رووداو ديجيتال
أعلن قتيبة إدلبي، مسؤول الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية السورية، إلغاء اجتماعات باريس المقرر أن تجمع وفدي الإدارة الذاتية ودمشق، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن المفاوضات بين الطرفين "مستمرة".
وقال إدلبي، في مقابلة مع رووداو، أجرتها نالين حسن، اليوم الأحد (17 آب 2025)، إن "المفاوضات والاجتماعات مع الإدارة الذاتية مستمرة، وسنباشر بالمرحلة العملية".
وفي رده على سؤال حول اجتماعات باريس التي كان من المقرر عقدها بين وفدي الإدارة الذاتية والحكومة السورية، أكد إدلبي أنه "لم يعد هناك شيء اسمه اجتماعات باريس".
وأضاف: "نحن مستمرون في اجتماعاتنا في دمشق وشمال شرق سوريا. لقد اتخذنا اليوم خطوات عملية لكي تبدأ اللجان الفنية بالعمل بشكل فعال، سواء في دمشق أو في الحسكة أو في أي مكان آخر في شمال شرق سوريا، بهدف البحث في تفاصيل تنفيذ الاتفاق والبدء بالخطوات العملية لتنفيذ اتفاق 10 آذار".
وفي تموز الماضي، تم تأجيل الاجتماع الذي كان مقرراً بين وفدي شمال وشرق سوريا ودمشق في باريس، ثم أعلنت الحكومة السورية عدم حضورها إلى باريس احتجاجاً على إجراء مؤتمر "وحدة موقف المكونات" في شمال وشرق سوريا، الذي عقد قبل أسبوع في مدينة الحسكة، عادة إياه "خرقاً لاتفاق 10 آذار".
في العاشر من آذار 2025، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي اتفاقاً تاريخياً يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية، بما يشمل الجيش الوطني، والإدارات المدنية، وضمان الحقوق على أساس الكفاءة لا الانتماء.
الاتفاق جاء بعد سنوات من القطيعة، واعتُبر نقطة تحول في العلاقة بين دمشق والإدارة الذاتية، حيث نص على الاعتراف المتبادل، وتوزيع الموارد، وتمثيل المكونات في مؤسسات الدولة، ورفض خطاب التقسيم والكراهية.
لكن مسار الاتفاق شهد تعثراً سريعاً، إذ أصدرت الحكومة السورية إعلاناً دستورياً من طرف واحد بعد أيام من توقيعه، ما أثار اعتراضات من جانب "قسد"، التي طالبت بضمانات دستورية قبل تسليم مناطق سيطرتها، وسط استمرار الدعم الأميركي لها، وتباين في مواقف الأطراف الدولية.
أعلن قتيبة إدلبي، مسؤول الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية السورية، إلغاء اجتماعات باريس المقرر أن تجمع وفدي الإدارة الذاتية ودمشق، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن المفاوضات بين الطرفين "مستمرة".
وقال إدلبي، في مقابلة مع رووداو، أجرتها نالين حسن، اليوم الأحد (17 آب 2025)، إن "المفاوضات والاجتماعات مع الإدارة الذاتية مستمرة، وسنباشر بالمرحلة العملية".
وفي رده على سؤال حول اجتماعات باريس التي كان من المقرر عقدها بين وفدي الإدارة الذاتية والحكومة السورية، أكد إدلبي أنه "لم يعد هناك شيء اسمه اجتماعات باريس".
وأضاف: "نحن مستمرون في اجتماعاتنا في دمشق وشمال شرق سوريا. لقد اتخذنا اليوم خطوات عملية لكي تبدأ اللجان الفنية بالعمل بشكل فعال، سواء في دمشق أو في الحسكة أو في أي مكان آخر في شمال شرق سوريا، بهدف البحث في تفاصيل تنفيذ الاتفاق والبدء بالخطوات العملية لتنفيذ اتفاق 10 آذار".
وفي تموز الماضي، تم تأجيل الاجتماع الذي كان مقرراً بين وفدي شمال وشرق سوريا ودمشق في باريس، ثم أعلنت الحكومة السورية عدم حضورها إلى باريس احتجاجاً على إجراء مؤتمر "وحدة موقف المكونات" في شمال وشرق سوريا، الذي عقد قبل أسبوع في مدينة الحسكة، عادة إياه "خرقاً لاتفاق 10 آذار".
في العاشر من آذار 2025، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي اتفاقاً تاريخياً يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية، بما يشمل الجيش الوطني، والإدارات المدنية، وضمان الحقوق على أساس الكفاءة لا الانتماء.
الاتفاق جاء بعد سنوات من القطيعة، واعتُبر نقطة تحول في العلاقة بين دمشق والإدارة الذاتية، حيث نص على الاعتراف المتبادل، وتوزيع الموارد، وتمثيل المكونات في مؤسسات الدولة، ورفض خطاب التقسيم والكراهية.
لكن مسار الاتفاق شهد تعثراً سريعاً، إذ أصدرت الحكومة السورية إعلاناً دستورياً من طرف واحد بعد أيام من توقيعه، ما أثار اعتراضات من جانب "قسد"، التي طالبت بضمانات دستورية قبل تسليم مناطق سيطرتها، وسط استمرار الدعم الأميركي لها، وتباين في مواقف الأطراف الدولية.


