رووداو دیجیتال
عن توقيع الاتفاقية التي أبرمت بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قال الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني صلاح الدين محمد بهاء الدين، إن "هذا هو الطريق الصحيح، ونأمل الاستمرار وتغليب لغة الحوار والسلام".
وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، والرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، قد وقعا أمس (10 آذار 2025) على اتفاقية من ثماني نقاط.
وفي بيان أصدره الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني، صلاح الدين محمد بهاء الدين، أعلن أن "لقاء واتفاق السيدين أحمد الشرع ومظلوم عبدي، على مجموعة نقاط مهمة للطرفين، مهم في توقيته ومضمونه، خاصة وأنه جاء في أعقاب حرب دامية بين الدولة والمسلحين من فلول النظام وفتح الباب في وجه احتمال الفوضى والحرب بين المكونات، فالحرب لا خير فيها أبداً، وطاولة الحوار هي التي تنتج الحلول".
ومضى صلاح الدين بهاء الدين في بيانه إلى القول: "خطوة اللقاء والتوقيع على الاتفاق بين الدولة وقسد هي الطريق الصحيح هنا. نأمل استمرار تغليب لغة الحوار والسلام. النصر للنضال من أجل تحقيق الحقوق والتعايش بين جميع مكونات سوريا الجديدة".
نص الاتفاقية:
بناء على اجتماع جرى بين "السيد الرئيس أحمد الشرع والسيد مظلوم عبدي" يوم الاثنين الموافق لـ10 آذار 2025 تم الاتفاق على ما يلي:
1- ضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة في العملية السياسية وكافة مؤسسات الدولة بناء على الكفاءة بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية.
2- المجتمع الكوردي مجتمع أصيل في الدولة السورية، وتضمن الدولة السورية حقه في المواطنة وكافة حقوقه الدستورية.
3- وقف إطلاق النار على كافة الأراضي السورية.
4- دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز.
5- ضمان عودة كافة المهجرين السوريين إلى بلداتهم وقراهم، وتأمين حمايتهم من الدولة السورية.
6- دعم الدولة السورية في مكافحتها فلول الأسد وكافة التهديدات التي تهدد أمنها ووحدتها.
7- رفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية ومحاولات بث الفتنة بين كافة مكونات المجتمع السوري.
8- تسعى اللجان التنفيذية إلى تطبيق الاتفاق بما لا يتجاوز نهاية العام الحالي.


