رووداو ديجيتال
أشاد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بالكورد، مشيراً الى أنهم سيعملون على بناء بلد يشعر فيه الجميع بالمساواة والعدالة.
وكتب أسعد الشيباني في تدوينة بمنصة إكس (تويتر سابقاً): "يضيف الكورد في سوريا جمالاً وتألقاً لتنوع الشعب السوري".
وأوضح: "تعرض المجتمع الكوردي في سوريا للظلم على يد نظام الأسد"، مردفاً: "سنعمل سوياً على بناء بلد يشعر فيه الجميع بالمساواة والعدالة".
يضيف الأكراد في سوريا جمالا وتألقا لتنوع الشعب السوري، لقد تعرض المجتمع الكردي في سوريا للظلم على يد نظام الأسد، سنعمل سويا على بناء بلد يشعر فيه الجميع بالمساواة والعدالة.
— أسعد حسن الشيباني (@Asaad_Shaibani) January 21, 2025
يشار الى أن في عام 1962، تم تجريد 120 ألف كوردي سوري من جنسيتهم، وتركهم بلا جنسية، كما قُمعت اللغة والثقافة الكوردية.
حاولت الحكومة السورية السابقة حل هذه المشكلات في عام 2011 من خلال منح الجنسية لجميع الكورد، لكن فقط ما يقدر بنحو 6،000 من أصل 150 ألف كوردي عديمي الجنسية حصلوا على الجنسية، ولاتزال معظم اللوائح التمييزية، بما في ذلك حظر تعليم اللغة الكوردية موجودة في الكتب.
في 16 من شهر كانون الثاني الجاري، أعلن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، أن الحكومة السورية تسعى لتوحيد الأراضي السورية تحت إشراف الحكومة المركزية في دمشق.
وشدد على الجهود المبذولة لبناء دولة تقوم على العدل والكرامة، "دولة تحافظ على حقوق الشعب وتعمل على استعادتها"، منسجمة مع محيطها الإقليمي والدولي بما يعيد لسوريا دورها الستراتيجي الذي أضعفته "التدخلات الخارجية".
وأضاف أن الحكومة السورية الجديدة تعمل على بناء مؤسسات وطنية قائمة على العدل، بعيداً عن "الاستبداد، لتوحيد الشعب السوري وتمثيله تمثيلاً حقيقياً، مع الالتزام بمصالحهم وتضحياتهم".
وأكد أن الانتصار السوري هو انتصار للإرادة الحرة وعودة سوريا إلى دورها الفاعل في المنطقة بما يحقق الأمن والاستقرار.
ودعا إلى ضرورة تآلف الشعب السوري وتوحيده بعيداً عن الدعوات الطائفية والتقسيمية، مؤكداً أن سوريا وطن لكل أبنائها دون استثناء.



