول دور هذه الفصائل "سيبقى قائماً".
وكانت "الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية" قد حذرت، الثلاثاء (2 تشرين الأول)، من أن "جميع القواعد والمصالح الأميركية في العراق والمنطقة" ستكون هدفاً لها "إذا ما تدخل الأميركيون في أي عمل عدائي ضد الجمهورية الإسلامية، أو استخدم العدو الصهيوني الأجواء العراقية لتنفيذ أي عمليات قصف".
صباح الأربعاء، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، أن طهران أطلقت 200 صاروخ في هجومها على إسرائيل مساء الثلاثاء، بعد تقديرات إسرائيلية سابقة أشارت إلى إطلاق نحو 180 صاروخاً بالستياً.
وجاء الهجوم الإيراني رداً على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران خلال تموز الماضي، بالإضافة إلى اغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في الضاحية الجنوبية لبيروت
أدناه نص حوار رووداو مع ماثيو ميلر:
رووداو: يشهد العراق حالة من الحداد والغضب عقب مقتل حسن نصر الله، ومع الهجوم الإيراني الذي وقع يوم الثلاثاء، أصدرت المقاومة العراقية تحذيراً للولايات المتحدة من الرد، مهددة باستهداف مصالحها داخل العراق. كيف تنظرون إلى هذا التحذير؟ وما هي الإجراءات التي ستتخذونها للرد على هذه الفصائل؟
ماثيو ميلر: لقد أوضحنا عدة نقاط. أولاً، لا ينبغي لأي جماعة في المنطقة أن تستغل هذا الوضع لاستهداف المصالح الأميركية، فنحن نحرص على حماية مصالح الولايات المتحدة ومواطنيها في المنطقة. كما أشرنا إلى أن وجود القوات الأميركية في العراق جاء بدعوة من الحكومة العراقية، وبالتالي فإن الحكومة العراقية تتحمل المسؤولية الأساسية في السيطرة على أي جماعة قد تسعى للقيام بهذه الأعمال.
رووداو: بعض الفصائل المدعومة من إيران في العراق تشارك في هذه الحرب، وقد تعاونت مع الحوثيين وحزب الله في الهجمات على إسرائيل. هناك قلق متزايد في العراق والمنطقة من احتمال أن يصبح العراق ساحة جديدة لهذا النزاع. أنتم أيضاً أعربتم عن قلقكم حول هذا الأمر. ما الذي ستفعله الولايات المتحدة لمنع توسع هذه الحرب وتجنب انخراط العراق فيها؟
ماثيو ميلر: سنواصل جهودنا للحد من تصعيد الصراع ومنع توسعه، ولكن من المؤكد أننا أعربنا عن قلقنا في عدة مناسبات إزاء الجماعات في المنطقة والعراق التي تخضع لسيطرة ودعم إيراني. هذه الجماعات المقربة من إيران تلعب دوراً رئيسياً في زعزعة استقرار البلاد. سنستمر في حماية مصالحنا هناك والعمل على تهدئة التوترات، إلا أن قلقنا حيال دور هذه المجموعات في العراق يبقى قائماً.


