رووداو ديجيتال
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية وأخرى أميركية أن تل أبيب فكّرت في توجيه ضربات انتقامية سريعة ضد طهران رداً على قصفها غير المسبوق لأراضيها، لكنّها عدلت عن هذا الأمر في نهاية المطاف.
وقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إثر محادثة مع الرئيس الأميركي جو بايدن، عدم تنفيذ الخطط التي اعتُمدت مسبقاً لتوجيه ضربات انتقامية إلى طهران في حال نفّذت وعيدها بمهاجمة إسرائيل، وفق قناة "كان" الإسرائيلية العامة.
القناة نقلت عن مسؤول كبير طلب منها عدم نشر اسمه قوله إن "الحساسيات الدبلوماسية لعبت دوراً (...)"، مستطر]اً: "هناك رد حتماً، لكنه سيكون مختلفاً عما كان مخططاً له في البداية".
بدوره، نقل موقع أكسيوس الإخباري الأميركي عن مصادر إسرائيلية لم يسمّها قولها إن اجتماعاً ثانياً منذ القصف الإيراني عقده مجلس الحرب الإسرائيلي الإثنين 15 نيسان، فكر ملياً في إمكانية إصدار الأمر بتنفيذ الضربات الانتقامية، لكنهم في نهاية المطاف لم يفعلوا ذلك.
كما نقل عن مسؤول أميركي قوله "لا نعرف لماذا وإلى أي مدى كان الهجوم وشيكاً (ضد إيران)".
ووفقاً للموقع نفسه فقد أبلغت إسرائيل الإدارة الأميركية أنها قررت التريث في توجيه ضربة لإيران.
من جانبها، قالت شبكة "إيه بي سي" الأميركية إن الحكومة الإسرائيلية فكرت في مناسبتين في توجيه ضربات ضد إيران دون أن تُصدر أمراً بذلك.
لكنّ نتانياهو أكد الأربعاء 17 نيسان، أن إسرائيل "تحتفظ بالحق في حماية نفسها" في مواجهة الضغوط الدولية على حكومته لتجنّب توجيه ضربة تهدد بجرّ المنطقة إلى مزيد من التصعيد في خضم الحرب مع حركة حماس في قطاع غزة.
بدورها، جدّدت طهران الأربعاء التأكيد على أن أي رد إسرائيلي سيُواجَه برد "قاسٍ وعنيف".



.jpg&w=3840&q=75)