رووداو ديجيتال
أعلن العراق رفضه محاولات "استهداف" الوقود الأحفوري و"انتهاك" حقوق الدول المنتجة وشعوبها في المفاوضات الصعبة التي يشهدها مؤتمر المناخ "كوب28" في دبي.
أعلن العراق رفضه محاولات "استهداف" الوقود الأحفوري و"انتهاك" حقوق الدول المنتجة وشعوبها في المفاوضات الصعبة التي يشهدها مؤتمر المناخ "كوب28" في دبي.
المتحدث باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد، قال إن "وزير النفط حيان عبد الغني كلّف الوفد العراقي المشارك في مؤتمر دبي التأكد من أن صياغة البيان الختامي تشدد على تعاون دول العالم في خفض الانبعاثات حفاظا على البيئة والمناخ".
ولفت عاصم جهاد إلى أن وزير النفط "رفض محاولات استهداف الوقود الأحفوري وانتهاك حقوق الدول المنتجة وشعوبها"، مسلطاً الضوء على جهود العراق لخفض انبعاثات الغازات، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس،
وكان الأمين العام لمنظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) قد حث بـ "إلحاح" أعضاء المنظمة وشركاءها إلى "الرفض الاستباقي" لأي اتفاق يستهدف الوقود الأحفوري في المفاوضات المناخية في مؤتمر كوب28 المنعقد في دبي.
في الرسالة المؤرخة في 9 كانون الأول، حث الأمين العام هيثم الغيص أعضاء المنظمة ووفود بلادهم على "الرفض الاستباقي لأي نص أو صياغة تستهدف الطاقة، أي الوقود الأحفوري بدلا من انبعاثات" الغازات الدفيئة.
وتابع: "يبدو أن الضغط المفرط وغير المتناسب على الوقود الأحفوري يمكن أن يصل إلى نقطة تحول ذات عواقب لا رجعة فيها، إذ لايزال مشروع القرار يتضمن خيارات بشأن التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري".
وأِشار إلى أنه "على الرغم من أن الدول الأعضاء" وشركاءها "يأخذون التغيّر المناخي على محمل الجد (...)، سيكون من غير المقبول أن تعرّض الحملات ذات الدوافع السياسية ازدهار شعوبنا ومستقبلها للخطر".
في وقت سابق، عبّرت عدة بلدان نامية عن استنكارها لما وصفته بأنه "نفاق" الدول الغنية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وكندا، التي لا تمثل قدوة يمكن الاحتذاء بها في ما يتعلق بالاستغناء التدريجي عن الوقود الأحفوري في حين ترغب في أن تتخلى الدول الفقيرة عنه، وطالبتها بالالتزام بتقديم مساعدات مالية أكبر بكثير تمكنها من الاستثمار في الطاقات المتجددة وعملية التحول.
وكان وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، بيّن أن بلاده لن توافق على الخفض التدريجي للوقود الاحفوري، معبراً بذلك عن تمسك الأطراف التقليدية بمواقفها.
وأضاف: "أود أن أطرح هذا التحدي على كل أولئك الذين.. يقولون علناً إن علينا (خفض استخدام الوقود الأحفوري تدريجياً)، سأعطيكم أسماءهم وأرقامهم، واتصلوا بهم واسألوهم كيف سيفعلون ذلك".



