رووداو ديجيتال
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن حزب الله اللبناني سحب 500 عنصر من مواقعهم في سوريا، بينهم عراقيون، موعزاً السبب إلى النقص العددي داخل الحزب في لبنان عقب انفجار أجهزة "بيجر" بأعضائه.
وقال المرصد، اليوم الخميس (26 أيلول 2024)، إن حزب الله "يقلص تواجده العسكري في سوريا ويسحب مقاتليه باتجاه الحدود السورية – اللبنانية".
وبيّن أنه "أبقى على عدد محدود من القيادات الميدانية من الصف الثالث للإشراف على المجموعات السورية وغير السورية العاملة تحت رايته".
وأشار المرصد إلى أن الحزب "يعاني نقصاً في العنصر البشري داخل لبنان، خاصة بعد الهجوم السيبراني الإسرائيلي في 17 أيلول الجاري".
خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، قُتل 32 شخصاً وأصيب أكثر من 3250 آخرين جراء انفجار آلاف الأجهزة اللاسلكية من نوع "بيجر" و"أيكوم" في عدة مناطق بلبنان وسوريا، كان يستخدمها عناصر حزب الله اللبناني.
والـ"بيجر" هو جهاز صغير يُحمل في الجيب أو يُعلق على الخصر، وقد مضى على تصنيعه عقود وقل استخدامه بشكل كبير مع تقدم أجهزة التواصل الحديثة. لكن بعد الانفجارات الجماعية لأجهزة حزب الله، عاد إلى صدارة المنصات الرقمية وأصبح حديث خبراء التكنولوجيا.
المرصد السوري، أضاف أن حزب الله "سحب منذ أقل من أسبوع ما لا يقل عن 500 عنصر من مواقعهم في سوريا بينهم عراقيين".
ونوه إلى أنهم "كانوا يتمركزون في محافظتي دير الزور وحلب، بالإضافة إلى مناطق في البادية السورية مثل بادية تدمر".
وأخليت العديد من مقرات الحزب العسكرية في تلك المناطق، حيث سلّم مستودعات الأسلحة إلى مجموعات تابعة له، مغادراً الأراضي السورية إلى لبنان على دفعات، وفقاً للمصدر.
ولفت إلى أن "القيادات المتبقية للإشراف على المجموعات هي من الصف الثالث".
يحافظ "حزب الله" على سيطرته المشتركة مع الفرقة الرابعة في الجيش السوري على مناطق القلمون والحرمون وعلى نحو 60 نقطة أمنية على الحدود بين سوريا ولبنان وشبكات أنفاق وطرق حصرية، وفق مركز الخليج للدراسات الإيرانية.
وأضاف أنه يسيطر على أكثر من 114 موقعاً حيوياً في سوريا.



