رووداو ديجيتال
أكد لاعب المنتخب الوطني رئيس اتحاد الكرة العراقي الأسبق، حسين سعيد، أن بطولة خليجي 25 "فرصة جيدة لإعداد المنتخب للمشاركات القارية الأخرى".
حسين سعيد نوّه في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية، إلى أن توقيت بطولة خليجي 25 كان يمكن أن يكون أفضل، مشيراً إلى أن المنتخب الوطني لم يتمكن من استغلال لاعبين محترفين في أندية أجنبية.
بشأن خلفيات قرار استضافة البصرة للبطولة، قال إن "فوز العراق بكأس آسيا في عام 2008، عندما كنت رئيساً لاتحاد الكرة، وحد الشعب في ذلك الوقت، وقد زارني محافظ البصرة آنذاك محمد مصبح الوائلي وقال إن البصرة ضعيفة بالخدمات بسبب الحصار والحروب، وتساءل عن الطريقة التي يمكن من خلالها تقديم خدمة للمحافظة، وعليه تداولنا في مشروع استضافة البطولة الخليجية، خصوصاً وأن العراق عاد إلى بطولات الخليج بعد عام 2004، وبالتالي طرحنا موضوع استضافة بطولة الخليج".
ولفت إلى أن محافظ البصرة الأسبق، طلب منه معرفة المستلزمات المطلوبة لاستضافة البطولة، فذكر له ضرورة أن "تكون هناك ملاعب وفنادق كثيرة وتوفير رحلات طيران مع كل دول الخليج، والمتنزهات وطرق المواصلات، وكثير من المستلزمات التي يجب توفرها لاستضافة هكذا بطولات، وبالتالي قدم مقترحاً إلى مجلس الوزراء في حينه ونال موافقته".
حسين سعيد بيّن أن "الملف قدم عام 2008 لاتحادات الخليج" وكانت هناك معارضة من بعض الاتحادات، لكن "باصرارنا وتحدينا حصلت الموافقة على استضافة العراق لبطولة الخليج".
واعرب عن الأسف لـ "عدم اكتمال المنشآت في حينها وأستغرق اكمالها وقتاً طويلاً"، مشيراً إلى أن "العراق عانى أيضاً من فترة الحصار الكروي على الملاعب العراقية، وبالتالي تأجل هذا الموضوع إلى الوقت الحاضر بعد اكمال المنشآت، ودعمت الحكومة اكمال ملعبي المدينة الرياضة والميناء، فيما تواكب لجان التفتيش الخليجية، كما بذل محافظ البصرة جهوداً في هذا الجانب".
الرئيس الأسبق لاتحاد الكرة نوّه إلى أن "الموضوع أخذ طابعاً سياسياً، لأن العراق يجب أن يعود لأشقائه، حيث لم يستضيف هكذا بطولة منذ أكثر من 40 سنة، وصار القرار أن تستضيفها البصرة لأنها قريبة، وسبق أن وافق فيفا على رفع الحظر وإقامة المباريات الدولية في ثلاث محافظات هي البصرة وكربلاء وأربيل، والتي استضافت العديد من النشاطات، مثل بطولة شباب آسيا، وبطولة غرب آسيا للمنتخبات الأولى، وبطولة ناشئي آسيا، وأيضاً الأندية الآسيوية، كما استضافت كربلاء الكثير من المباريات، وايضاً استضافت البصرة بطولات ودية رباعية في وقت سابق".
بشأن توقيت استضافة البطولة، قال حسين سعيد: "كان يمكن أن يكون في توقيت أفضل، لأن البطولة ليست ضمن أجندة فيفا حالياً، ولم يتمكن المنتخب من استغلال لاعبين محترفين في أندية أجنبية، وتمكن اتحاد من الاستفادة من اللاعبين الموجودين في قطر والكويت لكون الدولتين شاركتا في البطولة"، مستطرداً أن "البطولة شكلت فرصة جيدة لإعداد المنتخب للمشاركات القارية الأخرى".
حسين سعيد بيّن أن والدته من أربيل وكان يقضون عطلتهم الصيفية في أربيل ويلعبون كرة القدم مع أهل المحلة.
وأضاف: "لا أنسى أنه بعد عملية اختطاف اللجنة الأولمبية في 2006، عشت في أربيل، وقدت اتحاد كرة الكرة منها، وعقدت اجتماعاتنا مع الهيئة التنفيذية والهيئة العامة في أربيل التي استضافتني لفترة طويلة من 2006 لغاية 2011".
بشأن علاقته مع عدي صدام حسين، نوّه إلى أنه كان لاعباً في المنتخب الوطني قبل بروز عدي، ورفض الاستجابة لطلبه بالانضمام إلى نادي الرشيد الذي شكله منتصف الثمانينات وضم اليه لاعبي المنتخب الوطني.
في هذا السياق قال: "أنا الوحيد من المنتخب، مع بعض الزملاء مثل علي حسين، لم نذهب إلى نادي الرشيد، وكان ذلك بالنسبة لنا معارضة لنادي الرشيد، وعارضت لفترة طويلة وبقيت في نادي الطلبة".
واضاف أنه تعرض جراء ذلك إلى "بعض الضغوطات، مثل سحب شارة الكابتن" في المنتخب العراقي، لكنها "أمور لم تكن لتؤثر على مستواي ووضعي كلاعب منتخب".



