رووداو ديجيتال
يعيش اللاعب الدولي التركي السابق، أردا توران، أزمة صعبة بعد إفلاسه بسبب عملية احتيال صادمة تعرض لها مؤخرا في تركيا.
توران الذي برز سابقا في صفوف نادي أتليتكو مدريد الإسباني قبل أن ينتقل لتمثيل نادي برشلونة كواحد من نجوم اللعبة العالميين، "لا يمر بأفضل لحظة في حياته الشخصية والمادية"، حسبما أفادت به صحيفة "موندو ديبورتيفو".
الصحيفة الكاتالونية، قالت في تقرير لها، الأربعاء (22 تشرين الثاني 2023)، إن أردا توران تعرض لعملية احتيال من قبل بنك في بلده، ليخسر ما يصل إلى 13 مليون يورو".
ونقل التقرير تصريحات لنجم برشلونة السابق صاحب الـ36 عاما، قال فيها: "لقد تم خداعي، قالوا لي إن من سيستثمر في هذا الصندوق سيحقق أرباحا، لقد قدمت أكثر من 13 مليونا، كل المال الذي كسبته اختفى فجأة".
بحسب التقرير فإن "توران تم خداعه من قبل مدير بنك سابق"، وتأتي هذه الحادثة بعد اعتزل الدولي التركي العام الماضي بقميص غلطة سراي، بعدما خاض أكثر من 500 مباراة في الدوري التركي والإسباني، إضافة إلى 100 مباراة دولية بقميص تركيا.
ولم يكن الدولي التركي السابق، وحده ضحية لهذا العمل الإجرامي، بل طالت عمليات الاحتيال لاعبين آخرين، من ضمنهم حارس غلط سراي النادي التركي الذي اعتزل فيه توران.
إذ كشف نجم المنتخب التركي السابق قصته في تصريحات صحيفة، قائلا إنه "وثق في مدير بنك في بلده وهو بنك "دينز بنك"، واستثمر مدخراته التي جمعها طيلة مشواره الاحترافي وتبلغ قيمتها 13 مليون يورو".
وأضاف في حديثه عن مدير البنك الذي يتهمه بالنصب، أنه "قد ضللني وأقنعني بأني سأحقق أرباحا من خلال هذا الاستثمار، منحته حوالي 13 مليون يورو، هذه القيمة هي أرباحي التي حققتها بفضل مجهوداتي وعمل دام لسنوات، لكنها اختفت فجأة، لقد دمر كل شيء وسلبني كل مدخراتي في وهلة واحدة".
بحسب تقارير، إن لاعبين آخرين راحوا ضحية لمدير البنك التركي، ومن بينهم حارس غلطة سراي، الأوروغوياني فرناندو موسليرا، في حين يعمل الأمن التركي على جمع الدلائل التي تثبت تورط مدير البنك، حيث لا تزال القضية مفتوحة على احتمالات عدة.
وعلى خلفية ذلك، لجأ لاعب المنتخب التركي السابق، إلى توكيل محامين يعملون على مساعدته لاسترجاع أمواله، حسبما أكده في حديثه للإعلام.




