رووداو ديجيتال
عقد المجلس الوطني الكوردي في سوريا اجتماعه الاعتيادي اليوم الاحد (15 كانون الأول 2024) في قامشلو بقاعة البارزاني الخالد بمكتب حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا، مؤكداً على ضرورة الاعتراف الدستوري بالكورد وحقوقهم.
وبحسب بيان صادر عن المجلس، فقد "كان هذا الاجتماع الأول بعد سقوط الطاغية بشار الأسد، وجاء ذلك بعد الوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الثورة السورية والبارزاني الخالد".
وتابع البيان: "في البداية استهل رئيس المجلس سليمان اوسو الاجتماع بمباركة اسقاط نظام الاستبداد في دمشق على كافة السوريين بكل مكوناتهم القومية والدينية، وتمنى ان تكون سوريا اليوم لكل السوريين، وأكد على صوابية رؤية المجلس لمستقبل سوريا منذ انطلاقة الثورة السورية، عندما رفض المجلس دعوة بشار الأسد بالذهاب لدمشق ابان انطلاقة الثورة السورية، واختار الاصطفاف إلى جانب غالبية الشعب السوري، وانضم لصفوف المعارضة السورية".
من جهة أخرى، أكد المجتمعون على "ضرورة وحدة الموقف الكوردي، وأهمية الحفاظ على المناطق الكوردية من اي تدخلات واجتياحات جديدة، وضرورة الإسراع في التواصل مع السلطات في دمشق وتوضيح موقف المجلس من سوريا المستقبل التي يتوجب الاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكوردي وحقوقه القومية ضمن سوريا لامركزية".
وأكد الاجتماع "الاستمرار بالعمل ضمن هيئات المعارضة السورية والتأكيد على أهمية تطبيق القرار الدولي 2254 بحل الازمة السورية، وعلى أهمية استمرار التواصل مع كافة الدول العربية والمجتمع الدولي واهمية احترام حقوق كافة المكونات السورية".
في هذا السياق أثنى المجتمعون على قرارات اجتماع وزراء خارجية بعض الدول العربية والاتحاد الأوربي واميركا وتركيا والمبعوث الاممي بيدرسون، في الاردن.
وشكر المجتمعون الرئيس مسعود بارزاني على دعمه الشعب الكوردي في سوريا، واحتضانه للاجئين الكورد في الإقليم، منذ اندلاع الثورة السورية.



