رووداو ديجيتال
توالت ردود الفعل المنددة بالقصف الإسرائيلي الذي استهدف الوفد المفاوض لحركة حماس، في العاصمة القطرية الدوحة، وسط تحذيرات من تداعيات إقليمية خطيرة لهذا الاعتداء.
وأعربت وزارة الخارجية العراقية في بيان، اليوم الثلاثاء (9 أيلول 2025)، عن "إدانةِ واستنكارِ جمهورية العراق الشديدَين لاعتداء الكيانِ الصهيوني باستهداف قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة".
واعتبرت الخارجية العراقية، أنه "عمل جبان يمثّل انتهاكاً صارخاً لسيادة وأراضي دولة قطر الشقيقة، ويُشكّل تهديداً لأمنها واستقرارها".
وجددت موقف بغداد "الثابت في الوقوف إلى جانب حكومة وشعب دولة قطر الشقيقة، ودعمها الكامل في مواجهة أي اعتداءاتٍ تمس سيادتها أو تُهدد أمنَها الوطني"، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته.
من جانبه، وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الاستهداف بأنه "انتهاك صارخ ومرفوض لسيادة دولة قطر التي سعت منذ بداية الحرب على غزة مع كل من مصر والولايات المتحدة للتوسط من أجل وقف إطلاق النار".
وأكد، أن "السلوك الصهيوني صار خارجاً على كل عرف دولي مستقر، وكل معاني القانون الدولي الثابت".
أما الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فقد وصف الهجوم بـ"الانتهاك الصارخ" لسيادة قطر، قائلاً: "تصلنا للتو الأنباء عن الهجمات الإسرائيلية في قطر، الدولة التي لعبت دوراً إيجابياً للغاية من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن. أدين هذا الانتهاك الصارخ لسيادة قطر وسلامة أراضيها".
في الرياض، حذّرت المملكة العربية السعودية من "العواقب الوخيمة جراء إمعان الاحتلال الإسرائيلي في تعدياته الإجرامية وخروجه الصارخ على مبادئ القانون الدولي".
وأكدت تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب دولة قطر، فيما أجرى ولي العهد محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً مع أمير دولة قطر أكد فيه "إدانة المملكة للهجوم الإسرائيلي السافر على الدوحة".
من جهتها، نددت وزارة الخارجية التركية بالهجوم، معتبرةً أنه "يُظهر أن إسرائيل لا تهدف إلى تحقيق السلام، بل إلى مواصلة الحرب"، مشيرة إلى أن "استهداف وفد حماس المفاوض في وقت تجري فيه محادثات وقف إطلاق النار دليلٌ على تبني إسرائيل سياسات توسعية والإرهاب كسياسة رسمية".
بدورها، وصفت وزارة الخارجية الإيرانية العدوان بأنه "خطير للغاية وإجرامي"، معتبرة أنه "انتهاك صارخ لجميع القوانين الدولية"، وأكدت أن "هذه الجريمة تستدعي يقظة أكبر من دول المنطقة والمجتمع الدولي".
كما أصدرت وزارة الخارجية الأردنية بياناً قالت فيه، إن "الهجوم الإسرائيلي على الدوحة يدفع المنطقة نحو مزيد من العنف والصراع"، مشددة على أن "إسرائيل ترتكب انتهاكاً سافراً لسيادة دولة عربية".
في المقابل، اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن "الاعتداء الإسرائيلي الغاشم على قطر تصعيد يهدد الأمن الإقليمي"، بينما أعرب بابا الفاتيكان ليو عن قلقه إزاء "الأنباء بالغة الخطورة عن الهجوم الإسرائيلي على بعض قادة حماس في قطر".
من جانبها، أعربت الإمارات العربية المتحدة عن "إدانتها للاعتداء الإسرائيلي السافر على قطر"، محذرة من أن "التمادي في مثل هذه الهجمات المتهورة ستكون له تداعيات بالغة الخطورة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي"، داعية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى "تحمّل مسؤولياته لردع إسرائيل ووقف اعتداءاتها".
وفي وقت سابق من اليوم، شن الجيش الإسرائيلي هجوماً على العاصمة القطرية الدوحة، معلناً استهداف قيادات في حركة حماس.


