رووداو ديجيتال
أعلنت المملكة الاردنية الهاشمية إسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة على واجهة المنطقة العسكرية الشرقية، قادمة من سوريا.
أسقطت المنطقة العسكرية الشرقية فجر يوم الاثنين (4 أيلول 2023)، على إحدى واجهاتها ضمن منطقة مسؤوليتها، طائرة مسيرة محملة بمواد مخدرة قادمة من الأراضي السورية، وذلك انطلاقاً من جهود القوات المسلحة في المحافظة على أمن واستقرار المملكة وحماية حدودها، والتزاماً منها بواجبها.
وقال مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية إن "قوات حرس الحدود وبالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات والأجهزة الأمنية العسكرية، رصدت محاولة اجتياز طائرة مسيرة بدون طيار الحدود بطريقة غير مشروعة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية، وتم إسقاطها داخل الأراضي الأردنية"، حسب صحيفة الغد الأردنية.
وبيّن المصدر أنه تم العثور على الطائرة محملة بكمية من مادة الكرستال، وتم تحويلها إلى الجهات المختصة.
المصدر، أكد على أن "القوات المسلحة الأردنية ماضية في التعامل بكل قوة وحزم، مع أي تهديد على الواجهات الحدودية، وأية مساعٍ يراد بها تقويض وزعزعة أمن الوطن وترويع مواطنيه".
يذكر انه في 19 من آب الماضي، أعلن الجيش الأردني إحباط تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة قادمة من سوريا، عبر عملية وصفها بـ"النوعية"، جرى خلالها إصابة عدد من المهربين بالرصاص.
وقال بيان للجيش، إن قوات حرس الحدود وبالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات والأجهزة الأمنية العسكرية، رصدت من خلال المراقبات الأمامية، محاولة مجموعة من المهربين اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية.
وأضاف: "حُرّكت دوريات رد الفعل السريع، وطُبّقت قواعد الاشتباك بالرماية المباشرة عليهم، مما أدى إلى إصابة عدد منهم، وفرار الآخرين إلى داخل العمق السوري".
وتابع "بعد تكثيف عمليات البحث والتفتيش للمنطقة، عُثِر على 63 ألف حبة كبتاجون، و588 كف حشيش (قطعة من مادة الحشيش المخدر بحجم كف اليد)، وحُوّلت المضبوطات إلى الجهات المختصة".
وقبلها بثلاثة ايام (16 آب 2023)، أعلن الجيش الأردني إسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد متفجرة، كانت قادمة من سوريا.
وشهد الأردن في تموز الماضي، اجتماعاً أمنياً بين مسؤولين أردنيين وآخرين من الحكومة السورية، لمواجهة التهريب عبر الحدود بين البلدين.
وخلال السنوات الماضية، شهد الأردن مئات من محاولات التسلل والتهريب، خاصة من سوريا (شمال) والعراق (شرق)، نتيجة تردي الأوضاع الأمنية في البلدين الجارين.



