رووداو ديجيتال
حذّر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان من أن الضربات الإسرائيلية على إيران قد تؤدي إلى موجة هجرة تؤثر على أوروبا والمنطقة.
ونقل عنه مكتبه قوله في مكالمة هاتفية مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الجمعة (20 حزيران 2025)، إن "دوامة العنف الناجمة عن الهجمات الإسرائيلية قد تؤذي المنطقة وأوروبا من ناحية الهجرة مع احتمال تسرب نووي".
بدأت إسرائيل في (13 حزيران 2025)، هجوماً منشآت نووية وقواعد صاروخية وقادة عسكريين وعلماء نوويين، باشرت طهران اعتباراً من مساء اليوم ذاته الرد عليه بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه العمق الإسرائيلي، في أكبر مواجهة مباشرة بين الجانبين.
وقال أردوغان إن الحل للخلافات النووية مع إيران هو "من خلال المفاوضات"، مضيفا أن العنف "رفع التهديد على الأمن الإقليمي إلى أعلى مستوى"، وأن تركيا "تبذل جهودا لإنهاء النزاع".
رغم تصاعد المواجهة، قال مصدر في وزارة الدفاع التركية إن أعداد القادمين من إيران لم تُسجل "زيادة"، كما لم تنشر السلطات التركية أي أرقام في هذا الصدد.
خلال زيارة إلى الحدود في (18 حزيران 2025)، أكد وزير الدفاع التركي يشار غولر "تشديد التدابير الأمنية".
ووفق آخر حصيلة أعلنتها إيران الاثنين الماضي، أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل 224 شخصا وإصابة 1277، معظمهم مدنيون، فيما أفادت منظمة "نشطاء حقوق الإنسان" (مقرها واشنطن) بأن عدد القتلى ارتفع إلى نحو 639 شخصا، إضافة إلى أكثر من 1329 مصابا، حتى الخميس.
في المقابل، تشير أحدث التقديرات الإسرائيلية نقلا عن وسائل إعلام، إلى مقتل 25، بينما أعلنت تل أبيب ارتفاع حصيلة الجرحى الذين وصلوا المستشفيات إلى 2517، بينهم 21 بحالة خطيرة و103 متوسطة.


