رووداو ديجيتال
دعت بروين بولدان، عضو وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (دام بارتي)، المعروف بوفد إمرالي، إلى التحلي بـ"مزيد من الهدوء"، مؤكدة أن عملية السلام في تركيا "بحاجة إلى الوقت"، لكنها شددت على إيمانهم بها لأن عبد الله أوجلان "جزء منها".
زارت بروين بولدان، النائبة عن دائرة وان وعضو وفد إمرالي، اليوم السبت (7 حزيران 2025)، ولاية وان في ثاني أيام عيد الأضحى، وشاركت الاحتفال بالعيد مع عدد من أعضاء ومؤيدي الحزب، حيث ألقت خطاباً تناولت فيه تطورات عملية الحل.
ولفتت بولدان إلى أنهم بدأوا عملية جديدة تشمل الجميع، وهي خطوة استُقبلت بأمل كبير، مشيرة إلى أن دعوة أوجلان أثارت حماساً وأملاً واسعَين لدى ملايين الأشخاص.
وأوضحت بولدان أن أوجلان عبّر، خلال كل لقاء جمعهم به، عن ثقته بـ"النصر" في هذه العملية، قائلة: "حذّرنا السيد أوجلان من أن هذا السلام ينبغي أن يكون سلاماً مشرفاً، لذلك لا يجوز تقديم الخطوات النهائية إلى بداية المسار".
وطمأنت بولدان المواطنين بشأن العملية بقولها: "إذا لم يكن السلام مشرفاً، فلن يكون هناك سلام".
أضافت النائبة عن (دام بارتي): "نحن على عتبة مرحلة جديدة، يأتي فيها شعب كوردستان في مقدمة الجميع"، وتابعت: "نؤمن بهذه العملية ونثق بها، لأن السيد أوجلان جزء منها، ونحن نثق به".
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد اعتبر، في رسالة نشرها يوم (5 حزيران 2025) بمناسبة عيد الأضحى، أن بلاده دخلت "مرحلة جديدة" بعد إعلان حزب العمال الكوردستاني حلّ نفسه وإلقاء السلاح.
في اليوم التالي عاد ليؤكد أن بلاده ستنجح في مسار "تركيا بلا إرهاب"، والذي "سيرسّخ الأخوّة الأزلية والأبدية بين أبناء الشعب التركي البالغ عددهم 86 مليوناً"، من دون السماح بأي انزلاق يعطّل هذا المسار.
ونوّهت بروين بولدان إلى أن ما يحتاجون إليه أكثر في الوقت الراهن هو تعزيز روح الأخوّة والحرية، قائلة: "تُطرح علينا أسئلة كثيرة: لماذا لا تُتخذ خطوات؟ لماذا لا تشملنا حزمة العدالة؟ وللرد على كل ذلك، ندعو شعبنا إلى التحلي بمزيد من الهدوء، فنحن بحاجة إلى الوقت".
وذكّرت بما قاله أوجلان من أن هذه العملية تتطلب "عدم استعجال الخطوات النهائية"، مشيرة بشكل خاص إلى أن "المرحلة التي ستُهيَّأ فيها ظروف العمل الحر للسيد أوجلان قريبة جداً".
شهدت تركيا في الأول من تشرين الأول الماضي خطوة نحو إطلاق عملية الحل، وتُعرَف هذه العملية رسمياً باسم "مسار تركيا بلا إرهاب"، بينما يسميها حزب المساواة وديمقراطية الشعوب "حل قضية الكورد".



