رووداو ديجيتال
ارتفعت حصيلة أعمال العنف التي اندلعت الأسبوع الماضي في محافظة السويداء بجنوب سوريا، إلى 1120 قتيلاً، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأحصى المرصد في عداد القتلى 427 مقاتلاً و298 مدنياً من الدروز، بينهم 194 "أُعدموا ميدانياً برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية".
في المقابل، قُتل 354 من عناصر وزارة الدفاع وجهاز الأمن العام، إضافة إلى 21 من أبناء العشائر، ثلاثة منهم مدنيون "أُعدموا ميدانياً على يد المسلحين الدروز".
كما أفاد المرصد بأن الغارات التي شنّتها إسرائيل خلال التصعيد، أسفرت عن مقتل 15 عنصراً من القوات الحكومية.
واندلعت الاشتباكات في 13 تموز في معقل الطائفة الدرزية بين مسلحين محليين وآخرين من البدو على خلفية خطف تاجر درزي.
ومع احتدام المواجهات، أعلنت القوات الحكومية الإثنين تدخّلها لفضّ الاشتباكات، لكنها تدخلت إلى جانب البدو بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وفصائل درزية.
في أحدث خطوة لتهدئة الوضع، أعلن المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس باراك، اليوم الأحد، أن جميع الأطراف توصلت إلى "هدنة ووقف للأعمال العدائية" اعتباراً من الساعة 5:00 مساءً.
أحد شيوخ عشائر السويداء لمراسلة رووداو، سولین محمد أمين: تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى تأخر، ومقاتلونا لم يتوجهوا إلى المدينة نهائياً pic.twitter.com/zhoOIqar9A
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) July 20, 2025
ونوّه إلى أن الخطوة التالية على طريق خفض التصعيد الدائم، هي "تنفيذ تبادل كامل للمحتجزين والمعتقلين"، وهو ما تأخر، بحسب ما أفاد أحد شيوخ عشائر البدو لمراسلة شبكة رووداو الإعلامية، سولین محمد أمين.
وشدد باراك على أن "الأعمال العدائية المتصاعدة، لا يمكن احتواؤها إلا من خلال اتفاق على وقف العنف، وحماية الأبرياء، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية".


