رووداو ديجيتال
وفّرت السلطات المحليّة الدرزية في السويداء مأوى لعددٍ من الأسر العربية البدوية في أحد فنادق المدينة، بهدف ضمان أمنهم تمهيدًا لنقلهم إلى خارج المحافظة.
تحدّث الناشط والإعلامي (ع.ف) من داخل مدينة السويداء إلى شبكة رووداو الإعلامية، قائلًا: تمّ تأمين المأوى لعددٍ من الأسر العربية من البدو في فندق السياحي، وذلك بغية ضمان أمنهم وتقديم المساعدات الإنسانية لهم، في حين يجري التباحث بشأن نقلهم إلى خارج المحافظة. الناشط الذي زار الأسر المقيمة في صالة أفراح ضمن الفندق، أكّد لرووداو أنّ الأسر نازحة من بعض بلدات المحافظة.
عادل محسن بصيري، من العرب البدو، تحدّث إلى شبكة رووداو الإعلامية حول ملابسات تركه لبيته والإنتقال إلى هذا المأوى: " أنا من بلدة القنوات، وأتحدّر من محافظة درعا. أنا هنا منذ 15 عاماً. لدي ابنتان ولدتا في السويداء. أنا وزوجتي وبناتي نسكن هنا منذ 15 عاماً والجميع يحبنا. لم أرد الخروج من بيتي ولم يجبرني أحد على الخروج. لكننا رأينا أنه لا يوجد أحد لنا هنا، لذلك خرجنا. نريد البقاء في بيتنا. نلقى معاملة جيدة جداً ولدينا أصدقاء ونزور بعضنا البعض".
يوسف علي، مواطن آخر عربي من البدو. يقول لرووداو إن جميع جيرانه من الدروز وعندما خرج من بيته، حزن جيرانه: "أنا من نازحي عتيل وأصلي من حلب. لم نر من الناس إلا الخير. أقيم في المحافظة منذ 15 سنة، وأعيشُ بسلام وبين جيراني. عندما خرجت حزن جيراني. طلبوا مني عدم الخروج، لكننا خرجنا بسبب هذه الأوضاع. أعيش وأطفالي هنا منذ 15 سنة، ولم أر من الناس سوى الخير".
بعد إبرام الاتفاق حول السويداء، بدأت عملية إخراج العرب البدو من المحافظة. وفق الإحصاءات المنشورة من قبل الجهات الحكومية، حتى الآن، تم إخراج 1838 من العرب البدو من السويداء في 6 قوافل، تُشرف على تنظيمها منظمة الهلال الأحمر السوري.



