رووداو ديجيتال
تمخض الاجتماع الأول للجنة التحقيق في أحداث السويداء بسوريا عن تخصيص مقر دائم للجنة داخل وزارة العدل، وفتح خطين هاتفيين للتواصل مع الأهالي في المحافظة لتلقي الشكاوى.
عُقد الاجتماع في مقر وزارة العدل بدمشق اليوم السبت (2 آب 2025)، برئاسة وزير العدل السوري مظهر الويس، الذي أكد على أعضاء اللجنة ضرورة "العمل وفق المبادئ الأساسية للعدالة التي تنصف جميع المتضررين"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية (سانا).
وأضاف الويس أن نتائج العمل "يجب أن تصب في مصلحة السلم الأهلي، وإعادة الأمن والأمان والاستقرار لجميع مكونات الشعب السوري".
بعد الاجتماع، عقد أعضاء اللجنة جلسة عمل داخلية، شهدت اختيار القاضي حاتم النعسان رئيساً، والمحامي عمار عز الدين متحدثاً إعلامياً رسمياً، و"تخصيص مقر دائم للجنة داخل وزارة العدل، وفتح خطين هاتفيين للتواصل مع الأهالي في السويداء وتلقي الشكاوى"، يشرف عليهما القاضي ميسون الطويل والمحامي عمار عز الدين، اللذين "سيعلنان عن الرقمين قريباً لضمان مشاركة الجميع وإنصاف الضحايا".
التحقيقات ستبدأ فوراً
شهدت محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية بدءاً من 13 تموز ولمدة أسبوع اشتباكات اندلعت بين مسلحين من البدو وآخرين من الدروز، قبل أن تتوسع مع تدخل القوات الحكومية ومسلحي العشائر إلى جانب البدو، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل أكثر من 1400 شخص، الجزء الأكبر منهم دروز، وفق المرصد، قبل أن يدخل وقف إطلاق نار حيز التنفيذ.
رئيس اللجنة حاتم النعسان لفت إلى أن "التحقيقات ستبدأ فوراً باللقاء مع المسؤولين في محافظتي السويداء ودرعا والأهالي المتضررين".
وبيّن أن "العمل سيقسم إلى مجموعات تستند لخبرات الأعضاء في التحقيقات"، مؤكداً أن الهدف من اللجنة "كشف الحقيقة كاملة وتحديد المسؤولين عن الأحداث الأليمة كأساس لتحقيق السلم المجتمعي، مع العمل بصلاحيات كاملة وشفافية".
وأعلنت وزارة العدل السورية الخميس الماضي، تشكيل لجنة للتحقيق في أحداث السويداء الأخيرة، بناءً على توجيهات رئاسة الجمهورية.



