رووداو ديجيتال
فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على ثلاث فصائل مسلحة سورية، بالإضافة إلى اثنين من قادة تلك المجموعات، وذلك على خلفية انتهاك حقوق الإنسان والتورّط في أعمال العنف بمحافظات غرب سوريا.
وأدرج كل من فرقة "السلطان سليمان شاه"، وفرقة"الحمزة"، وفرقة "السلطان مراد" في قائمة العقوبات الأوروبية، بسبب دورها في أعمال العنف التي شهدها شهر آذاروأدت إلى مقتل المئات.
ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء (28 أيار 2025)، فإن تلك المجموعات المسلحة "استهدفت المدنيين، وخاصة العلويين، وقتلتهم بقصد وبطريقة عشوائية".
وقد قُتل أكثر من ألف و700 شخص في المناطق الساحلية السورية خلال آذار، وغالبيتهم من أبناء الطائفة العلوية.
وشمل القرار أيضاً إدراج محمد الجاسم، قائد فرقة السلطان سليمان شاه، وسيف أبو بكر، قائد فرقة الحمزة، في قائمة العقوبات.
ويُتهم سيف أبو بكر بـ"ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في سوريا، من بينها التعذيب والقتل الهمجي للمدنيين".
وتواجه هذه المجموعات المسلحة الثلاث اتهامات سابقة بارتكاب انتهاكات خطيرة بمنطقة عفرين في كوردستان سوريا خلال السنوات الماضية.
يأتي هذا القرار الأوروبي بعد أسبوع من منح الدول الأوروبية الضوء الأخضر لرفع جميع العقوبات الاقتصادية عن سوريا، في خطوة تهدف إلى دعم البلاد بعد 13 عاماً من الحرب. وقد صادق المجلس الأوروبي على القرار اليوم الأربعاء.
قرار العقوبات الأوروبي جاء أيضاً بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في 14 من الشهر الجاري، رفع العقوبات الأميركية عن سوريا. وبعد يوم من هذا القرار، التقى ترمب في العاصمة السعودية الرياض مع أحمد الشرع، رئيس سوريا.
وكان المسؤولون الجدد في سوريا قد طالبوا مراراً برفع العقوبات الأوروبية والأميركية عن بلادهم، إلا أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي حذروا من أن أي انتهاكات تُرتكب داخل سوريا ستقابل بإجراءات عقابية جديدة، خاصة بحق المتورطين في العنف والانتهاكات ضد المدنيين.



